الإصحاح 13 الفقرة 32

يسوع نفى ألوهيته ببساطة

مرقس 13: 32
و اما ذلك اليوم و تلك الساعة فلا يعلم بهما احد و لا الملائكة الذين في السماء و لا الابن إلا الاب

قالوا أن الله واحد ذو ثلاثة أقانيم واحد في الجوهر وبذلك فيسوع الابن هو الله ، وهنا يسوع يقول أن هناك يوم لا يعلم به أحد إلا الأب …. أترك الآن التعليق لكم وللعاقل أن يتدبر هذه الفقرة .

يقول القديس أغسطينوس بما معناه : أن الابن [يكذب] بإنكاره معرفة هذا اليوم لعدم الإعلان عنه … لأن يسوع لا يجهل اليوم، إنما يعلن أنه لا يعرفه، إذ لا يعرفه معرفة من يبيح بالأمر…… وبهذا الكلام يوضح لنا هذا القديس ان يسوع كذاب … يعلم الشيء وينكر معرفته به .

ولو نظرنا لكلام القديس وقمنا بتحليله سنجد أن هذا كلام مجانين لأنه يناقض بعضه وفيه أكاذيب كثيرة لأن يسوع قال : { لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله } ، فلو أراد يسوع إنكار معرفته بهذا اليوم عن طريق هذه الكذبة كما يدعي لما ذكر حدوثه من خلال قوله: { لا يمضي هذا الجيل } .. وبذلك ثبت أن أقنوم الابن لا يعرف ما يعرفه أقنوم الأب وبذلك يسوع ليس هو الله وما هو إلا عبد من عباده وأن لفظ (ابن الله) جاءت كما أعلن يسوع لتلاميذه (اباكم الذي في السموات) فلا فارق بينه وبين التلاميذ لأن أباهم في السماوات .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: