Archive for the ‘عنصرية يسوع’ Category

بااااااااحث

16 فبراير 2010

لسهولة البحث في موضوع عنصرية يسوع

Advertisements

العبيد ليسوا من البشر

16 فبراير 2010

لسوء الحظ، ليس هناك مساواة بين البشرِ في المسيحيةِ! المسيحيون يؤمنون بأن كتاب الكنيسة يحترم كل البشر ويُحب كل البشر ، ولكن الحقيقة تثبت عكس ذلك .
.
غلاطية 4
28 وَأَمَّا أَنْتُمْ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، فَأَوْلاَدُ الْوَعْدِ، عَلَى مِثَالِ إِسْحَاقَ. 29 وَلَكِنْ، كَمَا كَانَ فِي الْمَاضِي الْمَوْلُودُ بِحَسَبِ الْجَسَدِ يَضْطَهِدُ الْمَوْلُودَ بِحَسَبِ الرُّوحِ، فَكَذَلِكَ أَيْضاً يَحْدُثُ الآنَ. 30 إِنَّمَا مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ؟ «اطْرُدِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا، لأَنَّ ابْنَ الْجَارِيَةِ لاَ يَرِثُ مَعَ ابْنِ الْحُرَّةِ!» 31 إِذَنْ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، نَحْنُ لَسْنَا أَوْلاَدَ الْجَارِيَةِ، بَلْ أَوْلاَدُ الْحُرَّةِ.

.
هذه الفقرات لا تعترف بالعبيد ولا ينتمي للطبيعة البشرية ، فهذه الفقرات تُبيح العبودية واستعباد الناس بنسبة مائة بالمائة .

.
فليمون
15 لانه ربما لاجل هذا افترق عنك الى ساعة لكي يكون لك الى الابد 16 لا كعبد في ما بعد بل افضل من عبد اخا محبوبا و لا سيما الي فكم بالحري اليك في الجسد و الرب جميعا 17 فان كنت تحسبني شريكا فاقبله نظيري 18 ثم ان كان قد ظلمك بشيء او لك عليه دين فاحسب ذلك علي 19 انا بولس كتبت بيدي انا اوفي حتى لا اقول لك انك مديون لي بنفسك ايضا

.
هذه الفقرات تبرهن لنا أن كتاب الكنيسة :
.
1) ينظر للعبيد على أنه أقل منزلة من البشر الطبيعيين وكحيوانات كما هو واضح في (خروج23:12) و(اللاويين25:46).
.
2) العبد هو شخص محتقر ولن يكن معترف به كشخص بشري طبيعي إلا إذا اصبح مسيحي ، وحتى لو اصبح مسيحي فهذا لن يُغير من طبيعته كعبد …. ويبقى عبد من العبيد إذا رفض أن يكون مسيحي ولن تنظر إليه المسيحية كإنسان بشري طبيعي وسيبقى في منزلة الحيوان في نظر المسيحية .

.
1كورنثوس7
20: فَعَلى كُلِّ واحِدٍ أنْ يَبْقى مِثلَما كانَت علَيهِ حالُهُ عِندَما دَعاهُ اللهُ.21 فإنْ كُنتَ عَبدًا عِندَما دَعاكَ اللهُ فلا تَهتَمَّ . ولكِنْ إنْ كانَ بإمكانِكَ أنْ تَصيرَ حُرًّا، فالأَولى بِكَ أنْ تَغتَنِمَ الفُرصَةَ.22 فمَنْ دَعاهُ الرَّبُّ وهوَ عَبدٌ كانَ لِلرَّبِّ حُرًّا، وكذلِكَ مَنْ دَعاهُ المَسيحُ وهوَ حُرٌّ كانَ لِلمَسيحِ عَبدًا. 23 والله اشتَراكُم ودَفَعَ الثَّمَنَ، فلا تَصيروا عَبيدًا لِلناسِ. 24 فليَبقَ كُلُّ واحِدٍ مِنكُم، أيُّها الإخوةُ، أمَامَ اللهِ مِثلَما كانَت علَيهِ حالُهُ عِندَما دَعاهُ.

.
هذه الفقرات تؤكد أن العبد لا يحزن بكونه عبد لأنه في النهاية عبد من العبيد .. وعليه أن يسعى لنيل حريته لأن عبوديته شيء سيئ .
.
فما الداعي لبولس بقوله :{ ولكِنْ إنْ كانَ بإمكانِكَ أنْ تَصيرَ حُرًّا فالأَولى بِكَ أنْ تَغتَنِمَ الفُرصَةَ }؟ … فما هي الفرصة التي يجب اغتنامها ؟ فهل الفارق كبير بين العبد والحر لهذه الدرجة ؟
.
فالعهد الجديد لا ولن يتطرق لحث المسيحيين الأحرار بالسعي والكفاح من اجل تحرير عبودية مسيحي أخر … بل كل شخص مسؤول عن نفسه ، عيش عبد و موت عبد .
.

دعنا نَنْظرُ إلى تيموثي 1 6:1 “كُلّ الذين تحت نيرِ العبوديةِ يَجِبُ أَنْ نَعتبرَ سادتَهم مستحقّين الإحترامِ الكاملِ، لكي اسم الله وتعليمنا قَدْ لا يُفتَريانِ عليه.”
.
متى 10:24 “أي طالب لَيسَ أعظمَ مِنْ المعلّمِ. أي عبد لَيسَ أعظمَ مِنْ السيدِ.

.
دعنا نَنْظرُ إلى {1بطرس(2:18)} “ ايها الخدام كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة ليس للصالحين المترفقين فقط بل للعنفاء ايضا.”
ز
دعنا نَنْظرُ إلى { كولوسي(3:22)} “ ايها العبيد اطيعوا في كل شيء سادتكم حسب الجسد لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل ببساطة القلب خائفين الرب.”

.
بينما المجتمعات المختلفة تَتعلّمُ العَيْش مع أحدهما الآخر، يتحملون بعضهم البعض إلا أن يسوع في الأناجيل لا يَقْبلُ ابداً تَحَمّلَ ناسِ لأديانِ أَو المعتقداتِ الأخرى؛ يُريدُهم أَنْ يؤمنوا به بصورة عمياء . هذا التعصب الأعمى يخلق النزاع والإضرار بالأخرين .
.
فيسوع أبداً لا يَعطي حلول من أجل العبوديةِ .. فنجده يبحث عن المال ويتسول من الناس حاملاً صندوق نزور (يوحنا 12: 6) أو الجري وراء النساء لتقبيله وتدليك جسده دون أي صفة شرعية (لوقا 7:45). أما بالنسبة إلى العبوديةِ فبالإكراه حيث شجّعَ على ضرب العبيدِ:
.
لوقا 12
47 و اما ذلك العبد الذي يعلم ارادة سيده و لا يستعد و لا يفعل بحسب ارادته فيضرب كثيرا
.

المُلاحظة، يسوع عاشَ في زمن انتشرت وازدهرت فيه العبودية ، رغم ذلك لم نجده يحارب أو يقاتل أو يدعو لنبذ العبودية .
.

العبيد من الميراث

16 فبراير 2010

هل كتاب الكنيسة أمر أتباعه بورث العبيد واطفالهم ؟
.
لننظر إلى اللاويين
لا-25-44: ((مِنَ الأُمَمِ الذينَ حَوالَيكُم تَقتَنُونَ العبيدَ والإماءَ. 45: وتَقتَنونَهُم أيضًا مِنْ أبناءِ الغُرَباءِ المُقيمينَ معَكُم ومِنْ عَشائِرِهمِ الذينَ عِندَكُم، المولودينَ في أرضِكُم. هؤلاءِ تأخذونَهُم لكُم 46: وتُورِثونَهُم لِبَنيكُم مِنْ بَعدِكُم مُلْكًا لهُم، فيستعبدونَهُم ما داموا أحياءً، وأمَّا إخوتُكُم بَنو إِسرائيلَ، فلا يتسلَّطْ أحدُهُم على آخرَ بِعُنْفٍ)).

.

ما هي المواصفات الإنسانية التي قد يتحلى بها العبيد في كتاب الكنيسة ؟
.
العبيد وأطفالهم يُورثون من جيل إلى جيل كعبيد ، ولكن متى سينالوا حريتهم في هذا الكون ؟
.
هل يؤمن كتاب الكنيسة بالحرية ؟ هل يؤمن كتاب الكنيسة بتحرير البشرية من العبودية ؟
.
على ما يبدو …… لا
.
قال بولس : تي 2:9
والعبيد ان يخضعوا لسادتهم ويرضوهم في كل شيء غير مناقضين
.

لا سلام للمسلمين

16 فبراير 2010

2يوحنا1
9 كل من تعدى و لم يثبت في تعليم المسيح فليس له الله و من يثبت في تعليم المسيح فهذا له الاب و الابن جميعا 10 ان كان احد ياتيكم و لا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت و لا تقولوا له سلام 11 لان من يسلم عليه يشترك في اعماله الشريرة .
.
التفرقة العنصرية تبدأ عندما تعلن عن المعتقد الذي تنتمي إليه ، فإن كنت مسيحي ستنال الرضى والمعاملة الحسنة من الجميع ، ولو كنت غير ذلك فلا تدخل بيت مسيحي وليس لك سلام لأنك شرير .
.

من الذي ذات قيمة اكثر ! الحيوان أم العبد ؟

16 فبراير 2010

من الذي ذات قيمة اكثر ! الحيوان أم العبد ؟

.
دعونا ننظر لسفر خروج-23-12 “ستة ايام تعمل عملك و اما اليوم السابع ففيه تستريح لكي يستريح ثورك و حمارك و يتنفس ابن امتك و الغريب” .
.
يمكننا أن نرى أن العبد والحيوان لهما نفس القيمة… فالعبد في كتاب الكنيسة لا يزيد عن مرتبة الحيوان وليس من بني البشر … فهذه الفقرة تضع الحيوانات والعبيد كصنف واحد ولا فاصل بينهم .
.
نراعي المتابعة من سفر الخروج-21-28 “و اذا نطح ثور رجلا او امراة فمات يرجم الثور و لا يؤكل لحمه و اما صاحب الثور فيكون بريئا” .
.
ودعنا ننظر إلى سفر خروج-21-29 “و لكن ان كان ثورا نطاحا من قبل و قد اشهد على صاحبه و لم يضبطه فقتل رجلا او امراة فالثور يرجم و صاحبه ايضا يقتل” .
.
ودعونا إيضاً ننظر لسفر الخروج-21-31 “او اذا نطح ابنا او نطح ابنة فبحسب هذا الحكم يفعل به”
.
وانظروا ايضاً لسفر الخروج-21-32 “ان نطح الثور عبدا او امة يعطي سيده ثلاثين شاقل فضة و الثور يرجم” [لكن لا مكان للقتل هنا].
.
فالملاحظ من (خروج21:28) أنه إذا نطح الثور إنسان طبيعي ومات فيقتل هذا الثور .
.
ولو نلاحظ (خروج21:29) نجد رجم صاحب الثور حتى الموت لأنه عجز في تروض الثور لأنه يقتل اشخاص طبيعية .
.
اما بالنسبة (خروج21:32) نجد أنه لو مات عبد أو سرية نتيجة نطح الثور لهما فيُرجم الثور فقط دون قتله ويُدفع دية لسيدهما. وهذا بخلاف ما جاء بـ(خروج21:28) حيث أنه لو مات شخص طبيعي بسبب نطح الثور له ، يقتل هذا الثور قتلاً .
.
أعتقد نحن يمكننا أَنْ نَستنتجَ مِنْ أعلاهِ بأنّ طبقاً لكتاب الكنيسة أن الحيوان لَهُ قيمةُ أكثرُ من العبيد أو السرايا .
.

التفرقة العنصرية بين الأمم

16 فبراير 2010

خروج-21-12 من ضرب انسانا فمات يقتل قتلا
خروج-20- 13 لا تقتل
التثنية-5- 17 لا تقتل
التثنية-27-25 ملعون من ياخذ رشوة لكي يقتل نفس دم بريء و يقول جميع الشعب امين.
.
بالنظر إلى ما سبق طرحه نجد أن هذه الفقرات الناموسية تؤكد بأنه ليس هناك تفرقة أو عنصرية بين الأمم … فكل من قتل بريء يقتل .

.
تعالوا الآن نشاهد العنصرية
.
خروج-21-20 و اذا ضرب انسان عبده او امته بالعصا فمات تحت يده ينتقم منه
خروج-21: 21 و لكن ان بقي يوما او يومين لا ينتقم منه لانه ماله .
.
السيد لو ضرب (عبده أو سريته) بعصا ومات في الحال فيُعاقب السيد ، ولكن لو مر على العبد يوم ومات في اليوم التالي فلا عقاب للسيد .
.
نجد هنا أن كتاب الكنيسة لا يعترف بآدمية (العبد أو السرية) أو اعتبرهما كإنسان طبيعي .
.
فالسيد يضرب خادمه حتى الموت فإن مات العبد في نفس اليوم سيُعاقب السيد فقط ولكن هذا العقاب لن يصل لقتل هذا السيد لقتله إنسان أخر … وإن أحسن السيد ضرب خادمه بإحترافية بذلك يموت الخادم في اليوم التالي وليس في نفس اليوم فبذلك نجح السيد في تفادي العقاب إن مات خادمه في نفس اليوم .

.
وكيف يحدد الناموس إن كان الخادم مات في نفس يوم ضربه أو اليوم التالي ؟
.

دعونا ننظر لسفر التثنية-24-7 اذا وجد رجل قد سرق نفسا من اخوته بني اسرائيل و استرقه و باعه يموت ذلك السارق فتنزع الشر من وسطك .

.
تُصرح هذه الفقرة أن الإنسان اليهودي اكثر وأفضل في القيمة الإنسانية من أي شخص اخر (في نظر الرب) .

.
لو نظرنا خروج21:20 عاليه ، نرى الناس تُستعبد وتُضرب حتى الموت ولا يوجد أي إحساس أو شعور آدمي للسيد ويسقط الناموس أمام العنصرية … لكن لو ظن احد أنه قادر على إستعباد يهودي فبذلك عرض نفسه للموت … فمن الطبيعي أن تتحول البشرية لعبيد ولكن كتاب الكنيسة أستثنى اليهود من العبودية .
.
دعونا ننظر إلى سفرِ اللاويين-25-39 ” و اذا افتقر اخوك عندك و بيع لك فلا تستعبده استعباد عبد.”
.
يبدو أن هذه الفقرة تؤكد إحتقار العبيد .. حيث أنه لا يجوز لك ان تستعبد من هو من قبيلتك ولكن لك كل الحق بأن تستعبد أي شخص من قبيلة اخرى .
.
إن ما تم سرده يؤكد بأن كتاب الكنيسة لا يؤمن بالمساواة الإنسانية .
.

الناس كلاب وخنازير عند يسوع

16 فبراير 2010

مرقس 7
24 ثم قام من هناك و مضى الى تخوم صور و صيدا و دخل بيتا و هو يريد ان لا يعلم احد فلم يقدر ان يختفي 25 لان امراة كان بابنتها روح نجس سمعت به فاتت و خرت عند قدميه 26 و كانت المراة اممية و في جنسها فينيقية سورية فسالته ان يخرج الشيطان من ابنتها 27 و اما يسوع فقال لها دعي البنين اولا يشبعون لانه ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين و يطرح للكلاب 28 فاجابت و قالت له نعم يا سيد و الكلاب ايضا تحت المائدة تاكل من فتات البنين 29 فقال لها لاجل هذه الكلمة اذهبي قد خرج الشيطان من ابنتك.
.
رفض يسوع أن يُعالج ابنة المرأة الفينيقية لأنه لا يقدم شيء إلا لليهود فقط ، لذلك قال لها : دعي البنين اولا يشبعون ويقصد بالبنين اليهود .
.
ولم يكتفي يسوع بذلك بل اعتبر كل من هو ليس بيهود كلب ، لذلك قال : ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين (اليهود) و يطرح للكلاب(الغير يهودي).
.
فلم تجد المرأة المسكينة مخرج من هذه العنصرية الفجة إلا أنها أعلنت له انها كلبة ومن امة كلاب بقولها : و الكلاب ايضا تحت المائدة تاكل من فتات البنين .
.
فعندما انشرح صدر يسوع بتأكيد المرأة (وهي صاغرة) على قول يسوع بأن كل الأمم الغير يهودية كلاب تنازل وعالج ابنتها (على حد قول الأناجيل) ، فليس عطفاً منه بل بعد إذلال المرأة وإقرارها بأنها من امم الكلاب ، بقول يسوع : لاجل هذه الكلمة.
.
إذن يسوع أقر بأنه عالج البنت من اجل كلمة { و الكلاب ايضا تحت المائدة تاكل من فتات البنين} ، وليس من اجل الشفقة والرحمة .
.

العنصرية بين سارة وهاجر

16 فبراير 2010

سارة زوجة ابراهيم كانت عاقر ، فوهبت سارة جاريتها ليتزوجها ابراهيم وينجب منها طفل وتنسبه لها .
.
فتزوج ابراهيم من هاجر وانجب منها اسماعيل فاخذته سارة ابناً لها لمدة 13 عام كاملة .. ولكن عندما شعرت سارة أنها حامل وستنجب طفلاً أمرت زوجها ابراهيم بطرد هاجر وابنها .
.
بارك الرب إله العهد القديم عنصرية سارة فأيد عنصريتها .
.

سفر تكوين الإصحاح (16 و 17)

مجاملة يهوذا والظلم لداود

16 فبراير 2010

كان يا ما كان قبل الميلاد وليلاً كان داود نائم فأصابه الأرق فقام من سريره وصعد لسطح المنزل ليرى نجوم السماء ويتأمل جمال الطبيعة ، بما أن الطاقة الكهربائية لم تُكتشف إلا في القرن العشرين إلا أن الصقر داود كان يتجسس على جيرانه فوجد امرأة جاره أوريا تستحم في الخلاء وهي عارية تماماً وكانت امرأة فاتنة وجميلة .. فاشتهاها .

.
فبعث إليها فلبت الدعوة بكل سهولة ويُسر وزنا بها فحبلت …… فالرب عاقب داود وقتل المولود عقاباً لما فعله داود … راجع سفر صموئيل الثاني(11و12)

.
ولكن لو نظرنا إلى قصة يهوذا وكنته ثامار نجد أن يهوذا اشتهى ثامار وزنا بها فحبلت ولكن الرب لم يعاقب يهوذا بقتل المولود بل الرب كرم وبارك يهوذا على هذا الزنا الفاجر وأخذ من ابنه السفاح فارص جد له (متى1:3)…. راجع سفر تكوين(38)

.
فتعامل يسوع (إله العهدين) بعنصرية حيث تعامل مع زنا داود بقتل المولود ومع زنا يهوذا بمباركة المولود .
.

عنصرية بين يهوذا وابنه أونان

16 فبراير 2010

يجب التركيز
.

تك-38-6: وأَخذَ يَهوذا زوجةً لِعيرَ اَبنِهِ البِكْرِ، اَسمُها ثامارُ.7: وكانَ عيرُ هذا شرِّيرًا في نظَر الرّبِّ، فأماتَهُ الرّبُّ.
.
إذن عير كان شرير فأماته الرب .

.
فتزوج أونان بالأرملة زوجة أخيه المتوفي
تك-38-9: وعَلِمَ أونانُ أنَّ النَّسلَ لا يكونُ لَه، فكانَ إذا دخل على اَمرأةِ أَخيهِ أَفرَغَ مَنيَّهُ على الأرضِ لئلاَ يَجعَلَ نسلاً لأخيهِ. 10: فاَستاءَ الرّبُّ بِما فعَلَهُ أُونانُ، فأماتهُ أيضًا.
.
فاستاء الرب من أفعال أونان فاماته هو ايضاً

.
فيهوذا زنا بزوجة إبنيه
تك-38-15: فرآها يَهوذا فحَسِبَها زانيةً لأنَّها كانت تُغطي وجهَها… وزنا بها بمقابل مادي .
.

المعلوم في الكنيسة أن يسوع هو إله العهد القديم .
.
يسوع قتل لعير وأونان ، لان لعير كان شرِّيرًا في نظَر الرّب ، وأونان استاء منه الرب .
.
فلماذا يسوع لم يقتل يهوذا بسبب زناه من ثامار ؟ أليس الزنا شر وفعل يستاء منه الحيوان قبل الإنسان ؟
.
لماذا فرق يسوع بين فعل لعير وأونان وبين فعل أبيهم يهوذا ؟ أليست هي العنصرية بعينها ؟
.