الإصحاح 01 الفقرة 34

الشيطان أنتصر على يسوع
.
مرقس 1: 34
و لم يدع الشياطين يتكلمون لانهم عرفوه

.
ولكن أعترفت الكنيسة أن الشيطان أنتصر على يسوع وكشف عنه (و الارواح النجسة حينما نظرته خرت له و صرخت قائلة انك انت ابن الله “مر3: 11”)… فكيف قال مرقس أن يسوع منع الشياطين من الكلام والافصاح عنه ؟ !! (هذا على حد الإيمان المسيحي لنثبت قوة إبليس على يسوع وأن العقيدة المسيحية اتباعاً لإبليس فقط ) .
.
جاء بتفسير انجيل لوقا الإصحاح الأول
.
القدّيس أمبروسيوس ذات الفكر حين قال: [هناك سبب آخر لا يمكن إغفاله وهو أن رئيس هذا العالم لم يكتشف بتوليّة العذراء، فهو إذ رآها مع رجلها لم يشك في المولود منها، وقد شاء الرب أن ينزع عن رئيس هذا العالم معرفته. هذا ظهر عندما أوصى السيِّد تلاميذه ألا يقولوا لأحد أنه المسيح (مت 16: 22)، كما منع الذين شفاهم من إظهار اسمه (مت 5: 4) وأمر الشيَّاطين ألا تتكلَّم عن ابن الله (لو 4: 35). يؤيِّد ما ذكره الرسول أيضًا: “بل نتكلَّم بحكمة الله في سّر، الحكمة المكتومة التي سبق الله فعيَّنها قبل الدهور لمجدنا، التي لم يعملها أحد من عظماء هذا الدهر، لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد” (1 كو 2: 7-8)… إذن لقد توارى الرب عن إبليس لأجل خلاصنا. توارى لكي ينتصر عليه، توارى عنه في التجربة، وحين كان يصرخ إليه ويلقبِّه “ابن الله” لم يؤكِّد له حقيقة لاهوته. توارى الرب أيضًا عن رؤساء البشر. وبالرغم من تردّد إبليس حين قال: “إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل” (مت 4: 6) إلا أن الأمر قد انتهى بمعرفته إيَّاه، فقد عرفتْهُ الشيَّاطين حين صرخت: “ما لنا ولك يا يسوع ابن الله أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذِّبنا؟!” (مت 8: 29). لقد عرفتْه الشيَّاطين إذ كانت تترقَّب مجيئه، أما رؤساء العالم فلم يعرفوه… استطاع الشيطان بمكر أن يكشف الأمور المكتوبة أما الذين اقتنصتهم كرامات هذا العالم فلم يستطيعوا أن يعرفوا أعمال الله.]
.
وبهذا انتصر الشيطان على يسوع واتبعت المسيحية خطوات الشيطان .
.


%d مدونون معجبون بهذه: