الإصحاح 09 الفقرة 01

ملكوت كوتش
.
مرقس 9: 1
و قال لهم الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد اتى بقوة
.
يا للهول : من هو الكافر الذي يدعي أنه يقدر على الموت ويتحداه ويعلن أنه لن يموت ؟
.
فيقول القديس أمبروسيوس:
[عاين بطرس ويوحنا ويعقوب مجد القيامة فلم يعرفوا الموت.]
.
وقال يوسف تادرس المالطي :
[أن “ملكوت الله” الذي أتى بقوة إنما الكرازة بالإنجيل وسط الأمم]
.
ويقول القديس أمبروسيوس :
[المقصود بالموت هو الموت الروحي]
.
فإلى الآن لم يحدد لنا أحد ما هو “ملكوت الله” ؟
.
فلو أخذنا قرينة من الأناجيل نجد قول يسوع حول “ملكوت الله” :
.
مت 21:31
والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله
.
فكيف عاين بطرس (الشيطان) ويوحنا ويعقوب الملكوت قبل الزواني ؟!
وكيف تكون الكرازة بالإنجيل لزواني سبقوا الجميع لملكوت الله ؟
كيف يكون “ملكوت الله” هو الكرازة بالإنجيل علماً بأن يسوع نفى ذلك وقال :
مر 1:15 {ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله . فتوبوا وآمنوا بالانجيل} إذن الملكوت خلاف الكرازة بالإنجيل .؟

.

وكيف أصبحت رؤية “ملكوت الله” من خلال تحريم الموت الروحي علماً بأن الروح لا تموت ؟ ولا يمكن استخدام خاصية التشبيه إلا إذا كان المشبه به حال واقع والحقيقي وملموس .
.

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: