الإصحاح 09 الفقرة 25

هل علاج المصروع معجزة
.
مرقس 9: 25
فلما راى يسوع ان الجمع يتراكضون انتهر الروح النجس قائلا له ايها الروح الاخرس الاصم انا امرك اخرج منه و لا تدخله ايضا
.
أرى أن الأناجيل أكثرت بشكل ملفت للنظر كثرة الحديث عن علاج الروح النجسة وكأنها معجزة وأكاد أقول أن أكثر من 60% من محتوى الأناجيل ذهب هباءً حول هذا الحدث الذي في نظر الجميع هو أقل من العادي ، فقد يكون في هذا الزمن أمراً ملفت للنظر ولكننا وجدنا في السيرة كيف تمكن المسلم من علاج المصروع بأسلوب سهل وبسيط ولا يحتاج الأمر لأقوال مقذذة ومجرحة مثل : {لا يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب}
.
فقد روى الإمام أحمد – رحمه الله – في مسنده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره مر بامرأة ومعها صبي لها قد أصيب بالجن ، يصرعه الجن فقرأ عليه وقال له : ” أخرج عدو الله إني رسول الله ” فخرج الجني ، وأفاق الصبي وشفي من ذلك .
.
وعن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب ، فاستضافوهم ، فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شئ لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعلهم أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم ، فقالوا : يا أيها الرهط ! إن سيدنا لدغ ، وسعينا له بكل شيء لا
ينفعه ، فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : نعم والله إني لأرقي ، ولكن استضفناكم ، فلم تضيفونا ، فما أنا براق حتى تجعلوا لنا جعلا ، ( قال صاحب لسان العرب : والجعل : الاسم ، بالضم ، والمصدر بالفتح يقال : جعل لك جعلا وجعلا وهو الأجر على الشيء فعلا أو قولا – لسان العرب – 11 / 111 ) 0
فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ، ويقرأ : الحمد لله رب العالمين ، فكأنما أنشط من عقال ، فانطلق يمشي وما به قلبة ( أخرجه الإمام أحمد في مسنده – 3 / 2 ، 10 ، 44 ، 50 ، 83 ) – متفق عليه – أخرجه الإمام البخاري في صحيحه – كتاب الاجارة ( 16 ) – برقم ( 2276 ) – وكتاب فضائل القرآن ( 9 )– برقم ( 5007 )– وكتاب الطب ( 33 ، 39 )– برقم ( 5736 ، 5749 )
.
وقد أثبت يسوع أن علاج الأرواح النجسة ليس بمعجزة ولا آية من السماء لأن هذا العلاج لا يأتي إلا بالصلاة والصوم كما قال :
.
مرقس 9: 28
و لما دخل بيتا ساله تلاميذه على انفراد لماذا لم نقدر نحن ان نخرجه 29 فقال لهم هذا الجنس لا يمكن ان يخرج بشيء الا بالصلاة و الصوم
.
علماً بأن يسوع حرم عليهم الصيام schizophrenia
.
مرقس 2: 18
وكان تلاميذ يوحنا والفريسيين يصومون . فجاءوا وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا والفريسيين واما تلاميذك فلا يصومون 19 فقال لهم يسوع هل يستطيع بنو العرس ان يصوموا والعريس معهم . ما دام العريس معهم لا يستطيعون ان يصوموا
.
ولكن الكارثة الأكبر هي أن إخراج الشياطين ما كان بالصلاة والصوم لأن هناك من هو كافر وكان يخرج الشياطين كما جاء على لسان يوحنا بإنجيل مرقس قوله :
.
مرقس 9: 38
فاجابه يوحنا قائلا يا معلم راينا واحدا يخرج شياطين باسمك و هو ليس يتبعنا فمنعناه لانه ليس يتبعنا
.
فواضح أن يسوع كان مصاب مرض الـ schizophrenia وحالته كانت متأخرة جداً لأن كلامه ليس بواقعي وكل فقرة تناقض الأخرى .
.
فهل هذا الكافر كان يصوم ويُصلي كما ذكر يسوع في الفقرة ” مر 2:19 ” ؟
.


%d مدونون معجبون بهذه: