Archive for the ‘زواج الاخ من أخته’ Category

زواج الأخ من أخته

9 مايو 2011

الحكاية لها ابطال هم :-

1) يعقوب أبو يوسف النجار
2) زوجة يعقوب والد يوسف النجار
3) هالي والد مريم العذراء
4) حنة زوجة هالي والدة مريم العذراء
5) مريم العذراء
6) يوسف النجار (هالي) ابن يعقوب
7) مريم الصغيرة ام يعقوب
8) كلوبا زوج مريم الصغيرة
9) أخوة يسوع

.

يعقوب .
.
تقول دائرة المعارف الكتابية انها لا تعرف شيء عن يعقوب هذا .
.
المصدر الوحيد على الكرة الأرضية والمعترف به لدى الكنائس هو انجيل متى .. حيث يقول ان يعقوب هذا هو ابن متان (متى1:15).
.
ولم يذكر قاموس الكتاب المقدس عن يعقوب والد يوسف النجار شيء البتة وكأنه شخصية مجهولة غير أنه ذكر أن والد يعقوب اسمه متان وهو احد أسلاف يسوع .
.
تدعي بعض الدوائر المسيحية أن سلسلة نسب اليهود كانت محفوظة لدى اليهود حفاظاً على أنسابهم علماً بأن الحجة التي يستندون عليها تؤكد بأن كتب الأنساب ضاعت وضاعت أنساب اليهود … فقال بنيامين بنكرتن في تفسير الإصحاح الأول لإنجيل متى
.
الأسماء المذكورة في الأعداد من (13–15) غير موجودة في أسفار العهد القديم، لأن الجزء الأكبر منها وُجد أصحابها بعد اختتام أسفار العهد القديم في فترة توقف الوحي بين ملاخي والمعمدان ومما لا شك فيه أن هذه الأسماء تطابقُ ما جاء في السجلات العامة أو العائلية التي كان يُعني بها اليهود عناية تامة لحفظ أنسابهم (انظر عزرا 62:2).
.
وبالرجوع لسفر عزرا الإصحاح الثاني وجدت القمص انطونيوس فكري يقول في تفسير الإصحاح الثاني من سفر عزرا : لا يُنكر حصول إختلاف جزئي بين أعيان اليهود الذين عادوا من سبي بابل إلي أوطانهم وهو أمر طبيعي كان يتوقع حصوله ، فعزرا كتب أسماء و نحميا كتب الأسماء فحصل فرق في هذا البيان فسقطت اسماؤهم .
.
إذن ننتهي حول هذه النقطة بمعلومة شديدة الأهمية وهي أن يعقوب والد يوسف النجار لا نعرف عنه شيء في كتب المسيحية أو كتب اليهود وهو غير معلوم الهوية واكد القمص بنيامين بنكرتن أن نسب يعقوب الذي جاء في الفقرة 15 من الإصحاح الأول لا وجود له لإنقاطع الوحي .

.
من هذا اليعقوب والد يوسف النجار ؟ لا احد يعلم .. مجرد حشو كلام عن الأنساب بالأناجيل بلا ادلة (اضغط هنا وهنا )

.

زوجة يعقوب والد يوسف النجار .
.
المشكلة الكبرى في علاقة يوسف النجار بمريم العذراء هو نص لوقا حين قال :
.
لوقا 3
23 و لما ابتدا يسوع كان له نحو ثلاثين سنة و هو على ما كان يُظن ابن يوسف بن هالي .
.
فمن الذي كان يظن أن يوسف هو ابن هالي ؟ بالطبع الناس
.
فجاء في تفسير العهد الجديد لخادم الرب بنيامين بنكرتن إنجيل لوقا الإصحاح الثالث قولهُ : على ما كان يظنُّ يستلزم جملة استدراكية لإظهار الحقيقة ونزع الظنّ
.
إذن الظن اصبح حقيقة
.
فكيف يُصبح يوسف ابن هالي ؟
.
جاء بدائرة المعارف الكتابية حرف النون سلسلة نسب السيد المسيح أن هالي هو الذي تزوج أرملة يعقوب جديدة (اضغط هنا) .

.

وجاء بتفسير ويلم باركلي ايضاً نفس الخبر

هالي يتزوج أرملة يعقوب1.

لكن للأسف هؤلاء العملاء جهلة لأن موقع الانبا تكلا ذكر ان هالي كان رجل عاقر ولم تنحل عقدته إلا بإنجاب مريم العذراء (اضغط هنا) .

.

فكيف يقال أن هالي تزوج أرملة يعقوب وانجب منها يوسف النجار وهالي كان رجل عاقر وكذلك فارق السن بين يوسف النجار ومريم العذراء 77 عام وهذا يعني أن هالي أنجب يوسف قبل ان ينجب مريم العذراء بـ 77 عام علماً بانه رجل عاقر وانحلت عقدته بإنجاء مريم من أمها حنة ؟ ومات هالي وزوجته حنة قبل أن تخطب مريم ليوسف النجار .(اضغط هنـا)

.

على الرغم من أن هذه الفكرة تحل المشكلة التي نحن بصددها لكن كون هالي عاقر أفسد كل شيء على الكنيسة.

.

من خلال دراسة هذا الموضوع باستفاضة وجدت أن له ثلاثة تفسيرات
1) زواج هالي من زوجة يعقوب المتوفي
2) المصاهرة (التبني)
3) زواج يعقوب من زوجة هالي المتوفي
..
لا شك ان هذا الاختلاف والتناقض بين علماء ورجال الدين المسيحي يؤكد حجم ضلال هذه العقيدة .
.
بالنسبة للبند الأول وهو ( زواج هالي من زوجة يعقوب المتوفي ) ، مفيش حاجة اسمها ابن من جهة الجسد .. دا كلام بيضحكوا بيه على الناس .. وهناك أيضاً من يقول أن هذا الحدث تدخل فيه التقليد اليهودي .
.
اليهود مهتمين جداً بالناموس ومصممين على تنفيذه والحرص على إتباعه .
.
والناموس يقول بأن اذا توفى اخ دون ان ينجب ابن (ذكر) فلزم على أخيه الحي أن يتزوج أرملة اخي والطفل البكر (الذكر) ينسب للميت ولا يُنسب للحي ……….. وعلم التفسير في الكنيسة مبني على القرينة ، بمعنى انك لو أردت أن تُفسر كلمة أو تحلل حدث فعليك ان تاتي بقرينة مثله وهذا ما ذكره القمص وليم كامبل في كتابه “القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ” ….. فالقرينة والقصة المطابقة لنفس الموضوع الذي نحن بصدده هو قصة يهوذا وثامار .. لذلك لو رجعنا لقصة يهوذا وثامار تكوين 38 سنجد أن يهوذا زوج ابنه البكر (عيرا) لامرأة اسمها ثامار ولكنه مات .. فيهوذا وجد نفسه أمام تشريع فلزم أن يزوج ثامار إلى ابنه الثاني أونان ولكن أونان عندما علم أن الطفل الذي سيلده من أرملة اخيه لن ينسب له بأي حال من الأحول لا من جهة الجسد ولا من جهة الشرع فكان أونان يلقى منيه على الأرض امام زوجته .. فلو أونان كان يعلم أن المولود سيُنسب إليه من جهة الجسد لما القى منيه على الأرض وانجب من ثامار ولكن هذا لم يحدث وبالتبعية قبح هذا الفعل في عين الرب فمات .
.
إذن كلمة يوسف ابن هالي جسداً أو يوسف ابن يعقوب جسداً هو كلام كذب وتضليل لأن علماء الكنيسة لم يجدوا مخرج من هذا المأزق إلى باكاذيب والمسيحي طبعاً لا يفهم شيء وينقل عنهم بجهال لأن هذه الأمور تحتاج لبحث وقراءة وفهم (اضغط هنا)
.
نأتي الآن للحديث عن البند الثاني وهو المصاهرة وهذه النقطة منسوب تفسيرها للقمص منيس عبد النور فقال :-
.
“..و بما ان العبرانيين لا يدخلون النساء فى جداول نسبهم ، فاذا انتهت العائلة بامرأة ، أدخلوا قرينها فى النسب و اعتبروه ابن والد قرينته ( أى ابنا لحميه )..”
.
أمر طبيعي جداً أن نعتبر الزوج أحد أفرد الأسرة التي أخذ منها زوجته ولكن هذا لا يعني أنه أصبح له حق الميراث شرعاً .. لأننا عندما نتكلم عن الشرع فالناموس هو الحكم ….فلا صوت يعلو فوق الناموس حتى لو كانت عادات وتقاليد … فمن الواضح ان القمص منيس عبد النور لا يفهم معنى كلمة (اخوها الشرعي) …… لأن الشرع هو الفيصل في جميع الأحوال .. فلا يوجد شيء أسمه (أخ أو ابن بالجسد) لأن القانون الوضعي للدول يأخذ بالتشريعات (الناموس) إن وجدت وليس بالفبركة أو بالعادات والتقاليد .
.
فالتشريع اليهودي قال أنه إن توفى رجل ولم ينجب ولد(ذكر) فعلى أخيه الحي أن يتزوج أرملة أخيه وينجب منها ، والولد البكر لا يُنسب إلى الزوج الحي بل يُنسب شرعاً للزوج المتوفي .. فكلمة (اخ بالجسد) ليس لها وجود في الناموس اليهودي وايضاً لا يوجد قانون أو تشريع أو ناموس يتحدث عن المصاهرة وما هي إلا كلمة اخترعها رجال الكنيسة كمحاولة للتشوية على هذه القصة الخطيرة .
.
فمنيس عبد النور أستشهد ببعض الفقرات من العهد القديم ليُدعم حجته الباطلة ولكنه ضلل القارئ الذي لا يهمه البحث والتنقيب للتأكد من صدق هذا القمص … فالقمص استشهد بــ (1أخبار 2: 21) و (1أخبار 2: 34) و (راعوث 4: 17) . .. . كما أن القمص منيس عبد النور لم يُدعم حجته بتشريع عن المصاهرة بالعهد القديم لعدم وجوده بل جاء بتقاليد اليهود البعيدة كل البعد عن التشريع ، فلا توجد ديانة مبنية على تقليد بل الديانة أساسها التشريع .
.
كما أننا لو نظرنا لـــ (1أخبار 2: 21) سنجد أن شخص اسمه ماكير ابي جلعاد يملك مدن كثيرة وكانت له بنت اسمها (أبياه) متزوجة برجل اسمه حصرون ….. وحصرون هذا هو ابن فارص السفاح ابن ثامار الزانية التي زنا بها حماها يهوذا(1اخ-2-5) .. الكارثة الكبرى هي أن حصرون انجب من زوجته الأولى ابن اسمه كالب(وكلوباي) .. فعندما مات حصرون تزوج كالب (وكلوباي) امرأة أبيه (أبياه) بنت ماكير ابي جلعاد “زنا محارم” (1اخ-2-24) ترجمة كتاب الحياة .. فهذا يعتبر زنا محارم كما حدث ايضاً بين يهوذا وثامار .. يعني الحجة التي يستند عليها القمص منيس عبد النور كلها زنا محارم وفاسدة وكلها نجاسة ولن تعرف مين ابن مين …… كما ان منيس عبد النور يدعي بأن ماكير ابي جلعاد تبني ابن حفيده (يائير) ابن سجوب ابن حصرون زوج ابنته (أبياه) و(أبياه) في نفس الوقت تزوجت ابن زوجها حصرون المتوفي (كالب) وهي تعتبر ام اخيه سجوب .. فهذه هي الشخصيات التي يستند عليها القمص لتدعيم كلامه (يا للعجب) .. علماً بأن القمص انطونيوس فكري في تفسير سِفر اخبار اليوم الإصحاح الثاني الفقرة (18 إلى 24) أكد بان سبب انتساب يائير لسبط جده(سبط منسى) ليس بسبب التبني بل دُعى يائير بن منسى أى من سبط منسي لأنه متسلسلاً للسبط بواسطة أمه وايضا متسلسلا لسبط يهوذا بواسطة أبيه….. إذن لا يوجد تبني وقصة ماكير ابي جلعاد وابن حفيده يائير بن سجوب لا تطابق قصة يوسف النجار (هالي) ولا انتسابه لهالي والد السيدة مريم عليه السلام .
.
وأما ما جاء عن (1أخبار 2: 34) فقيل أن رجل اسمه شيشان من سبط يهوذا لم يكن له بنون بل بنات فأعطى ابنته لعبد مصري من عبيده فتزوجها لينجب لها ولد ليُنسب لسبط يهوذا وليس لجنسية العبد … لكن وكما ذكرت سابقاً أن القمص انطونيوس فكري ذكر في تفسير في (1اخ-2-24) أن المولود في هذه الأحوال له نسبان واحد من جهة الأب وأخر من جهة الأم … فإدعاء أن حفيد شيشان ينسب لسبط يهوذ فقط هو كلام عاري من الصحة .. كما ان المفاجأة هي ان في (1أخبار 2: 31) ذكر أن شيشان أنجب ابن اسمه “أحلاي” قبل أن يزوج ابنته للعبد المصري بفترة .. وقد تحدث عنه قاموس الكتاب المقدس وقال : ” أحلاي” هو أسم عبري وربما كان معناه “أخوالاهي” أو “آه ياليت” وقد ورد: اسم شخص من نسل شيشان (انظر أخبار2: 31و34) ، إذن “أحلاي” ذكر وليس انثى .. وهذه حجة ايضاً باطلة ويكفي هذا التناقض حيث قيل ان شيشان أنجب ولد اسمه “أحلاي” ثم قيل أنه بلا اولاد ذكور.. كما لو أخذنا بكلام القمص منيس عبد النور على أنه كلامه صحيح سنجد أن حفيد شيشان هو نتاج معاشرة جنسية بين ابنة شيشان وعبده .. وبمطابقة هذه القصة بقصة يوسف النجار سنجد أن هالي لم يُنجب يوسف من زوجته او من زوجة أخرى كما أن المسيح ليس من زرع بشر .. كما أن الناموس سمح للسيد أن يفعل ما يشاء مع عبيده لأنهم من ماله وله الحرية المطلقة فيهم .. فإن تبناه أو حرره او زوجه لابنته فهذه حرية شخصية ولا يجرأ احد أن يعترض على شخص يحرك ماله كما يشاء (خروج21:21) (لا-25-46).. ولكن وضع يوسف النجار مختلف تماماً عن هذه القصة التي استشهد بها منيس عبد النور فالاستشهاد بها خطأ .
.
ونأتي للاستشهاد الأخير وهو (راعوث 4: 17) .. حيث قال منيس عبد النور انه ورد في سفر راعوث 4: 17 بأنه وُلد ابن لنعمي حماة راعوث ، مع أنه كان في الحقيقة ابن راعوث من بوعز .. لكن للأسف منيس عبد النور يتجاهل بأن أقوال النسوة ليس بتشريع .. كما أن بوعز تزوج راعوث طبقاً للناموس الذي هو محور موضعنا بالكامل حيث قال بوعز بالحرف : وأما راعوت الموآبية، امرأة محلون فأنتما شهود على أني اشتريتها أيضا امرأة لي، لأقيم اسم الميت على ميراثه فلا ينقرض اسم الميت من بين إخوته ومن باب مدينته. أنتم شهود اليوم (را-4-10) .. وهذا هو الناموس الموجود بسفر التثنية الإصحاح 25 … وبذلك المولود يُنسب لمحلون ابن نعمي حماة راعوث.. فحين تقول النسوة ((قد ولد لنعمي ابن )) فهذا لا يعني تبني لأن المولود نًسب لابنها الميت وبالتبعية فهي تعتبر جدته والمولود يُنسب لسبط ابنها المتوفي … كما أن هناك خطأ كبير في إنجيل متى بنفس التشريع حيث أن كاتب إنجيل متى نسب عوبيد بن راعوث لبوعز وهذا خطأ وضرباً في التشريع لأن بوعز أكد على ما جاء بالتشريع حيث انه سيتزوج راعوث لكي لا ينقرض اسم الميت (محلون) من بين اخوته .. فإذن بالتشريع يجب ان يُنسب المولود عوبيد لمحلون زوج راعوث الأول الذي توفى ، ولكن كاتب إنجيل متى ضرب بالناموس عرض الحائط ونسبه لبوعز وهذا خطأ كبير وسقطة في إنجيل متى (1:5) .
.
إذن الفكرة التي استند عليها منيس عبد النور بأن يوسف النجار منسوب لهالي لأن هالي تبناه هو كلام باطل .. كما أن إدعاء زواج يوسف من مريم ينسبه بالتبعية إلى هالي هو كلام باطل لأن كل الإستشهادات التي استشهد بها منيس عبد النور تلزم على أن المولود أو الحفيد هو الذي يُنسب إلى والد الزوجة (الجد) ولكن يوسف النجار لم تلده امرأة هالي ليُنسب إلى هالي ولا المسيح هو من زرع بشر أو من ثمرة صلب يوسف النجار لننسبه لهالي أو يعقوب … كما ان هالي مات قبل أن يتزوج يوسف النجار بمريم .. وهالي هو صاحب الحق الأول ليتبنى من يراه مناسب له ، ولكن هالي مات .. فكيف ننسب ابن بالتبني لشخص متوفي … كما ان فارق السن بين يوسف النجار ومريم 77 عام وتزوجها في سن 90 عام وهذا يعني وجود احتمال بنسبة 98% أن يوسف النجار أكبر سناً من هالي .. فكيف يكون الابن أكبر من أبيه ؟
.
العجيب في الأمر ان منيس عبد النور ذكر ان يوسف النجار هو من عائلة مريم بقوله : فمريم ابنة هالي، ويوسف هو ابن يعقوب, ولما لم يكن لهالي إبن، نُسب إليه يوسف, ويوسف ومريم من عائلة واحدة، فإن كلاً منهما تناسل من زربابل, فيوسف من أبيهود ابنه الأكبر كما في متى 1: 13 ، ومريم من ذرية ريسا ابنه الأصغر كما في لوقا 3: 27.. انتهى كلام القمص .
.
إذن طالما أن يوسف ومريم من عائلة واحدة ونسبهما الاثنان يرجع إلى داود فلماذا نحتاج لأن ننسب يوسف النجار لهالي واكتفينا بأن ننسب المسيح لهالي وانتهت المشكلة ؟! … منيس عبد النور استند على أن الجد يحق له أن يتبني حفيده ، فطالما ان التبني مسموح فما هي المشكلة التي منعت أن يكون المسيح ابناً لهالي تلقائيا وبالتبعية يأخذ المسيح نسب جده لداود مباشرة وتجنب كاتب إنجيل لوقا انتساب يوسف النجار لهالي فيصبح أخو مريم الشرعي فيتزوجها رغم انها مِحرم له ليقعوا في زنا محارم وكنا خلصنا من كل الدوشة دي ؟
.
في نهاية هذه النقطة لا نقول إلا … أن كتبة الكتاب المقدس هم جُهال العالم  .
.

اضغط هنا وهنـا و هنــا

.
الآن انتهينا من التفسير الأول والثاني لهذه القضية وثبت فشلهم ولنبدأ التركيز على التفسير الثالث وهو زواج يعقوب من زوجة (أرملة) هالي .

.

هالي

هالي هو يواقيم … (اضغط هنـا) .

.

The Jerusalem Talmud indicates that Mary was the daughter of Heli (Haggigah, Book 77, 4

ذكر موقع الأنبا تكلا وموقع الاقباط الاحرار أن هالي هو والد العذراء مريم وهو اسم ثانٍ لاسم يواقيم وقد ذكرت مصادر مسيحية اخرى أن هالي Heli ، الذي هو اختصار الاسم اليوناني هاليقيم Heliachim ، وترجمته إلى العبرية يواقيم Joachim (اضغط هنــا) .

.

كما يقول المفسر الانجيلي “آدم كلارك”
Heli; so called by abbreviation for Heliachim, which is the same in Hebrew with Joachim (اضغط هنــا) .

.

وكما تقول الراهبة “آن ايمريش”
.

Mary of Heli is often spoken of in this relation. According to Sister Emmerich, she was the daughter of St. Joachim and St. Anne, and was born nearly twenty years before the Blessed Virgin. She was not the child of promise, and is called Mary of Heli, by which she is distinguished from the other of the same name, because she was the daughter of Joachim, or Heliachim. (The Dolorous Passion of Our Lord Jesus Christ (Anne Catherine Emmerich, [1862], CHAPTER XXIII))
.

فقبل البدأ في هذه النقطة وجدت أن كل المواقع المسيحية تهلل بقول :- لو كان هناك خطأ ما من جهة ما كتبه البشيرين متي او لوقا في سلسلة النسب لكان اليهود هم اول من اعترضوا علي ذلك , ولكن هذا لم يحدث (انتهى)

.

وهذا كلام باطل و مبررات لا يكتبها إلا عديم العلم والمعرفة لسببين
.
(1)
الأناجيل كتبت بعد رفع المسيح بعشرات الأعوام .. إذن اليهود لم تقرأ نسب يسوع المذكور في الأناجيل في أي كتاب من قبل في حياة يسوع ، فاليهود في زمن المسيح كانوا يؤمنوا وعلى علم بأن المسيح شرعاً ابن يوسف النجار زوج مريم نتاج معاشرة جنسية بينهما كما أن الأناجيل لم تذكر بأن المسيح أو امه او يوسف النجار ذكروا لليهود أو غيرهم بان المسيح ولد بدون اب ، لذلك كان اليهود دائمين القول : أليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفون بابيه وامه ،وقيل ايضاً : أليس هذا ابن النجار . أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا… ولكن حين كُتبت الأناجيل وقرأها اليهود وجدنا رد الفعل المباشر لليهود داخل التلمود وهذا يؤكد اعتراضهم على سلسلة النسب لحظة قراءته ، فسلسلة نسب المسيح المخزية المذكورة في الأناجيل هي السبب الأول فيما جاء عن الطعن في شرف المسيح وشرف أمه بالتلمود .
.
(2)
ولو افترضنا ان كلام المواقع المسيحية والكنائس هو كلام صحيح .. فهم تجاهلوا أن في زمن المسيح كان اليهود تحت الحكم الروماني ولا يقدر يهودي أن يُطبق الشريعة الموسوية على يهودي اخر .. بل طبقاً لقانون الاحتلال في هذا العصر لا يُطبق إلا قانون المحتل ، لذلك حين قبض اليهود على امرأة زانية لم يتجرأ يهودي على رجمها فاخذوها للمسيح ليروا امرها عنده وهل يقدر على تطبيق الناموس الذي أقسم بانه لن يسقط منه حرف إلا أن الأناجيل نسبت للمسيح أنه لم يقدر أن يطبق الناموس بيده بعد أن تركه اليهود لمعرفته بأن ناموس الرومان هو السائد فقط ولا تشريع غيره لذلك تركه اليهود معها ورحلواولم يقدر المسيح على تطبيق تشريع الرجم بيده لأنه يعرف العواقب السيئة التي سينالها من الرومان .
.
الآن دعونا نرى من هو هالي وما هي قصته .
.
هالي هو شخص تزوج من امرأة اسمها حنة ولم ينجب بنبن أو بنات لأنه كان رجل متوجع القلب لأنه عاقر. وكانت زوجته حنة أمها حزينة جدًا لأنها أصبحت في سن شيخوخة ولم تنجب فنذرت لله نذرًا قائلة: “إذا أعطيتني ثمرة فإني أقدمها نذرًا لهيكلك المقدس”… فانحلت عقدة هالي بعد ان وصل لسن الشيخوخة بإنجاب ابنته مريم العذراء عليها السلام ثم بعد ذلك بعام أو أكثر أنجب هالي وزوجته حنة أخت لمريم اسمها سالومة (أو مريم اخرى) .. وقد ذكر بعض رجال الكنيسة حين اقتبسوا من الكتب الغير قانونية قول بأن سالومة هي زوجة يوسف النجار ولهم ستة أولاد ومنهم من قال أنها زوجة كلوبا حسب ما جاء بإنجيل (يو 19:25) ولهم اربعة أولاد أكبر سناً من يسوع المسيح حيث جاء في شرح الكتاب المقدس – العهد الجديد – يوحنا 7 – تفسير إنجيل يوحنا بموقع الأنبا تكلا ان أخوة يسوع هم اكبر منه سناً .(اضغط هنا و هنـــا)

.

