الإصحاح 08 الفقرة 14

يسوع عجز في إطعام تلاميذه
.
مرقس 8: 14
و نسوا ان ياخذوا خبزا و لم يكن معهم في السفينة الا رغيف واحد ، …. 16 ففكروا قائلين بعضهم لبعض ليس عندنا خبز.
.
صالت وجالت الأناجيل حول أكذوبة إطعام يسوع لخمسة آلاف شخص بخمسة أرغفة وأربعة آلاف شخص بسبعة أرغفة وخابت الأناجيل عندما فشل يسوع في إطعام تلاميذه برغيف واحد .
.
من معجزاته صلى الله عليه وسلم بركته في تكثير الطعام القليل ليشبع العدد الكثير!!
.
كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يضع يده الشريفة في الطعام القليل فيكفي الجيش وينبع الماء من بين أصابعه الشريفة ويشرب منه المجاهدون. وكانت القلة تتغلب على الكثرة وكانت الملائكة تناصرهم في المعركة .
.
فربعمائه و اربعون رجلاً يأخذون من التمر جميعًا والتمر كما هو
.
فعن دكين بن سعيد الخثعمي قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربعون وأربعمائة نسأله الطعام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: قم فأعطهم
فقال: يا رسول الله ما عندي إلا ما يقيظني (القيظ: أربعة أشهر) والصبية.
قال: قم فأعطهم
قال: يا رسول الله، سمعًا وطاعة.
قال: فقام عمر وقمنا فصعد بنا إلى غرفة له فأخرج المفتاح من حجزته ففتح الباب، قال دكين: فإذا في الغرفة من التمر شبيه بالفصيل الرابض
قال: شأنكم (خذوا حقكم)
قال: فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء ثم التفت وإني لمن آخرهم فكأنا لم نرزأ (ننقص) منه تمرة.
أخرجه أحمد في المسند [174/4].
.
قصعة واحدة يأكل منها المسلمون من الصبح حتى المساء ولا تنقص:
.
قال الترمذي رحمه الله: حدثنا محمد بن بشار أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا سليمان عن أبي العلاء عن سمرة بن جندب قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نتداول من قصعة من غدوة (الصباح) حتى الليل، تقوم عشرة وتقعد عشرة. قلنا: فما كانت تمد؟ قـال: من أي شيء تعجب؟ ما كانت تمد إلا من ههنا وأشار بيده إلى السماء!! … أخرجه الترمذي [3525] وصححه الألباني [2866].
.
وقال الإمـام مسلم رحمه الله: حدثنا أبو بكر بن النضر، قال حدثني أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير، قال: فنفذت أزواد القوم. قال: حتى هم ينحر بعض حمائلهم. قـال: فقال عمر: يا رسول الله، لو جمعت ما بقي من أزواد القـوم فدعوت الله عليها. قال: ففعل. قال: فجاء ذو البر (البر هو القمح) ببره، وذو التمر بتمره (وقال مجاهد وذو النوى بنواه). قلت: وما كانوا يصنعون بالنوى؟ قال: كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء. قال: فدعا عليها حتى ملأ القوم أزودتهم. قال: فقال عند ذلك: [أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة]. (أخرجه مسلم 1/55)
.

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: