من هو كاتب إنجيل مرقس ؟

12 مايو 2014

.

كتبة تكتب وتلصق كتاباتها لرسل بالباطل 

.

كتبة تستخدم اسم مستعار لتوهم القارئ بأن كاتب هذا الكتاب نبي بالكذب 

.

العهد الجديد كتب للرد على الأسئلة فقط

.

مرقس ليس من أتباع يسوع . وهنا 

.

موت الرسل هو سبب تدوين العهد الجديد

.

أين ولد مرقس ؟

.

مرقس شخصية مجهولة 

.

أرسطوبولوس والد مرقس ، أين قائمة الأنساب ؟

.

عنوان البشارات زور في القرن الثاني  

.

بابياس هو الذي نسب البشارة لمرقس

.

الكنيسة تكذب بابياس 

.

هروب مرقس سبب الإستعانة ببطرس

.

بطرس صاحب الفضل على بولس والأرثوذكس

.

حدوتة مرقس والأسد تخاريف مسيحية

.

.

بشارة مرقس كتبت بعد عام 70 ميلادي 

.

مرقس مات عام 68 ميلادي

.

المسلمين هم من أعادوا رأس مرقس 

.

المخطوطات السينائية والفاتيكان بريئة من خاتمة إنجيل مرقس

.

خاتمة إنجيل مرقس مزورة 

.

وثيقة قديمة مكتوبة بالآرامية هي مصدر إنجيل مرقس

.

فقرات مفقودة من مخطوطات إنجيل مرقس

.

الشعب المسيحي نائم والأناجيل تُحرف

.

لفظ “ابن الله” مزور بفاتحة إنجيل مرقس 

.

إنجيل مرقس مصدر لوقا ومتى 

.

النسوان تنفق على يسوع وتلاميذه العوطلجية

.

أم يسوع تؤكد بأنه مختل عقليا 

.

Advertisements

تلاميذ وحواري يسوع المسيح

24 نوفمبر 2011

.

الفصل الثاني: صفات تلاميذ يسوع

30 تموز/يوليو 2010

إذا ظن أحد أن الذين علّمهم يسوع ومنهم الاثنا عشر كانوا أشخاصاً مثاليّين فهو على ضلال . وقد نميل إلى هذا الخطأ لكونهم أشخاص الكتاب المقدّس ولكونهم بعيدين عنّا الآن. لكنهم كانوا بشراً وقد اتَّصَفوا بما في البشر من قصور و ضعف ، و البشرية آنذاك لم تكن تختلف عما هي عليه الآن إذ رغم التغييرات التي تحصل في الظروف المحيطة فإن الطبيعة البشرية تبقى كما هي.

ويصحُّ هذا القول على جميع العصور والبيئات وأحوال الثّقافة والمدنيّة. وقد عبّر”ول روجرس” عن دوام الضّعف في الإنسان بتعليقه على مؤتمر دوليّ للسّلام في أوربّا قائلاً “لا تزال هناك مشكلة صغيرة يجب أن يحلّوها وهي مشكلة الطّبيعة البشريّة.”

1- كان طلابه غير كاملي النّمو شخصياً:

كان هؤلاء الذين عاملهم يسوع لا يزالون بعيدين جداً عن حدّ الكمال في بدء عمله معهم وبقوا كذلك إلى انتهاء مدّة تعليمه إيّاهم. كانت فيهم فقط جرثومة الشّخصية الكاملة .

فلا نحتاج إلى التمعُّن في أمرهم لكي نرى ضعفهم وعدم كمالهم. فهذا يوحنّا لم يقدر أن يكبح حدّة طباعه وفشل فشلاً تامّاً في إظهار محبّة يسوع للسامريّين الذين أظهروا الجفاء وقلّة الأدب. وكذلك سمعان الذي كان عتيداً أن يُسمَّى “بطرس” أي “صخرة” وعد يسوع بأنه يبقى معه حتى ولو تركه الجميع غير أنه بعد بضع ساعات فقط أنكره ثلاث مرات مؤكداً إنكاره بالحلف.

و تصلّب توما في رأيه ولم يصدّق قيامة المسيح ويهوذا الاسخريوطي بعد معاشرته للمسيح باع معلّمه لأجل ربح مادّي قليل.

2- كان طلابه حادِّي الطّباع:

لم يكن تلاميذ يسوع غير كاملي النمو فقط بل كان قد نما فيهم بعض الصفات الرديئة. وأوَّلهم بطرس . كان بطرس أهوج يعمل فوراً ثم يتأمّل في ما عمله بعد فوات الوقت.” ومثالاً على ذلك قفزه إلى البحيرة في الصباح البارد لكي يسبح إلى يسوع على الشاطئ بينما كان بإمكانه أن يأتي إلى الشاطئ في السفينة مع رفاقه (يوحنا 21:7). ومرة أخرى رفض أن يغسل له يسوع رجليه ثم إذ علم أن ليس له مع يسوع نصيب إن لم يقبل بذلك طلب إليه أن يغسل له رأسه ويديه أيضاً (يوحنا 13 :9). و المثل البارز في تسرعه هو قطع أذن عبد رئيس الكهنة حين إلقاء الأيدي على يسوع (يوحنا 18: 10).

كان يوحنا أيضاً سريع الغضب فسماه “ابن الرعد”. وظهر هذا الطبع فيه لما دخل هو والتلاميذ الآخرون إلى قرية سامرية ليعدوا مكاناً ليسوع ورفضوا لأنهم كانوا متجهين نحو أورشليم والسامريون لا يعاملون اليهود – فاحتدم يوحنا غيظاً وقال “يا رب أتريد أن نقول أن تنزل ناراً من السماء فتفنيهم؟” (لوقا9: 54) فما أبعد هذه الصفة فيه عن الشيخ المسن الذي قال “من لا يحب لم يعرف الله” (1 يوحنا 4: 8).

وكان آخرون من المقربين إلى يسوع نزقي الطباع أيضاً، فسمعان الغيور كان عضواً في حزب سياسي متطرف كما يظهر من اسمه وهو سواء أكان شخصية متطرفة في حزبه أم لا فإنه كان من جماعة انقلابية لما دعاه يسوع ليتبعه.

أما يوحنا المعمدان فقد كان ذا طبع حاد لا يتقيد بعرف أو عادة فهو يترك صيامه ليجوب البلاد لابساً ثيابه الخشنة و يدعو الجيل الملتوي والشرير إلى التوبة.”خرج وعيناه كلهيب نار ليقدم للناس دعوته المطلقة. وكانت كلماته المحرقة تلفح السامعين وتخرق إلى ضمائر غشتها الخطية بطبقة سميكة.” وحتى متى لم يكن محافظاً جداً. يقول “ت.ر.غلوفر” كان العشار بينهم مثلهم تسعاً وحدة فقد ترك عمله في مصلحة الجمارك حالاً عند إلقاء كلمة عليه وفي هذا دليل على التسرع والنزق وحرارة القلب“.

3- كان طلابه خطاة:

واجه المعلم أشخاصاً غير كاملين، غير بالغين، متسرعين في العمل، وفضلاً عن هذا كله كانوا ميالين إلى الخطية. ومع أن بعضهم أصبحوا فيما بعد مسيحيين بارزين لم يكونوا دائماً أتقياء كما نتصورهم نحن ، والرسّامون عملت فيهم دوافع وشهوات لولا المُثُل المسيحية التي ضبطتها لكانت أدّت بهم إلى الشرور الواضحة. والحق يُقال إن ذلك هو ما حصل في البعض ففعلوا ما ندموا على فعله .

كان بعض الذين علمهم يسوع وغيّر حياتهم قد انغمسوا في الشر إلى درجة بعيدة وأحدهم رغم معاشرته يسوع مدة سنوات وإشغاله مركز أمين صندوق للإثني عشر استسلم للطمع وباع معلمه بثلاثين من الفضة. لكن يهوذا لم ينهزم وحده بين المقربين إلى يسوع أمام الميول الشريرة بل بطرس أيضاً التجأ إلى المراوغة لكي يضلل الناس عن معرفته وينجو من ورطة. وانهزم يوحنا أمام طبعه الغضوب وتعصبه وكذلك أمام كبريائه فطلب من يسوع امتياز الجلوس عن يمينه. وعاونه يعقوب في طلب المكانة الاجتماعية والقوة السياسية. “هناك بين التلاميذ ظهر الاحتكاك الذي هو طبيعي بين الطموحين وحتى في العشاء الأخير كانت أفكارهم تدور حول العروش والنفوذ“. (مرقس9: 33 و10: 37 ولوقا 22 :24). وبالفعل اشترك الجميع في المخاصمة على من سيكون الأعظم.

4- كان طلابه جهالاً:

إن قولنا أن عقول طلاب يسوع كانت مظلمة وغليظة بالإضافة إلى كونها متحيرة قد يظهر استخفافاً بهم وإهانة لهم. لكن لا بد لنا من أن نقول –إذا أردنا أن نفهم تماماً الوضع التعليمي الذي واجهه يسوع-أن تلاميذه أتوا من عامة الناس الذين مارسوا الصناعات لا المهن فلم يكن لهم الأدب والعلم اللذان تمتع بهما أصحاب المهن. وهذا النقص عرقل فهمهم إذ لم تكن عقولهم مدربة على إدراك الحق.

ولم تكن هذه العقبة الوحيدة بل كانوا يهتمون بالماديات في الحياة وبالطقوس في الدين فعرقل هذا الاهتمام فهمهم للحقائق الروحية لأن هذه “يحكم فيها روحياً”. فإن الجهل ووجهة النظر المغلوطة كليهما يعرقلان عمل المعلم إذ يصعب عليه أن يتغلب على الغموض الفكري والرأي المعوج. …لقد علمهم مدة ثلاث سنوات وخاب أ مله فيهم بصورة مستمرة” .

ومثالاً على سوء فهمهم أنهم بالرغم مما سمعوه عن جوهر ملكوته وبالرغم من كل ما فاه به عن طبيعته الشخصية الباطنية القلبية ظلوا بالإجمال ينتظرون منه تأسيس مملكة مبنية على القوة كما يفعل الحكام العالميون. وحتى أقرب أتباعه كيعقوب ويوحنا طلبا أن يجلسا عن يمينه وعن يساره- رئيس الوزراء ووزير الخارجية!

ولا يخفى سوء الفهم لتعليمه عن القيامة- قيامته وقيامتنا. ورغم أنه قال أنه سيقوم في اليوم الثالث لم ينتظر ذلك بل دهشوا من قيامته. وكما رأينا طلب أحدهم وهو توما برهاناً قاطعاً قبل أن اقتنع.

فرغم وضوح تفكير يسوع وجلاء تعبيره فشل أذكى طلابه وأكثرهم رغبة في التعلم عن إدراك معناه. فلا نبالغ إذا قلنا أنه شعر بالفشل وخيبة الأمل طيلة خدمته العامة لأنهم لم يدركوا معنى الحقائق التي علمها.

5- كان طلابه متحيزين:

تكفي مهمة يسوع صعوبة، حتى على معلم عظيم، أنه واجه تلاميذ غير كاملي النمو روحياً و خطاة حادِّي الطباع ومتحيرين و جُهَّالاً ولا نقف عند هذا الحد لأن صورة حالتهم لم تكمل بعد. كان التحامل والإجحاف يسودان على عقولهم فلم تكن هناك قابلية لفهم الحقائق التي قدمها يسوع وهضمها. ويصح هذا القول على كثيرين من طلابه وعلى أكثرهم بالنسبة إلى بعض الأمور.

غلب التحيّز على يوحنا لدرجة أنه لم يسمح لمن ليس من جماعتهم أن يُخرِج شيطاناً ويصنع خيراً (مرقس 9: 38). وكان التحيز أصل بعض الصفات السيئة المذكورة سابقاً.

إذاً واجه يسوع طلاباً متحيزين كانوا مستعدين لإملاء بطونهم وشفاء أمراضهم لكنهم لم يرضوا بما يؤخر مصلحتهم أو يغير عاداتهم في الحياة.

6- كان طلابه مُتَقلقلين:

لو استطاع تلاميذ يسوع أن يقوموا بأعمال تتناسب مع ما بذل في سبيل تعليمهم وتفهيمهم لجاءت النتائج جيدة جداً. لكنهم لم يستطيعوا ذلك لأن انحطاط الإنسان وتغلُّب أهوائه عليه يُفسِدان صفاء تفكيره ونقاء عواطفه ويُضعِفان إرادته أيضاً. ويصح هذا القول على التلاميذ كما على غيرهم. ولِذا لم يستطع البعض أن يضحُّوا بأمور دنيوية لكي يتبعوا يسوع ولا أن يتحملوا الصعوبات وخيبة الأمل التي كانت تواجههم في خدمته أحياناً. وكان اهتمامهم بخدمته يضعف أحياناً حتى أن أقرب أصدقائه كان يتردد في الاستمرار معه. فكان مثلهم مثل التربة المتحجرة والبذور التي نمت بسرعة ثم ذبلت تحت حرارة الشمس.

وما لبثت الاضطهادات والضيقات والتجارب أن قللت عدد أتباعه. قال أحدهم: “ابتدأ كثيرون باتِّباع يسوع ثم خارت عزائمهم فتركوه وحتى يسوع نفسه لم يستطع أن يَحُولَ دون تركهم إيَّاه. وبعد أن خاطب ألوف الناس وعلمهم التعليم الأعظم والأنفع مدة ثلاث سنوات لم يكن له أكثر من مئة وعشرين تلميذاً وهم بحاجة إلى تشجيعه في أيام خدمته بعد القيامة“.

وشاع التراجع بين أتباع يسوع مرة لدرجة أنه التفت إلى الاثني عشر بحزن قائلاً: “ألعلَّكم أنتم أيضاً تريدون أن تمضوا؟” (يوحنا 6: 67). وبعد الصلب رجع أتباعه الموالون إلى مهنتهم القديمة ظانّين أن لا فائدة من خدمته فيما بعد.

فإذا كان يسوع الذي يفوق كل ما نأمل أن نكونه يجد هذه الصعوبات الكثيرة في تعليمه، وإذا كان عمله قد ظهر فاشلاً من حيث النتيجة إذن يجب أن لا نتعجب إذا لم يعط عملنا النتيجة التي نريدها.

>

المحبة في المسيحية

20 يونيو 2011

المحبة في المسيحية .. اضغط هنا 

 

.

تابع الصور

11 يونيو 2011

…………

 

 

……………..

صور

24 مايو 2011

.

…………………………………

المعمودية وزيت الميرون

14 مايو 2011

المعمودية وزيت الميرون

أقيم لهم نبياً من وسط أخوتهم مثلك (المعزي)

12 مايو 2011

أقيم لهم نبياً من وسط أخوتهم مثلك (المعزي)

ملكوت السماء عند المسيحين

11 مايو 2011

يقول يسوع { لأنهم متى قاموا من الأموات لا يزوجون ولا يزوجون، بل يكونون كملائكة في السماوات.(مر-12-25)}.

أنطونيوس فكري قال :- إن الحياة في الأبدية ستكون كحياة الملائكة بلا شهوات ولا جنس، أجسادنا ستكون روحية لا مادية .

تاردس ملطي قال :- في الحياة الأبديّة نمارس حياة ملائكيَّة فلا يوجد زواج .

من هم الملائكة ؟ طبقاً لعقيدة الكنيسة ، الملائكة مخيرة وليست مُسيرة فمنهم الأخيار ومنهم الأشرار ، فهي كائنات حرة وعاقلة, ولها أن تفكر في الصواب أو في الخطأ، وهي حرة فيما تريد وفيما تفعل .. وأسم (ملاك) في اللغة العبرانية واليونانية هي “رسول”، ومهمته تنفيذ أوامر الله وإجراء مقاصده … وفي سفر الرؤيا جاء ذكر الملاك على أنه حيوان (رؤيا5:6) ، وكان يُقصد بها أساقفة الكنائس (رؤ 2:1, 1: 20) ، وفي سفر ملاخي يقول الرب “ولا تقل أمام الملاك أنه سهو” ويقصد هنا الكاهن … وقد يقصد بالـ (ملاك) الله نفسه أو المسيح: فيقول في سفر ملاخي النبي “ويأتي بغتة إلي هيكله السيد الذي تطلبونه ملاك العهد الذي تسرون به, هوذا يأتي قال رب الجنود” (ملا 3: 1)…. وقد يقصد بـ (ملاك) عمود السحاب وقد يقصد بها الرياح وقد يقصد بها الأوبئة ، وقد يقصد ايضاً بها أمراض وقد يقصد بها “لهيب نار” (عب 1: 7) ورجلاه كعمود نار (رؤ 10: 1) ، وقد يكون جندي محارب يحمل السيوف (رؤ 12: 7-9).

ملخص القول :- الملاك مُخير أي له حق الأختيار ، وقد يكون الملاك من اهل الخير وقد يكون من أهل الشر .. فقد يكون حيوان وقد يكون رسول وقد يكون محارب يحمل سيف ويقاتل ، وقد يكون أسقف ، وقد يكون كاهن ، وقد يكون رياح وقد يكون أوبئة وقد يكون أمراض وقد يكون عمود سحاب وقد يكون لهيب نار ورجلاه كعمود نار … وقد يكون الله نفسه وقد يكون المسيح .

لا تسألني لماذا فرقت بين الله والمسيح مع العلم أن المسيحية تؤمن بأن المسيح هو الله فأنا نقلت لك من داخل (مكتبة الكتب القبطية) “كتاب الملائكة، لمشاهير الآباء القديسين – كنيسة الملاك ميخائيل بدمنهور” … فهم الذين فرقوا بينهما ولست أنا ….(اضغط هنا )

هذا بخلاف ان الملائكة فوق ذلك لا يمرضون ولا يضعفون، ولا ينامون ولا يموتون وهم أقوياء لأن ملاكا واحدا قتل في ليلة واحدة 185 ألف رجل (2مل 19: 35) وملاك اّخر قتل كل بكر في أرض مصر (خر 12: 29)…. فهل المسيحي يسعى لملكوت السماء ليصبح قاتل مثل الملائكة ؟

ما هي طبيعة الملائكة ؟ هل للملائكة أجساد ؟ هل هي أرواح فقط أم أجساد نورانية؟! وهل هي قوية أم ضعيفة؟

الكنيسة القبطية ناقشت هذا الامر علي مر العصور والأجيال وتوصلوا إلى أن للإنسان جسد حيواني (1كو15: 40-44) [ولا حول ولا قوة إلا بالله]، اما للملائكة أجسادا روحانية غير منظورة .

أما الكنائس الغربية تؤمن بأن للملائكة أجساد لطيفة من النار أو الهواء (دا10: 6, 7) (مت 28: 3)

والمجمع اللاتراني الذي انعقد عام 1215 نادي بأن الملائكة بدون أجساد .

الكنيسة عرفت كينونة الله وعجزوا في معرفة كينونة الملائكة .. شفت الرب سهل ينكشف إزاي .. بس الملائكة اصعب منه … [ولا حول ولا قوة إلا بالله]

لا ننسى أن سفر أيوب اشار لنا بأن بنو الله هم الملائكة حيث قال :- { وكان ذات يوم أنه جاء بنو الله ليمثلوا أمام الرب وجاء الشيطان أيضا في وسطهم. (أيوب1:6)}

ولا ننسى سفر تكوين حين نقل لنا خبر زواج الملائكة من نساء البشر حين قال :- {أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات فاتخذوا لأنفسهم نساء وبعد ذلك أيضا إذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادا ، هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر(تكوين 6:2)} .. (اضغط هنا ) .. وقال القمص أنطونيوس فكري بتفسير سفر تكوين الإصحاح السادس :- أبناء الله = في العبرانية أبناء الألهة وجاءت في السبعينية “الملائكة”.

الآن يقول يسوع { لأنهم متى قاموا من الأموات لا يزوجون ولا يزوجون، بل يكونون كملائكة في السماوات.(مرقس-12-25)}.

فيما سبق ذكره نتأكد بأن الملائكة كائنات روحية (عبرانيين 14:1)، ولكن لهم جسد بشري مادي (مرقس 5:16). فالرجال في سدوم وعمورة أرادوا ممارسة الجنس مع ملائكة لوط (تكوين 1:19-5). فمن المعقول جدا أن الملائكة لديهم القدرة علي الأنجاب.

المسيحي لن يحمل جسد مادي بل سيكون له جسد روحاني مثل أجساد الملائكة ولكنه قد يكون حيوان مثل الملائكة (رؤيا5:6) وقد يكون عمود السحاب مثل الملائكة (خر 14: 19) وقد يكون ريح مثل الملائكة (مز 104: 4) وقد يكون وباء مثل الملائكة (مز 78: 49, 50) وقد يكون مرض مثل الملائكة (2كو12: 7) وقد يكون لهب نار مثل الملائكة (مز 104: 4) وله أرجل كعمود نار مثل الملائكة (رؤ 10: 1) وقد يكون قاتل مأجور لأن في السماء حروب وقتال لأن المسيحية تظاهرت في الأرض بالمحبة وحولت الحروب والقتال وإراقة الدماء في السماء (رؤ 12: 7-9) .

ولا ننسى أن إبليس هو في الأصل من الملائكة وأتباعه هم أيضا من الملائكة ، والكنيسة ايضاً لا تؤمن بأن الشياطين تنجب ولا تتكاثر من الإنجاب بل يزداد جنود إبليس من خلال خطايا الملائكة في السماء لأن الكنيسة تؤمن بأن الملائكة مخيرة وليست مُسيرة وعليه توجد ملائكة ترفض حياة النعيم في السماء فاختارت أن تنضم لجنود ابليس وبذلك يزداد جنود ابليس … (خزعبلات وتخاريف لأنه كلام غير معقول وغير منطقي بالمرة) .

فحسب عقيدة الكنيسة نقول أن المسيحي في الملكوت سيكون ايضاً مُخيرة وليس مُسير وطالما أن الملائكة يحق لها الأختيار كذلك المسيحي سيحق له الاختيار بالبقاء في الملكوت من عدمه أو الإنضمام لجنود إبليس .

بالطبع المسيحي سيأكد بأنه من الغباء ترك الملكوت من اجل عيون إبليس ، ولكن المسيحي لم يفطن إلى أنه سيعيش مثل الملائكة ويجهل الأسباب التي دفعت بعض الملائكة لإختيار جبهة إبليس .. فأنت بكونك ستعيش عيشة الملائكة فإذن انت أيضا ستكون مُعرض لنفس ما تتعرض له الملائكة المُخيرة …. فإن كنت يا مسيحي ترى أن حياة الملكوت في حضرة الرب لا مثيل لها فلماذا لم يُفكر الملاك بنفس تفكيرك علماً بأن الملاك دائما أعلم من الإنسان ؟ اضغط هنا

.

ملحوظة :- فإن كان الملاك أفضل من البشر وإبليس من الملائكة ، أليس من الحق أن يخلص الرب الملائكة المتمثلة في إبليس بدلا من أن يخلص البشر الأقل مرتبة المتمثلة في آدم ؟

المهم ، نكمل

السؤال :- كيف سيحيى المسيحي في الملكوت بدون جسد مادي والملائكة في السماء كانت تحمل سيوف وتحارب (رؤ 12: 7-9) ومنهم من نزل للأرض ودحرج حجر ضخم (مت 28: 3) ومنهم من نزل للأرض وتزوج من نسائها ((تكوين 6:2)) ، فهل الأجساد الروحانية الغير مادية قادرة على حمل سلاح والدخول في حروب كما لها اعضاء ذكورية تناسلية تتزوج بها وتنجب ذرية مصنفة تحت اسم “العمالقة” ؟ فماذا سيفعل المسيحي بعضوه التناسلي المتواجد في الجسد الروحاني بالملكوت ؟

كما أنك أشرت لنقطة خطير جداً ولم تلفت نظري من قبل ، فيسوع بعد القيامة رُفع بجسده المادي إلى السماء ، فطالما أن الحياة في الملكوت بلا أجساد مادية فما قيمة هذا الجسد وهل رُفع هذا الجسد ومعه ما تم بتره لحظة الختان أم تعفنت على الأرض ؟ ، ولماذا تم رفعه إلى السماء طالما أن الحياة في الملكوت ستكون كالملائكة ذات الأجساد الروحانية ؟ وما هو موقف أخنوخ وملكي صادق وإيليا حيث انهم لم يموتوا ورُفعوا إلى السماء بأجسادهم المادية الحيوانية (كما ذكر بولس [1كو15: 40-44])؟.. هل الأرواح تتكأ وكيف {واقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات “. (متى :8:11)}؟ وهل الله حين خلق آدم وحواء في الجنة خلقهم باجساد مادية أم بأجساد روحانية علماً بأن الله سمح لهم بالأكل من كل ثمار الجنة ؟

لذلك نقول :

الله خلق حواء لآدم لتكون له زوجة في الجنة ، فلما العجب حين نقول أن بجنة المسلم زواج ؟ حلال لآدم وحرام على بني آدم ؟

الله خلق آدم وحواء وسمح لهما بالأكل من ثمار الجنة .. فلما العجب حين نقول أن بجنة المسلم أكل من ما طاب ؟

الله خلق أنهار في الجنة والكنيسة تؤمن بذلك (التكوين :2:10) ، فلما العجب حين نقول أن بجنة المسلم شراب من جميع الألوان وما تشتهي الأنفس ؟

الله خلق الأطفال ومن مات منهم نال الجنة والكنيسة تؤمن بذلك (لو 18:16) ، فلما العجب حين نقول أن في السماء ولدان مخلدون ؟

الكنيسة تنقض الإسلام لأنه عدوها اللدود فقط ولكن نقضها للإسلام يأكد بأنها تطعن في عقيدتها أولاً .

.

.

كيف تتعرف على الإسلام والمسيحية

11 مايو 2011

 

حين أسألك عن اسمك وباقي بيناتك الشخصية وأطالبك بدليل يؤكد صدق كلامك .. ماذا سيكون ردك ؟

بالطبع ستخرج لي بطاقتك الشخصية وبذلك قمت حضرتك بالرد على سؤالي بدون أن تتلفظ بكلمة .

إذن بيناتك نعرفها من بطاقتك الشخصية .

هكذا الأديان … حين تحب أن تتعرف على ديانة فعليك أن تفتح كتابها وتقرأ ماذا يقول عنها .

فحين أحب أن أتعرف على الإسلام أفتح القرآن
وحين أحب أن أتعرف على المسيحية أفتح كتابهم المطلق عليه مقدس
وهكذا باقي الأديان .

ولكن أفتح هذه الكتب لأتعرف عن ماذا ؟

أول شيء هو البحث في هذه الكتب عن نص واحد وصريح يثبت أن هذه الديانة هي دين الله في الأرض أو دين مرسل من عند الله ولكن بنص صريح بعيداً عن الإستنباط والتخمين لأن هذه الأمور لا تحتاج للتخمين لأن صعوبة العقيدة (الدين) تصبح حجة لك ولا تصبح حجة عليك لأنك حين تقف أمام الله يوم القيامة ويسألك عن عدم اتباع هذ الدين .. ستقول له بأن هذا الدين (العقيدة) صعبة على عقلي البشري ولا يمكن لعقل بشري أن يستوعبها وأنت منحت للبشرية عقل يميزها عن الحيوان لتعقل وتتدبر به … والعقل البشري لا يمكن أن يستوعب هذا الدين .

إذن الدين أو العقيدة المعقدة ستتحول من حجة عليك إلى حجة لك .

إذن حين أفتح القرآن أجده في سورة آل عمران يؤكد بأن الإسلام دين الله الذي اصطفاه للبشرية أجمع من خلق آدم عليه السلام إلى قيام الساعة بقوله :-

ان الدين عند الله الاسلام [آل عمران:19]
ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين [آل عمران:85]

ليس المقصود بالإسلام أي أن الإسلام لم يظهر إلا من خلال رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. لا

لأن كل نبي ورسول أرسله الله كان حاملاً لدين الإسلام ولكن الإختلاف كان في اسماء الكتب فقط (التوارة والإنجيل والقرآن).

ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون [البقرة:132].

ولكن حين ظهر خاتم الأنبياء والمرسلين لزم وبالأمر على كل أهل الكتاب أن يؤمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ويتبعوا ما أنزله الله عليه … ومن مات على ما هو عليه فهو في النار على الرغم أنه من أهل الكتاب .. لأن كتبهم أشارات لهم أن هناك نبي خاتم سيأتي .

واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين [الصف:6]

الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر .. [الأعراف:157].

إذن البطاقة الشخصية للإسلام هو القرآن ، وحين فتحنا القرآن لنتعرف على الإسلام وجدناه يقول أن الإسلام دين الله منذ خلق آدم عليه السلام إلى قيام الساعة … وهذا كلام في حد ذاته مقنع ويتقبله العقل .

ولكن حين نحب أن نتعرف عن المسيحية ونتأكد من كونها دين من عند الله نفتح كتاب الكنيسة المطلق عليه مقدس فلا نجد شيء عن ديانة اسمها المسيحية وما وجدنا إلا أن المسيح كان يعتنق دين اليهود ويلتزم بتشريعاته ويطبقها على نفسه … ولكن حب التطفل يدفعنا إلى البحث عن كتب تعتبر ملحقات للكتاب المقدس ومن هذه الكتب كتاب اسمه “قاموس الكتاب المقدس” .. فوجدنا في باب حرف الميم لكلمة “مسيحي” أنه لفظ يوناني وهو سباب (شتيمة) المقصود به “سفلة” وهو لفظ أطلق على كل من ادعى بأن المسيح إله ، وقد أطلق عليهم هذا اللفظ للتوبيخ .. وقد أطلق عليهم بعد رفع المسيح بعشرة أعوام .(اضغط هنا)

استمر هذا اللفظ ملصق بهم ويطلق عليهم إلى القرن الرابع ولأسباب سياسية كتبها التاريخ أقر الإمبراطور قسطنطين أعتماد ديانة جديدة اسمها المسيحية … وهذا هو أول ظهور لديانة جديدة اسمها “الديانة المسيحية” وترجمتها “ديانة السفلة” طبقاً لما جاء عن معنى “مسيحي” بقاموس الكتاب المقدس

ومن هنا أكد لنا الكتاب المقدس الذي هو البطاقة الشخصية للديانة المسيحية بأنها ديانة من صناعة بشرية لا يعرف المسيح عنها شيء .

وبالتبعية نجد سؤال يطرح نفسه وهو :- ما هو الفارق بين المسيحية والديانات الوثنية الأخرى ؟

بالتأكيد لا يوجد فارق بين الأثنين لأن رجل مثل القمص زكريا بطرس أكد بان العقيدة المسيحية المبنية على التثليث هي عقيدة ليست ماخوذة من ديانة سماوية بل هي عقيدة مأخوذة من الديانات الوثنية .

كما أن بابا الفاتيكان والمعصوم من الخطأ طبقاً لقانون الكاثوليك أكد بأن الدين المسيحي ودين عبدة الأفاعي ودين عبدة النار هي كلها عطايا دينية وزعها الله على البشر وأنهم جميعاً يعبدون إله واحد (اضغط هنا لتقرأ هذا الكلام المأخوذ من موقع مسيحي) .

كما ان البابا شنودة أكد بأن المسيحية هي أمتداد للديانة الفرعونية والمعروف عنها بالوثنية (اضغط هنا لتقرأ هذا الكلام المأخوذ من مصدر صحفي معتمد).

إذن حين تنكشف لي هذه الحقائق وتأكدت بأن الإسلام هو الدين الحق والصحيح الذي يرضاه الله لعباده .. من هنا أبدأ أدرس هذا الدين لأعرف ما لي وما عليا .

معنى كلمة مسيحي

11 مايو 2011

.

.

قاموس الكتاب المقدس وصفهم بأن كلمة (مسيحي) تعني (سافل) .. فتاسيتُس مؤرخاً ورئيس قضاة أعلن بأن المقصود بكلمة (مسيحي) أي (سافل) وقاموس الكتاب المقدس ذكر هذه الحقيقية واتباع يسوع ما كانوا يقبلون هذا الأسم كما جاء في دائرة المعارف الكتابية وايضا في موقع الإنسيكلوبيديا الحرة… لأن أصل كلمة مسيحي هي كلمة يونانية والذين أطلقوا عليهم هذه الكمة هم الوثنيين (راجع تفسير القمص انطونيوس فكري لسفر اعمال الرسل الإصحاح 26)

.

.

ولو قرأنا ما جاء بقاموس كتاب المقدس سنجد بأن قبل الحديث عن ما ذكره تاسيتُس سنجده يقول بالحرف :- ذلك اللقب كان في الأول شتيمة .

هناك من سينقض ما جاء بقاموس الكتاب المقدس (سفلة) .. طيب هو لقب للتحقير .. اتفضل اقرأ

.

.

كلمة “مسيحي” (باليونانية Χριστιανός وأيضا χρηστιανός ، ترقيم استرونج هي نسبة إلى G5546) هو اسم يوناني وليس عربي ظهر في انطاكية (اع 11:26) أي بعد رفع المسيح بعشرة أعوام بهدف التوبيخ والتحقير من شأنهم ، وهذا اللقب معناه شتيمة “سافل” (قاموس الكتاب المقدس) وسخرية (1بط 4:16) لكل من ادعى إيمانه بالمسيح إله .

وتقول دائرة المعارف الكتابية تحت مادة ” مسيح — مسيحيون “: “… ولعلها (أي كلمة مسيحي) كانت تنطوي أساسا على نوع من التهكم ، ويبدو أن المسيحيين أنفسهم لم يتقبلوا هذا الاسم بصدر رحب في البداية ، ولكنه على توالي الأيام ، التصق بهم وصاروا يعرفون به”

ويذهب كاتبو قاموس الكتاب المقدس لنفس الرأي فيقولون تحت مادة “مسيحي” : “دعي المؤمنون مسيحيين اول مره في أنطاكية (اع 11 : 26) نحو سنة 42 أو 43 م. ويرجح أن ذلك اللقب كان في الأول شتيمة (1 بط 4 : 16)… قال المؤرخ تاسيتس (المولود نحو 54م.) أن تابعي المسيح كانوا أناساً سفلة عاميين ”

فهل عاقل يقبل أن يدعي أن الله اختار ديانة اسمها الأصلي “دين السفلة” أقصد “دين المسيحية”؟ [طبقا لما جاء بقاموس الكتاب المقدس ودائرة المعارف الكتابية وايضا إنسيكلوبيديا الحرة].