بالطبع تحدثنا سابقاً عن أن هناك تفسيران لإنتساب يوسف النجار لهالي ومنهم من قال ان هالي تزوج ارملة يعقوب وانجب منها يوسف النجار وهذه الفكرة عارية من الصحة لأن هالي كان رجل عاقر وبذلك لم ينجب قبل مريم العذراء أي مولود .
.
وجاء تفسير اخر بأن يوسف النجار أصبح ابناً لهالي بالمصاهرة لأنه لم ينجب ولداً فاتخذ يوسف النجار ابناً له لأنه حماه .. وهذا أيضا تفسير باطل لأنه طبقاً لما جاء بموقع الانبا تكلا أن والدي مريم ماتا قبل اختيار يوسف النجار لها …. اضغط هنــا 

.

كما أننا لا نعرف أيهما الأكبر سناً (هالي أم النجار) ؟.. حيث ان يوسف النجار تزوج من مريم هو في سنة التسعون عاماً أي في مقام الجد ، فليس من الطبيعي أن يكون الابن اكبر من ابيه (!) .. كما أن الأناجيل ذكرت بأن يوسف هو ابن هالي شرعاً وهذا ما أكدته جميع التفسيرات ورجال الكنيسة … وكلمة شرعي تعني أن هناك تشريع سماوي يتحدث عن النسب بالمصاهرة وهذا التشريع ليس له وجود بالكتاب المقدس كما أن كل الأمثلة المقدمة لأصحاب هذا الرأي هي عادات وتقاليد ليست مبنية على تشريعات .. فلو نسبنا يوسف النجار لهالي لمجرد انه تقليد يهودي فلا يجوز شرعاً أن نقول أن يوسف النجار ابن هالي (شرعاً) بل نقول يوسف النجار هو ابن هالي (تقليداُ) وهذا اللفظ باطل ولا يؤخذ النطق به عند اليهود .. فأين تشريع المصاهرة ؟ لا يوجد
.
كما أن هناك من يقول أن يوسف النجار هو ابن يعقوب جسدا وابن هالي شرعاً وهذا ايضاً كلام باطل ليس له تشريع لأن التشريع اليهود لم يذكر بأن الابن يمكن ان يكون له والدان وهذا ما اكده موقع الأنبا تكلا حين قال : ولا يمكن أن يكون (يوسف النجار) ابنا للأثنين … اضغط هنــا 

.

كما ان صاحب الحق الأول للتبني هو هالي وطالما أن هالي مات قبل أن تتزوج مريم من يوسف النجار فلا يجوز شرعاً بأن ننسب بمحض إرادتنا يوسف النجار كابن لهالي لأن هالي مات وهو صاحب الحق أولاً واخيراً للتبني وكذا لا يوجد تشريع للمصاهرة .
.
ولكن الكارثة الجديدة التي يحاول رجال الكنيسة طرحها على الساحة والطعن في كل التفسيرات السابقة هي تحريف ما جاء بإنجيل لوقا في الإصحاح الثالث { 23 و لما ابتدا يسوع كان له نحو ثلاثين سنة و هو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي} فقالوا :- وحيث أن لوقا كتب إنجيله للأمم وغرضه أن برهن أن المسيح هو من نسل المرأة، فتبع نسب يسوع الطبيعي أو الحقيقي بواسطة أمه مريم في فرع ناثان، وقد بين ذلك في ملاحظته الاستدراكية إذ قال عن يسوع انه على ما يظن ابن يوسف (ولكن في الحقيقة) ابن هالي أو حفيده عن جانب الأم أو سبطه. وكان اليهود دائماً يقولون عن مريم أنها ابنة “هالي”(انتهى)… اضغط هنــا 

..

إذن نستشف من كلام علماء الكنيسة أن الفقرة 23 من الإصحاح الثالث من إنجيل لوقا مُحرفة وكلمة (يظن ابن يوسف) مدسوسة .
.
إذن نلخص قصة هالي بأن رجل عاقر تزوج من امرأة اسمها حنة وانحلت عقدته وانجب مريم وهو في سن الشيخوخة ولعد عام تقريباً من ولادة مريم انجب هالي من زوجة حنة ابنة اخرى وسمها مريم (سالومة) وتزوجت مريم الصغرى في حياة والديها من رجل اسمه كلوبا (حَلْفَى) وانجبت منه أربعة اولاد هم : يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا ، كما أن مريم العذراء تزوجت من يوسف النجار بعد أن أتمت عمرها الثاني عشر أي بعد وفاة والديها .

.

حنة .
.
قال موقع الابنا تكلا
.
هي والدة السيدة العذراء مريم والدة الإله. وكانت هذه الصدِّيقة ابنة لماثان بن لاوي بن ملكي من نسل هارون الكاهن وهي زوجة الصديِّق يواقيم (هالي) من سبط يهوذا إذ كانت عاقرًا وكانت تتوسل إلى الله أن ينزع عنها هذا العار، فرزقها ابنة بركة لها ولكل البشر، هي العذراء مريم أم مخلص العالم. العيد يوم 11 هاتور (تواريخ بلا أدلة) … وبعد ذلك انجبت حنة اخت لمريم اسمها ايضا مريم {مريم الاخرى(مت 27:61)} .. وبعد ولادة مريم العذراء عليها السلام بثلاثة أعوام مضت بها أمها حنة إلى الهيكل حيث أقامت إثنتي عشرة سنة .. وقد ماتا والداها (حنة وهالي) قبل أن يتشاور الكهنة لكي يودعوها عند من يحفظها (يوسف النجار) .
.
وقد جاء في إنجيل لوقا أن يوسف النجار هو ابن هالي ايضاً حيث قال :-
.
لوقا 3
23 و لما ابتدا يسوع كان له نحو ثلاثين سنة و هو على ما كان يُظن ابن يوسف بن هالي .
.
وجاء في تفسير العهد الجديد لخادم الرب بنيامين بنكرتن إنجيل لوقا الإصحاح الثالث قولهُ : على ما كان يظنُّ يستلزم جملة استدراكية لإظهار الحقيقة ونزع الظنّ
.
إذن الظن اصبح حقيقة
.
فإذن اخذ رجال الكنيسة تبحث عن المخرج للمطب الذي أوقعهم فيه كاتب إنجيل لوقا وكيفية إنتساب يوسف النجار لهالي .
.
قيل بأن هالي هو اخو يعقوب (والد يوسف النجار) من ام واحدة وليس من أب واحد … فمات يعقوب ولم ينجب أولاد فتزوج هالي من أرملة اخيه فانجب منها ولد اسمه يوسف (النجار) وبذلك اصبح يوسف هو ابن هالي .. وهذا طبعاً تفسير خطأ لأن هالي كان رجل عاقر (المصدر).
.
وفي تفسير اخر قيل بأن يوسف منسوب إلى هالي بالمصاهرة حيث أن هالي حماه ويحق للزوج أن يُنسب للحمى .. وقد تكلمنا عن هذه النقطة وتم شرحها بكل جوانبها لأننا نتكلم عن توريث وأنساب وهذه الأمور لا تأتي من خلال عادات وتقاليد بل يجب أن يكون لها ناموس ، فأين ناموس المصاهرة ؟ كما أن يوسف النجار تزوج مريم بعد وفاة والدها هالي (المصدر) وهالي هو صاحب الحق الأول والأخير في تبني يوسف .. ولو كل رجل نُسب إلى حماه لنسبنا بوعز لوالد زوجته راعوث الموآبية والموآبيين محرومين من جماعة الرب (تث 23:3) لأنهم من سلالة زنا لوط من ابنته واصبح نسب بوعز باطل كما جاء في إنجيل متى (1:5) وانقلب نسب المسيح رأساً على عقب…… إذن لا يجوز شرعاً استخدام لفظ المصاهرة في قصة يوسف النجار وهالي .
.
اما التفسير الثالث وهو الذي اتفق عليه جميع مُفسرين الكتاب المقدس هو أن بعد موت هالي تزوج يعقوب (والد يوسف) من حنة زوجة هالي وطبقاً للتشريع بسفر التثنية الإصحاح 25 أصبح يوسف النجار هو يوسف هالي .
.
بصرف النظر عن أن هذه الفكرة ايضاً باطلة إلا أن هذا التفسير ايضاً يؤكد بأن يوسف النجار ومريم العذراء وقعا في زنا محارم لأن الشرع يؤكد من خلال التفسيرات أن يوسف النجار هو أخو مريم شرعاً ولا صوت يعلو عن الشرع حيث قال يسوع : لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس .

.

مريم العذراء
.
هذه المرأة الطاهرة الطيبة خير نساء العالمين …تظاهرت الكنائس بأنها تمجدها ولكن للأسف جميع الكتب التي تؤمن بها الكنيسة اهانتها وطعنت في شرفها ولم يخرج علينا كتاب واحد يُدافع عنها أو ينصفها أو يُبرئها من ما ذكره التلمود حولها ولكن جاء الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم برسالة السماء ليكشف للعالمين طهارة هذه المرأة من كل الطعون والإتهامات الموجهة لها .
.
قالوا ان المسيح نجسها وذهبت لتتطهر من هذه النجاسة عند كاهن يهودي (لوقا2:22).. وقالوا أنها تزوجت اخيها الشرعي يوسف النجار(هالي) فوقعت في زنا محارم .. وعبدها الكاثوليك .. وقالوا انها أم الله (حاشا لله) …. (اضغط هنــا).

.

ثم اتهمت الكنيسة الأرثوذكسية الكنيسة الكاثوليكية بعبادة مريم العذراء من ما ينتج عنه تكفير هذه الطائفة… اضغط هنـــا 

.

والأعجب من ذلك نجد مواقع الكنائس الأرثوذكسية والمنتديات المتفرعة منها تحت اشراف كبار رجال الدين امثال نيافة الانبا أبرآم اسقف الفيوم تذكر عبادتها لمريم فقالوا : {يا ســيدتي الطاهرة مريم أن تنصتي بأذنيك إلى صوت تضرعي أنا عبدك الشقي الغير مستحق } … اضغط هنــا 

..
مريم هي ابنة حنة زوجة هالي ولها اخت اصغر اسمها ايضا مريم تزوجت رجل اسمه كلوبا (يو 19:25) وانجبت منه أربعة أولاد وكانوا اكبر سناً من يسوع (*) وهذا يعني أنها انجبت هؤلاء الأولاد قبل ولادة يسوع …. أي تزوجت وعمرها حوالي أربعة أعوام .
.
ذكرت الأناجيل أن السيدة مريم عليها السلام تزوجت رجل أكبر منها سناً بـ 77 عام أي تزوجها وعمره 89 عام .
.
حاولت الأناجيل فبركة سلسلة نسب يسوع ليكون أحد أحفاد داود علماً بأنه ليس من زرع بشر إلا أن انجيل لوقا اشار بأن يوسف النجار هو ابن هالي والد مريم العذراء لتُضع مريم محل شبهة وطعنا في شرفها ، وقد تكلمنا سابقا في هذه النقطة ومن المؤكد بأننا سنلقي الضوء لاحقا .
.

=—————————-=
.

أعياد العذراء  .
.
المصيبة التي وقعت فيها الكنيسة هي تواريخ الأعياد المنسوبة للعذراء مريم والتي أتخذتها الكنيسة كاعياد لها علماً بأن الكتاب المقدس لا يحمل تاريخ واحد من هذه التواريخ وكلها تواريخ أخذتها الكنيسة من كتب الابوكريفا التي لا تؤمن بها الكنيسة .. فحين تتحدث عن عقيدة الكنيسة من خلال كتب الآبوكريفا تتنكر الكنيسة منها وترفض الحوار من خلال هذه الكتب ، ولكن عندما تريد الكنيسة الحصول على معلومات حول العذراء وإنشاء طقوس عقائدية لها نجد الكنيسة تستعين بنفس كتب الآبوكريفا التي رفضها سابقاً .. وهذا هو الكيل بمكيالين .
.
قال البعض أن هذه الأعياد مذكورة بكتاب السنكسار القبطي … ولكن هناك حقيقتان لا خلاف عنهما
.
(1)
السنكسار القبطي يخالف الأثيوبي .. وهكذا ، فتعدد السنكسار لكل بلد لا يعني توحدهم على مضمون واحد بل كل كتاب له مضمون مخالف للأخر وهذا يؤكد بأن الأعياد المنسوبة لمريم العذراء ليس مصدرها كتاب السنكسار .
.
(2)
هذه الأعياد مذكورة بكتب الأبوكريفا وهي كتب مكتوبة قبل كتابة السنكسار القبطي بمئات الأعوام .. ولو اعتبرنا أن حجج الكنيسة صحيحة فهذا يعني صحة كتب الابوكريفا وإدعاء أنها كتب مزورة هو كلام باطل وذلك بسبب توحد المناسبات بكتب الابوكريفا وتطابقها مع كتب السنكسار .

.

أعياد العذراء هي :-

 1 • عيد البشارة بميلادها

 2 • عيد ميلاد العذراء

 3 • عيد دخولها الهيكل:

 4 • عيد مجيئها إلى مصر:

5 • عيد نياحة العذراء:

 6 • العيد الشهري للعذراء:

7 • عيد صعود جسدها إلى السماء

8 • عيد معجزتها (حالة الحديد):

9 • عيد ظهورها في الزيتون:

وبالإضافة إلى كل هذا، نحتفل طول شهر كيهك (من ثلث شهر ديسمبر إلى 7 يناير) بتسابيح كلها عن كرامة السيدة العذراء.

.

يوسف النجار (هالي) ابن يعقوب .
.
يوسف النجار هو ابن رجل اسمه “يعقوب” وجده اسمه “متان” .. فمن هو “يعقوب” ومن هو “متان” المذكوران في إنجيل متى ؟.. لا أحد يعرف .
.
دارت اقوال كثيرة حول يوسف النجار .. فمنهم من قال أنه ابن يعقوب متان من زوجته الأولى ، ومنهم من قال أن يعقوب متان تزوج أرملة هالي (يواقيم) وانجب منها يوسف النجار ، ومنهم من قال أن هالي (يواقيم) تزوج أرملة يعقوب وانجب منها يوسف النجار ومنهم من قال أن يوسف النجار منسوب لهالي لأنه تبناه حين تزوج ابنته وكل زوج يُنسب لأهل زوجته كنوع من أنواع التقليد اليهود علماً بأن المصادر المسيحية تؤكد بأن يوسف النجار تزوج مريم بعد وفاة والديها وبذلك يسقط التبني ولا يوجد ايضا تشريع للتبني في العهد القديم أو الجديد… ولكن نحن نتحدث عن تشريعات وليس تقاليد لأننا نقول أن يسوع النجار هو اخو مريم شرعاً وليس تقليداً ، فلا صوت يعلو فوق صوت الشرع… فكل هذه التناقضات سببها أنهم شخصيات مجهولة ليس لها سلسة نسب بكتب اليهود ولا نعرف عنهم شيء .
.
لكن استقر الرأي على أن هناك اخطاء خطيرة تسببت في الطعن بشرف مريم العذراء لأن إنجيل لوقا أشار بأن مريم العذراء تزوجت اخيها الشرعي (يوسف هالي “النجار”) وبهذا وقعت في زنا محارم لأنه لا يجوز للأخ أن يتزوج أخته الشرعية .
.
بالفعل وعلى حسب المصادر المسيحية تأكدنا بان يوسف النجار هو زوج مريم العذراء ولا خلاف في ذلك
.
كما ان هناك رأيان حول زواج مريم من يوسف النجار والإنجاب منها أربعة اولاد هم [يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا].(*).
.
كانت المبررات التي استخدمتها الكنيسة لتبرير زواج مريم ذات الاثنى عشرة عام برجل يكبر عنها بـ 77 عام أن هذه خطة مدبرة من الرب حيث انه أختار امراة متزوجة لتحبل به لكي لا يشك فيها أحد ويُطعن في شرفها……… ولكن لو نظرنا للتلمود سنجد أن اليهود اتهموا مريم العذراء بالزنا وأن يسوع هو ابن زنا … فهل نجحت هذه الخطة ؟ بالطبع لا
.
إذن المبررات التي تستخدمها الكنيسة هي مبررات واهية .
.
جاءت اقوال اخرى تقول أن يوسف النجار تزوج وهو ذات الأربعين من عمرة وأنجب ستة أولاد أربعة منهم ذكور واثنان من الإناث وبقيّ مع زوجته الأولى تسعة وأربعون عاماً ثم ماتت فتزوج بعدها مريم العذراء … وقيل ايضاً أن يوسف النجار هو نفسه “كلوبا” (يو 19:25) وتزوج أخت مريم العذراء الصغرى وانجب منها هؤلاء الستة قبل أن يتزوج من مريم العذراء … وقيل ايضاً أن “كلوبا” زوج اخت مريم العذراء ليس يوسف النجار بل هو اخو يوسف النجار .
.
قالت الكنيسة بأن يوسف النجار مات قبل أن يتم يسوع عمره الثلاثون ….. ولكننا لم نقرأ حرف في العهد الجديد باكمله عن موت يوسف النجار أو حزن مريم أو يسوع عليه وكأن دوره انتهى بعد روجعهم من مصر وأصبح ليس له دور ولا أهمية.
.
المحصلة النهائية هي أن كل الأخبار والتواريخ والأحداث والمواقف المنسوبة لمريم العذراء أو يوسف النجار ليس لها أسانيد صحيحة وكلها مأخوذة من كتب الابوكريفا .

.

مريم الصغيرى ام يعقوب 

مريم الصغرى.

هي أخت مريم العذراء الصغرى تزوجت رجل اسمه كلوبا وانجبت منه أربعة أولاد هم {يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا} وكانوا اكبر سناً من يسوع كما ذكر موقع الانبا تكلا

أخوة يسوع اكبر منه سناً

مريم تزوجت وعمرها 12 عام.

ولو استخدمت الكنيسة عقلها بشكل سوي لوجدت أن مريم الصغرى تزوجت كلوبا وهي في سن الأربعة أو خمسة أعوام من عمرها .. لأن مريم العذراء شعرت بالحمل وكان عمرها 12 عاما (كما ذكرت CATHOLIC ENCYCLOPEDIA) أي انجبت قبل أن تتم الثلاثة عشر عاماً وهذا يعني بأن أختها مريم الصغرى كانت قد أنجبت أخر طفل لديها قبل أن تنجب مريم العذراء يسوع …. طبعاً لا يوجد سند حقيقي يثبت أن مريم الصغرى هي أخت مريم العذراء ، ولا يوجد سند حقيقي يذكر فارق السن بينهما … فلو استخدمنا عقولنا نقول أن لو فارق السن بين مريم العذراء واختها مريم الصغرى عام واحد فهذا يعني بأن لحظة شعور مريم العذراء بيسوع في أحشائها كان عمر مريم الصغرى إحدى عشر عاماً وقد انجبيت أربعة أطفال هم {يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا}.

سن الفطام مريم الصغرى1.

من المؤكد أن فارق الأعمار بين أخوة يسوع لا يقل عن عامان لأن القمص انطونيوس فكري ذكر بأن الفترة بين الرضاعة وفطام الطفل من ثلاثة إلى خمسة أعوام … عموماً دعونا نعتبرهم عامان فقط .. إذن فارق السن بين أولاد مريم الصغرى عامان … ولكن عطفاً وشفقة للكنيسة سنجعل فارق السن عام ونصف فقط بدلاً من عامان إذن :
.
تزوجت مريم الصغرى أخت مريم العذراء وعمرها خمسة أعوام وبعض من الشهور (لنعتبر أن عمرها في ذلك الوقت كان خمسة أعوام وتسعة أشهر تقريباً } حيث أنجبت يعقوب بعد تسعة شهور من زواجها وبذلك أنجبته وعمرها ستة أعوام وستة شهور…. ثم بعد عام ونصف أنجبت ابنها الثاني يوسي فكان عمرها في ذلك الوقت ثمانية أعوام …. ثم بعد عام ونصف أنجبت ابنها الثالث سمعان فكان عمرها في ذلك الوقت تسعة أعوام وستة أشهر …. ثم بعد عام ونصف أنجبت ابنها الرابع يهوذا فكان عمرها في ذلك الوقت احدى عشر عاماً .
.
بذلك ثبت بأن مريم الصغرى أخت مريم العذراء تزوجت وعمرها خمسة أعوام وأنجبت وعمرها ستة أعوام وهذا أمر مستحيل علمياً لأنها لم تحيض بعد حيث أن القدس لا تخضع ضمن البلاد الحارة التي يتم سن البلوغ فيها في أعمار مبكرة تتراوح بين (ثمانية أو تسعة أعوام) وليس خمسة أو ستة أعوام … كما أن مريم العذراء حبلت وعمرها اثنى عشر عاماً وهذا يعني بأن هذا الوقت هو سن بلوغ الفتيات في هذه البلاد … فكيف أنجبت مريم الصغرى أربعة أولاد وهي اصغر سناً من مريم العذراء ؟
.
وهذه ليست أول عجيبة من عجائب الكتاب المقدس ففي تكوين(17:17) نجد أن الكاتب أشار بأن سارة زوجة ابراهيم انجبت اسحق وهو في سن التسعون عاماً بقوله : {وهل تلد سارة و هي بنت تسعين سنة} …… كما أن تكوين(22:23)و(23:1) يُشير بأن ابراهيم وصله خبر ميلاد أبناء وأحفاد لناحور وأخرهم كانت ولادة (رفقة) وهذا كان يوم وفاة سارة والتي توفت وعمرها 127 عام حيث أن الخبر جاء متزامناً مع مولد رفقة وهذا يعني انه في ذلك الوقت كان اسحق عمره 37 عام و(رفقة) كان عمرها يوم واحد .
.
وفي تكوين (25:20) ذكر ان اسحق تزوج (رفقة) وكان عمره أربعون عاماً بقوله : {و كان اسحق ابن اربعين سنة لما اتخذ لنفسه زوجة رفقة} .
.
فكون ان (رفقة) ولدت يوم ممات سارة وكان اسحق عمره في ذلك الوقت 37 عام .. ثم تزوج رفقة وعمره اربعون عاماً فهذا يؤكد بأن اسحق تزوج رفقة وعمرها ثلاثة سنوات .
.
ولا نتعجب للزواج البنات في هذا السن لأن جاء في العدد31
.
17 فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال و كل امراة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها 18 لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهن لكم حيات .
.
وقد شرح التلمود هذه النقطة وأوضح بأن الطفلة ذات الثلاثة سنوات ويوم واحد مؤهلة أن تضاجع رجل .

التلمود وسن الزواج ثلاثة سنوات01 التلمود وسن الزواج ثلاثة سنوات التلمود وسن الزواج ثلاثة سنوات02 التلمود وسن الزواج ثلاثة سنوات03

.

.

.

Advertisements