الإصحاح 11 الفقرة 21

مدينة الناصرة لم تكن موجودة في القرن الأول!

.

مرقس 21: 11

فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل

.

لا شك بأن الكنيسة لا تهدأ أبداً حين نكشف لها المستور ونفضح اخطاء كتابها ، فخرجت علينا بنقض الحقيقة معترضة على القول بأنه لا يوجد مدينة اسمها الناصرة في القرن الأول فأخذت تنسخ لنا اقوال لبعض الأشخاص لا علاقة لهم بالحفريات أو علوم التاريخ والجغرافيا يذكروا اسم مدينة الناصرة على أن السيد المسيح عليه السلام خرج منها ،فهؤلاء هم  كُتاب أدب أمثال {صاحب معجم ما استعجم ؛  الهروي  ؛ النويرى ؛ المسعودى ؛ ياقوت الحموي } وبعض المواقع الأخرى مثل {جمعية الناصرة للثقافة و السياحة } .

.

وبالطبع هذه كلها ليست مصادر لا يؤخذ بها أو تعتبر سند قوي لإثبات وجود مدينة الناصرة في القرن الأول ، ولا شك بأن الكنيسة  بدلت الموضوع وحولته إلى نقطة أخرى وهي إدعاء أن الذي أثبت عدم وجود مدينة الناصرة في القرن الأول كان يقصد بعد وجود مدينة أو قرية حتى ولو كانت مُسماه باسم أخر ؛ وهذا تدليس منها ، حيث ان الأناجيل ذكرت بأن المسيح خرج من مدينة اسمها الناصرة ولكن في حقيقة الأمر  ذلك الوقت ما كانت هناك مدينة يطلق عليها اسم الناصرة ، فمن المُحتمل أن أطلق عليها هذا الإسم في القرن الثاني او العاشر ولكن في زمن المسيح عليه السلام لم توجد مدينة اسمها الناصرة ، وأكدت الكنيسة ذلك في ردها بقول :فقد ذكر كبار مؤرخي المسلمين حقائق حول هذه المدينه الجليله بقول :  ذكرت الناصرة في الماضي على انها بلدة ابل الكنعانية، وقد أيد هذا الرأي صاحب معجم ما استعجم: 1310-4، المتوفى عام 487 للهجرة، حيث قال: ‘ نصورية’ قرية بالشام, اليها تنسب النصرانية وهي آبل وتعرف بناصرة.
.

فصاحب “معجم ما استعجم” ليس من كبار مؤرخي المسلمين فاصاحبه هو : عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي  وهو أديب وجغرافي ومؤرخ ونباتيّ (عالم نبات) ليس إلا ، فليس كل مسلم كتب كتاب تحول في غمضة عين إلى مؤرخ ومرجع إسلامي ..  كما أن الفقرة التي استشهدت بها الكنيسة تذكر بأنه في الماضي لم تكن الناصرة يطلق عليه هذا الإسم بل كان معروفة باسم “بلدة ابل الكنعانية” .. وهذا يؤكد صدق قولنا وأن ذكر مدينة الناصرة في أناجيل الكنيسة يؤكد بأن هذه الأناجيل كُتبت بعد أن تم تغيير اسم هذه البلدة من “بلدة ابل الكنعانية” إلى “بلدة الناصرة“.

.

إذن كل ما جاء في اعتراض الكنيسة باطل وليس له أساس من الصحة ويؤكد بما لا يدع مجال للشك بأنه قبل زمن المسيح وايضا في عهد المسيح عليه السلام ما كانت هناك بلدة أو قرية أو نجع أطلق عليه اسم “الناصرة”  لأننا لم ندعي عدم وجود قرية بل أكدنا بأنه في زمن المسيح ما كانت هناك قرية اسم “الناصرة” على وجه الأرض ؛ فكلامنا واضح ولا يحتاج تلاعب لفظي للرد عليه .

.

فمن أين جاء كتبة الأناجيل بهذا الإسم ؟ سؤال موجه للكنيسة .

.

راااااجع هذا الموضوع.

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: