الإصحاح 07 الفقرة 15

كارثة ناموسية
يسوع يطعن في الناموس
.
مرقس 7: 15
ليس شيء من خارج الانسان اذا دخل فيه يقدر ان ينجسه لكن الاشياء التي تخرج منه هي التي تنجس الانسان
.
قال تادرس يعقوب ملطي : كشف لهم السيد المسيح مفهوم النجاسة الحقيقية، هذا المفهوم الذي لم يكن ممكنًا لليهودي أن يتقبله ما لم تصر له الأذن الروحية القادرة أن تدرك الروحيات مرتفعة فوق الحرف. فقد عاش اليهودي يهتم ألا يتنجس بمأكولات محرمة (لا 11) ولا يلمس ثيابًا دنسة أو متاعًا دنسًا أو يسكن بيتًا نجسًا الخ. كان في ذهن اليهودي قائمة طويلة مرعبة لما ينجسه، وقد جاء السيد يكشف عن جذور النجاسة التي تمس الحياة الداخلية لا المظاهر الخارجية .
.
يا عزيزي القس : حضرتك طعنت في يسوع طعنة غائرة لأن يسوع قال : { لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء . ما جئت لانقض بل لاكمّل …( مت 5:17)} وقال : { تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل … (مت 5:18)} وجاء في الناموس تحذير لكل من لم يطبق الناموس وأن الناموس ساري إلى ألف جيل : { اذكروا الى الابد عهده . الكلمة التي اوصى بها الى الف جيل .. (1اخ 16:15)} وقال : {فاعلم ان الرب الهك هو الله الاله الامين الحافظ العهد والاحسان للذين يحبونه ويحفظون وصاياه الى الف جيل..( تث 7:9)} …….. ولكن السيد / تادرس يعقوب ملطي لم يعي ما جاء بالناموس ونسخه بطريق ساذجة ليقول أن يسوع جاء ليلغي مفهوم النجاسة كما جاء بالناموس لتكون النجاسة داخلية وليست خارجية علماً بأن الناموس أثبت أنه على الشخص أن يطهر نفسه ظاهرياً عن طريق الكهنة والدليل على ذلك ما فعلته ام يسوع بتطهرها كما جاء بإنجيل لوقا : { و لما تمت ايام تطهيرها .. (لوقا 2: 22)} وهذا بخلاف أنه إذا لمس شخص نجس فإنك تتنجس معه كما هو الحال للمنقولات ، وهذا بخلاف المأكولات المحرمة التي حرمها الناموس وقال فيها : {فاعلم ان الرب الهك هو الله الاله الامين الحافظ العهد والاحسان للذين يحبونه ويحفظون وصاياه الى الف جيل..( تث 7:9)} ………… والكثير والكثير ؛ فهل كل هذا ليس نجاسة ظاهرية ؟ عجبي
.

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: