الإصحاح 03 الفقرة 32

يسوع يتجاهل أمه واخوته فينكرهم
.
مرقس 3: 32
و كان الجمع جالسا حوله فقالوا له هوذا امك و اخوتك خارجا يطلبونك 33 فاجابهم قائلا من امي و اخوتي 34 ثم نظر حوله الى الجالسين و قال ها امي و اخوتي .
.
لذلك قالوا أنه مختل عقلياً :
.
مرقس 3: 21
و لما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل
.
فأم يسوع واخوته لم يفعلوا مشيئة الله ولذلك أنكرهم
.
مرقس 3: 35
لان من يصنع مشيئة الله هو اخي و اختي و امي
.
ولذلك لم يؤمنوا به
.
يو 12:37
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به
.

……………………

.

هل عائلة يسوع كانت تعلم بأن يسوع هو الله الظاهر في الجسد ؟

من الطبيعي جداً أن أول ناس تعرف وتتأكد أن يسوع هو الله هي عائلته واسرته وامه واقرباؤه .

عاشوا معه حوالي ثلاثون عاماً يأكل ويشرب وينام ويتفاعل معهم بشكل طبيعي … فكم هو متتع أن تعلم بأن الذي تتعايش معه هو الله الظاهر في الجسد .

قد يظن البعض ان بشارة الملاك لأمه : هذا يكون عظيما وابن العلي (لوقا1:32) فهذا يعني أن أمه علمت انه ابن الله اي هو الله .. لا

لأن جميع الفقرات بالعهد القديم الذي تؤمن به كيهودية ذكر ان كل من يؤمن بالله هو ابن الله .. ولو نظرنا لإنجيل لوقا في الإصحاح الثالث سنجد أن آدم ايضاً هو ابن الله ….. إذن مفهوم ابن الله في اليهودية لا يعني انه هو الله .

هؤلاء هم أهله واقرباؤه الذين قالوا انه شخص مختل عقلياً ، فهم الذين عاشوا معه وجها لوجه ثلاثون عاماً بكل ما فيهم من فرح وحزن عرفوه جيداً أفضل مننا نحن الذين عاشوا من بعده بألفي عام وقرأنا عنه في الكتب فقط ..فعلموا أن يسوع ما كان بإله ولم يؤمنوا به (يوحنا7:3) .. من هذا يتأكد لكل ذي عاقل رشيد أن عائلة وأقارب يسوع لم يؤمنوا بانه الله خالقهم منذ ولادته إلى بعد قتله .

ولكن الآن دعونا ننظر إلى تلاميذ يسوع لنرى هل هم كانوا يتعاملون معه على أنه الله خالقهم ؟

لو بطرس يعلم أن يسوع هو الله خالقه لما اعترض على كلامه وَتجاسرُ لإخْباره بأنَّ تنبؤه لا يَحْدثَ .. ولو علم التلاميذ بأن يسوع هو الله الظاهر في الجسد هو خالقهم لما هربوا وتركوه (متى26:56) .. وبطرس أقسم أكثر من مرة بأنه ليس تلميذ ليسوع {متى26(71-72)} ، ومن تصرفات بطرس نتأكد بأن يسوع المسيح ليس هو الله الظاهر في الجسد … كما ان اليهود تؤمن بأن الله لا يموت .. وعندما مات يسوع حزن التلاميذ على موته لأنهم كانوا يعلمون أنه رجل عادي يموت مثل أي رجل .

في الأناجيل : بينما كان يسوع حي ويمارس حياته ما دعاه أحد من تلاميذه بلفظ الجلالة (الله) أو (إله) .. حتى لو نظرنا في العهد القديم نجد أنه مدون فيه أن الله حينما يتحدث عن نفسه يقول : أنا الله ، انا الله القدير ، انا الرب الهك .. ويسوع لم يتحدث بهذه الصيغة في العهد الجديد لا من قريب ولا من بعيد .
.

………………………..

.

يســــــــــــــوع يكره اسرته

.

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: