الإصحاح 12 الفقرة 25

وكيف تعيش الملائكة ؟

.

 

مرقس 12: 25
لانهم متى قاموا من الاموات لا يزوجون و لا يزوجون بل يكونون كملائكة في السماوات

.

فهل الملائكة تأكل وتشرب كما قال يسوع :

لوقا22: 30
لتاكلوا و تشربوا على مائدتي في ملكوتي و تجلسوا على كراسي تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر

.

العجيب أن يسوع يدين اسباط اسرائيل ويسوع من سبط يهوذا

.
=—————————=

.

أنهار عند الله

رؤ 22:1
واراني نهرا صافيا من ماء حياة لامعا كبلّور خارجا من عرش الله والخروف

.

أنهار جنة الفردوس

.
يشوع بن سيراخ 24:40
انا الحكمة مفيضة الانهار ، انا كساقية من النهر وكقناة خرجت الى الفردوس ، قلت اسقي جنتي واروي روضتي ، فاذا بساقيتي قد صارت نهرا وبنهري قد صار بحرا
.

في السماء أشجار وطيور


لوقا 13: 18
فقال ماذا يشبه ملكوت الله و بماذا اشبهه 19يشبه حبة خردل اخذها انسان و القاها في بستانه فنمت و صارت شجرة كبيرة و تاوت طيور السماء في اغصانها
.
في السماء شراب في كؤوس

.

لوقا22: 17
ثم تناول كاسا و شكر و قال خذوا هذه و اقتسموها بينكم 18 لاني اقول لكم اني لا اشرب من نتاج الكرمة حتى ياتي ملكوت الله
.
في السماء موائد ومأكولات

.
لوقا22: 30
لتاكلوا و تشربوا على مائدتي في ملكوتي و تجلسوا على كراسي تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر
قال يوسف تادرس المالطي : في الأبدية نعيش علي مستوى ملائكي، لا تحتاج أجسادنا إلي شبع مادي بصورة أو بأخرى، إذ تحمل طبيعة جديدة تليق بالسماء، فلا تأكل ولا تشرب ولا تمارس علاقات زوجية … فهل يسوع كاذب ؟
.
أكل وخبز في السماء

.
لوقا14: 15
فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن ياكل خبزا في ملكوت الله
.
شراب أهل الملكوت

.
مرقس 14: 25
الحق اقول لكم اني لا اشرب بعد من نتاج الكرمة الى ذلك اليوم حينما اشربه جديدا في ملكوت الله
.

 

الحور العين
متى 25: 1
حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى اخذن مصابيحهن و خرجن للقاء العريس
.

كنوز في السماء
متى 6: 20
بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد سوس و لا صدا و حيث لا ينقب ارقون و لا يسرقون 21 لانه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك ايضا

.
يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم : لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضًا. إذن فلنُقِم المخازن في السماء

.

ولدان مخلدون

.

لوقا18: 16
اما يسوع فدعاهم و قال دعوا الاولاد ياتون الي و لا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت الله
.

دعونا نسأل :- من هؤلاء الأطفال والموجودون بجميع الأيقونات المسيحية ؟ فمن ادعى بأنهم ملائكة سنقول :- وهل الملائكة تتزوج وتنجب أطفال ؟ أو ولو قلنا أن الله يخلقها دون إنجاب فهل تخلق الملائكة صغار ثم تنمو تدريجياً علماً بأن النمو يحتاج لطعام ؟ وهل المسيحي في الملكوت سيكون في حجم هذه الأطفال ام  أكبر أم أصغر ؟

 

.

=—————————=

.
تعالى ننظر إلى الملائكة وكيف تعيش … الملائكة تتزوج نساء الأرض 

لقد قلت من قبل أنه يلزم علينا كمسليمن أنه عندما نقرأ فقرة من فقرات الكتاب المدعو مقدس علينا ان نقرئه عدة مرات لكي نستوعب المقصود من هذه الفقرة مع قراءة ما جاء عنه بالتفسيرات .

تكوين 6:2
أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات فاتخذوا لأنفسهم نساء وبعد ذلك أيضا إذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادا ، هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر

ما هذا ؟ وما هو المقصود ؟ ومن هم بنو الله ؟

القصة تتلخص في أنه حدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض في بداية الخليقة ، ولد لهم بنات وأصبحت البنات أكثر من الرجال بكثرة .. وكون أن الكنيسة ترفض فكرة تعدد الزوجات ونظراً لكثرة البنات حدثت فجوة كبيرة جداً كادت أن تهدد استمرار البشرية .. لذلك لم يجد اللورد (يسوع) إلا أنه وجد حل واحد لحل هذه المشكلة وهي زواج الملائكة من بنات البشر وقد نتج عن ذلك ظهور مخلوق جديد مُهجن بين الملائكة والبشر تم تلقيبه بالـ (جبابرة) .

وقال القمص أنطونيوس فكري بتفسير سفر تكوين الإصحاح السادس

أبناء الله = في العبرانية أبناء الألهة وجاءت في السبعينية “الملائكة”

وبكون أن العهد القديم أصل لغته هي العبرانية إذن المقصود بأبناء الله هم الملائكة .

وباخذ قرينة من العهد القديم كحجة نستخدمها لتأكيد صحة أقوالنا نقول أنه في سفر أيوب جاء بأن بنو الله هم الملائكة بقوله :

أيوب 1:6
وكان ذات يوم أنه جاء بنو الله ليمثلوا أمام الرب ، وجاء الشيطان أيضا في وسطهم

وقد جاء بالترجمة الإنجليزية

Contemporary English Version
The children of the supernatural beings who had married these women became famous heroes and warriors. They were called Nephilim and lived on the earth at that time and even later
.

كما جاء بترجمة اخرى

New Century Version
The Nephilim were on the earth in those days and also later. That was when the sons of God had sexual relations with the daughters of human beings

وقد قال البعض بأن الكتاب المدعو مقدس لم يكشف الكثير عن مخلوقات الله .. فقد خلق الله مخلوقات اخرى (ما وراء الطبيعة) غير آدم وحواء وهذه المخلوقات هم الذي أرسلهم الله ليتزوجوا من بنات البشر فنتج عن ذلك هجين بينهم وهم الجبابرة .

وقال البعض الأخر أن المقصود بأبناء الله الذين تزوجوا بنات الناس هم اولاد شيث ابن آدم .. وهذا يُدخل الكنيسة في كارثة جنسية لأن المعروف أن الأرض كانت مكتظة بالبنات وشيث كان لديه أولاد بنين وبنات .. وكون أن اولاد شيث هم الذي تزوج بنات الناس فهذا يعني أن أولاد شيث منهم من تزوج باخته وبذلك اصبح زواج محارم.. هذا بخلاف أنه ليس من المعقول أن عدد اولاد شيث يساوي عدد بنات الناس .. فإن كان في هذا الزمان الف أسرة وانجبوا 800 بنت .. فهل شيث كانت لديه القدرة من انجاء 600 رجل من امرأة واحدة ؟ .

بذلك أقدم الدليل من الإنسيكلوبيديا يثبت أن المقصود بأبناء الله هم الملائكة .

………………………………..

.

تحليل أخر

.

يقول يسوع { لأنهم متى قاموا من الأموات لا يزوجون ولا يزوجون، بل يكونون كملائكة في السماوات.(مر-12-25)}. 

أنطونيوس فكري قال :- إن الحياة في الأبدية ستكون كحياة الملائكة بلا شهوات ولا جنس، أجسادنا ستكون روحية لا مادية .

تاردس ملطي قال :- في الحياة الأبديّة نمارس حياة ملائكيَّة فلا يوجد زواج .

من هم الملائكة ؟ طبقاً لعقيدة الكنيسة ، الملائكة مخيرة وليست مُسيرة فمنهم الأخيار ومنهم الأشرار ، فهي كائنات حرة وعاقلة, ولها أن تفكر في الصواب أو في الخطأ، وهي حرة فيما تريد وفيما تفعل .. وأسم (ملاك) في اللغة العبرانية واليونانية هي “رسول”، ومهمته تنفيذ أوامر الله وإجراء مقاصده … وفي سفر الرؤيا جاء ذكر الملاك على أنه حيوان (رؤيا5:6) ، وكان يُقصد بها أساقفة الكنائس (رؤ 2:1, 1: 20) ، وفي سفر ملاخي يقول الرب “ولا تقل أمام الملاك أنه سهو” ويقصد هنا الكاهن … وقد يقصد بالـ (ملاك) الله نفسه أو المسيح: فيقول في سفر ملاخي النبي “ويأتي بغتة إلي هيكله السيد الذي تطلبونه ملاك العهد الذي تسرون به, هوذا يأتي قال رب الجنود” (ملا 3: 1)…. وقد يقصد بـ (ملاك) عمود السحاب وقد يقصد بها الرياح وقد يقصد بها الأوبئة ، وقد يقصد ايضاً بها أمراض وقد يقصد بها “لهيب نار” (عب 1: 7) ورجلاه كعمود نار (رؤ 10: 1) ، وقد يكون جندي محارب يحمل السيوف (رؤ 12: 7-9).

ملخص القول :- الملاك مُخير أي له حق الأختيار ، وقد يكون الملاك من اهل الخير وقد يكون من أهل الشر .. فقد يكون حيوان وقد يكون رسول وقد يكون محارب يحمل سيف ويقاتل ، وقد يكون أسقف ، وقد يكون كاهن ، وقد يكون رياح وقد يكون أوبئة وقد يكون أمراض وقد يكون عمود سحاب وقد يكون لهيب نار ورجلاه كعمود نار … وقد يكون الله نفسه وقد يكون المسيح .

لا تسألني لماذا فرقت بين الله والمسيح مع العلم أن المسيحية تؤمن بأن المسيح هو الله فأنا نقلت لك من داخل (مكتبة الكتب القبطية) “كتاب الملائكة، لمشاهير الآباء القديسين – كنيسة الملاك ميخائيل بدمنهور” … فهم الذين فرقوا بينهما ولست أنا .

 

هذا بخلاف ان الملائكة فوق ذلك لا يمرضون ولا يضعفون، ولا ينامون ولا يموتون وهم أقوياء لأن ملاكا واحدا قتل في ليلة واحدة 185 ألف رجل (2مل 19: 35) وملاك اّخر قتل كل بكر في أرض مصر (خر 12: 29)…. فهل المسيحي يسعى لملكوت السماء ليصبح قاتل مثل الملائكة ؟

ما هي طبيعة الملائكة ؟ هل للملائكة أجساد ؟ هل هي أرواح فقط أم أجساد نورانية؟! وهل هي قوية أم ضعيفة؟

الكنيسة القبطية ناقشت هذا الامر علي مر العصور والأجيال وتوصلوا إلى أن للإنسان جسد حيواني (1كو15: 40-44) [ولا حول ولا قوة إلا بالله]، اما للملائكة أجسادا روحانية غير منظورة .

أما الكنائس الغربية تؤمن بأن للملائكة أجساد لطيفة من النار أو الهواء (دا10: 6, 7) (مت 28: 3)

والمجمع اللاتراني الذي انعقد عام 1215 نادي بأن الملائكة بدون أجساد .

الكنيسة عرفت كينونة الله وعجزوا في معرفة كينونة الملائكة .. شفت الرب سهل ينكشف إزاي .. بس الملائكة اصعب منه … [ولا حول ولا قوة إلا بالله]

لا ننسى أن سفر أيوب اشار لنا بأن بنو الله هم الملائكة حيث قال :- { وكان ذات يوم أنه جاء بنو الله ليمثلوا أمام الرب وجاء الشيطان أيضا في وسطهم. (أيوب1:6)}

ولا ننسى سفر تكوين حين نقل لنا خبر زواج الملائكة من نساء البشر حين قال :- {أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات فاتخذوا لأنفسهم نساء وبعد ذلك أيضا إذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادا ، هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر(تكوين 6:2)} .. (اضغط هنا ) .. وقال القمص أنطونيوس فكري بتفسير سفر تكوين الإصحاح السادس :- أبناء الله = في العبرانية أبناء الألهة وجاءت في السبعينية “الملائكة”.

الآن يقول يسوع { لأنهم متى قاموا من الأموات لا يزوجون ولا يزوجون، بل يكونون كملائكة في السماوات.(مرقس-12-25)}.

فيما سبق ذكره نتأكد بأن الملائكة كائنات روحية (عبرانيين 14:1)، ولكن لهم جسد بشري مادي (مرقس 5:16). فالرجال في سدوم وعمورة أرادوا ممارسة الجنس مع ملائكة لوط (تكوين 1:19-5). فمن المعقول جدا أن الملائكة لديهم القدرة علي الأنجاب.

المسيحي لن يحمل جسد مادي بل سيكون له جسد روحاني مثل أجساد الملائكة ولكنه قد يكون حيوان مثل الملائكة (رؤيا5:6) وقد يكون عمود السحاب مثل الملائكة (خر 14: 19) وقد يكون ريح مثل الملائكة (مز 104: 4) وقد يكون وباء مثل الملائكة (مز 78: 49, 50) وقد يكون مرض مثل الملائكة (2كو12: 7) وقد يكون لهب نار مثل الملائكة (مز 104: 4) وله أرجل كعمود نار مثل الملائكة (رؤ 10: 1) وقد يكون قاتل مأجور لأن في السماء حروب وقتال لأن المسيحية تظاهرت في الأرض بالمحبة وحولت الحروب والقتال وإراقة الدماء في السماء (رؤ 12: 7-9) .

ولا ننسى أن إبليس هو في الأصل من الملائكة وأتباعه هم أيضا من الملائكة ، والكنيسة ايضاً لا تؤمن بأن الشياطين تنجب ولا تتكاثر من الإنجاب بل يزداد جنود إبليس من خلال خطايا الملائكة في السماء لأن الكنيسة تؤمن بأن الملائكة مخيرة وليست مُسيرة وعليه توجد ملائكة ترفض حياة النعيم في السماء فاختارت أن تنضم لجنود ابليس وبذلك يزداد جنود ابليس … (خزعبلات وتخاريف لأنه كلام غير معقول وغير منطقي بالمرة) .

فحسب عقيدة الكنيسة نقول أن المسيحي في الملكوت سيكون ايضاً مُخيرة وليس مُسير وطالما أن الملائكة يحق لها الأختيار كذلك المسيحي سيحق له الاختيار بالبقاء في الملكوت من عدمه أو الإنضمام لجنود إبليس .

بالطبع المسيحي سيأكد بأنه من الغباء ترك الملكوت من اجل عيون إبليس ، ولكن المسيحي لم يفطن إلى أنه سيعيش مثل الملائكة ويجهل الأسباب التي دفعت بعض الملائكة لإختيار جبهة إبليس .. فأنت بكونك ستعيش عيشة الملائكة فإذن انت أيضا ستكون مُعرض لنفس ما تتعرض له الملائكة المُخيرة …. فإن كنت يا مسيحي ترى أن حياة الملكوت في حضرة الرب لا مثيل لها فلماذا لم يُفكر الملاك بنفس تفكيرك علماً بأن الملاك دائما أعلم من الإنسان ؟

 

ملحوظة :- فإن كان الملاك أفضل من البشر وإبليس من الملائكة ، أليس من الحق أن يخلص الرب الملائكة المتمثلة في إبليس بدلا من أن يخلص البشر الأقل مرتبة المتمثلة في آدم ؟

المهم ، نكمل

السؤال :- كيف سيحيى المسيحي في الملكوت بدون جسد مادي والملائكة في السماء كانت تحمل سيوف وتحارب (رؤ 12: 7-9) ومنهم من نزل للأرض ودحرج حجر ضخم (مت 28: 3) ومنهم من نزل للأرض وتزوج من نسائها ((تكوين 6:2)) ، فهل الأجساد الروحانية الغير مادية قادرة على حمل سلاح والدخول في حروب كما لها اعضاء ذكورية تناسلية تتزوج بها وتنجب ذرية مصنفة تحت اسم “العمالقة” ؟ فماذا سيفعل المسيحي بعضوه التناسلي المتواجد في الجسد الروحاني بالملكوت ؟

كما أنك أشرت لنقطة خطير جداً ولم تلفت نظري من قبل ، فيسوع بعد القيامة رُفع بجسده المادي إلى السماء ، فطالما أن الحياة في الملكوت بلا أجساد مادية فما قيمة هذا الجسد وهل رُفع هذا الجسد ومعه ما تم بتره لحظة الختان أم تعفنت على الأرض ؟ ، ولماذا تم رفعه إلى السماء طالما أن الحياة في الملكوت ستكون كالملائكة ذات الأجساد الروحانية ؟ وما هو موقف أخنوخ وملكي صادق وإيليا حيث انهم لم يموتوا ورُفعوا إلى السماء بأجسادهم المادية الحيوانية (كما ذكر بولس [1كو15: 40-44])؟.. هل الأرواح تتكأ وكيف {واقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات “. (متى :8:11)}؟ وهل الله حين خلق آدم وحواء في الجنة خلقهم باجساد مادية أم بأجساد روحانية علماً بأن الله سمح لهم بالأكل من كل ثمار الجنة ؟

لذلك نقول :

الله خلق حواء لآدم لتكون له زوجة في الجنة ، فلما العجب حين نقول أن بجنة المسلم زواج ؟ حلال لآدم وحرام على بني آدم ؟

الله خلق آدم وحواء وسمح لهما بالأكل من ثمار الجنة .. فلما العجب حين نقول أن بجنة المسلم أكل من ما طاب ؟

الله خلق أنهار في الجنة والكنيسة تؤمن بذلك (التكوين :2:10) ، فلما العجب حين نقول أن بجنة المسلم شراب من جميع الألوان وما تشتهي الأنفس ؟

الله خلق الأطفال ومن مات منهم نال الجنة والكنيسة تؤمن بذلك (لو 18:16) ، فلما العجب حين نقول أن في السماء ولدان مخلدون ؟

الكنيسة تنقض الإسلام لأنه عدوها اللدود فقط ولكن نقضها للإسلام يأكد بأنها تطعن في عقيدتها أولاً .

.

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: