هل عائلة يسوع كانت تعلم بأنه هو الله الظاهر في الجسد

11 مايو 2011

بسم الله الرحمن الرحيم

 

.

هل عائلة يسوع كانت تعلم بأن يسوع هو الله الظاهر في الجسد ؟

من الطبيعي جداً أن أول ناس تعرف وتتأكد أن يسوع هو الله هي عائلته واسرته وامه واقرباؤه .

عاشوا معه حوالي ثلاثون عاماً يأكل ويشرب وينام ويتفاعل معهم بشكل طبيعي … فكم هو ممتع أن تعلم بأن الذي تتعايش معه هو الله الظاهر في الجسد .

قد يظن البعض ان بشارة الملاك لأمه : هذا يكون عظيما وابن العلي (لوقا1:32) فهذا يعني أن أمه علمت انه ابن الله اي هو الله .. لا

لأن جميع الفقرات بالعهد القديم التي تؤمن به كيهودية ذكر ان كل من يؤمن بالله هو ابن الله .. ولو نظرنا لإنجيل لوقا في الإصحاح الثالث سنجد أن آدم ايضاً هو ابن الله ….. إذن مفهوم ابن الله في اليهودية لا يعني انه هو الله .

هؤلاء هم أهله واقرباؤه الذين قالوا انه شخص مختل عقلياً (مرقس3:21)، فهم الذين عاشوا معه وجها لوجه ثلاثون عاماً بكل ما فيه من فرح وحزن عرفوه جيداً أفضل منا نحن الذين عاشوا من بعده بألفي عام وقرأنا عنه في الكتب فقط ..فعلموا أن يسوع ما كان بإله ولم يؤمنوا به (يوحنا7:3) .. من هذا يتأكد لكل ذي عاقل رشيد أن عائلة وأقارب يسوع لم يؤمنوا بانه الله خالقهم منذ ولادته إلى بعد قتله .

ولكن الآن دعونا ننظر إلى تلاميذ يسوع لنرى هل هم كانوا يتعاملون معه على أنه الله خالقهم ؟

لو بطرس يعلم أن يسوع هو الله خالقه لما اعترض على كلامه وَتجاسرُ لإخْباره بأنَّ تنبؤه لا يَحْدثَ .. ولو علم التلاميذ بأن يسوع هو الله الظاهر في الجسد هو خالقهم لما هربوا وتركوه (متى26:56) .. وبطرس أقسم أكثر من مرة بأنه ليس تلميذ ليسوع {متى26(71-72)} كما أن بطرس تهجم على يسوع وكاد أن يفتك به (مرقس 8:32) ، ومن تصرفات بطرس نتأكد بأن يسوع المسيح ليس هو الله الظاهر في الجسد … كما ان اليهود تؤمن بأن الله لا يموت .. وعندما مات يسوع حزن التلاميذ على موته لأنهم كانوا يعلمون أنه رجل عادي يموت مثل أي رجل .

في الأناجيل : بينما كان يسوع حي ويمارس حياته ما دعاه أحد من تلاميذه بلفظ الجلالة (الله) أو (إله) .. حتى لو نظرنا في العهد القديم نجد أنه مدون فيه أن الله حينما يتحدث عن نفسه يقول : أنا الله ، انا الله القدير ، انا الرب الهك .. ويسوع لم يتحدث بهذه الصيغة في العهد الجديد لا من قريب ولا من بعيد .

.

وقد يدعي البعض بأن هناك من كان ينادي يسوع بلقب (ربي) … ولكن تناسى البعض بأن كلمة (ربي) تفسيرها (معلم) .[يو 20:16]

.

راجع :

.

Advertisements

سخافات الكتاب المقدس

11 مايو 2011

سخافات الكتاب المقدس

بذل ابنه لنسخر منه

11 مايو 2011

بذل ابنه لنسخر منه

الآب والابن والروح القدس

11 مايو 2011

الآب والابن والروح القدس

الله يأكل ويشرب

11 مايو 2011

الله يأكل ويشرب

أم الرب تتزوج اخيها الشرعي

11 مايو 2011

أم الرب تتزوج اخيها الشرعي

وما قتلوه وما صلبوه

10 مايو 2011

وما قتلوه وما صلبوه

ماذا قال التلمود عن المسيح ؟

10 مايو 2011

المسيحية والتلمود

المخطوطات كذبة مسيحية والأعتراف سيد الأدلة

10 مايو 2011

أين هذه التوراة ومخطوطاتها ؟

 

سفر التثنية 31

24وَعِنْدَمَا أَتَمَّ مُوسَى تَدْوِينَ نُصُوصِ هَذِهِ التَّوْرَاةِ كَامِلَةً فِي كِتَابٍ، 25أَمَرَ اللاَّوِيِّينَ حَامِلِي تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ قَائِلاً: 26«خُذُوا كِتَابَ التَّوْرَاةِ هَذَا وَضَعُوهُ إِلَى جِوَارِ تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ، لِيَكُونَ هُنَاكَ شَاهِداً عَلَيْكُمْ .

 

هناك أربعة نسخ عبرية مختلفة وهم :

 

Aleppo codex + Westm. Leningrad codex + WLC Consonants / Vowels + Modern Hebrew

 

وهناك خمسة نسخ يونانية مختلفة وهم :

Greek & KJV+ Strong’s … Byzantine / Majority …. us Receptus …. Tischendrof 8th Edition …. Westcott-Hort

 

جاء في قاموس الكتاب المقدس أعترافات خطيرة جداً وهي :

 .

الكتاب المقدس هو أصل الإيمان المسيحي ومصدره وهو خال من الأخطاء والزلل ،والكتب الملهم إما أن يكتب النبي بنفسه ما يوحى به إليه وأما أن يمليه على كاتب يكتبه له. إلا أنه لم يصل إلينا بعد شيء من النسخ الأصلية التي كتبها هؤلاء الملهمون أو كتابهم. وكل ما وصل إلينا هو نسخ مأخوذة عن ذلك الأصل (وأين الأصل ليثبت صدق كلامكم ؟) . ومع أن النساخ قد اعتنوا بهذه النسخ اعتناءً عظيماً فقد كان لا بد من تسرب بعض السهوات الإملائية الطفيفة جداً إليها (وطالما توصلتم للأخطاء فلماذا لا يتم تصحيحها ؟) ، ولكن هذه لا تغير مطلقاً من الوحي الإلهي الموجود في هذه النسخ (أين كان الوحي ورب الوحي حينما وقعت هذه الأخطاء التي هي في نظركم تافهة ولم تغير من الإيمان شيء ؟ أليس تشكيل على حرف أو سقوط حرف أو خطا في حرف يغير معني جملة بأكملها ؟ ) .

 .

.

(1) والعهد القديم العبراني الموجود بين أيدينا مأخوذ عن النسخة الماسورية التي أعدتها جماعة من علماء اليهود في طبرية من القرن السادس إلى الثاني عشر للميلاد

.

(2) أما العهد الجديد فحدث النسخ الاسفينية كتب في القرن العاشر. وأقدم النسخ من بعض أسفار العهد الجديد وجدت مكتوبة على البردي وترجع إلى القرنين الثاني والثالث الميلاديين و لم يصل إلينا بعد شيء من النسخ الأصلية .

 

.

وكل طائفة لها كتابها المقدس الخاص بها وأولهم الكاثوليك لإنحراف الطوائف الأخرى وأي طائفة تتبع كتابها عليها أن تخضع للفاتيكان ، وثانيها البروتستانت لإنشقاقها عن الكاثوليك ، وثالثهم الأرثوذكس لتفادي الخضوع للفاتيكان ومحاولاتهم لإثبات من خلال الكتاب الخاص بهم أن يسوع له طبيعة واحدة ليثبتوا أن الكاثوليك جهلة وكفرة لأنهم يؤمنوا بأن يسوع له طبيعتين ومشيئتين .

 .

إنها حالة من الخراب والفساد والجاهلية المتفحلة بالغباء العالي الجودة

.

 

وهذا موقع بيت الله المسيحي ونقلاً عن كتاب “وحي الكتاب المقدس” باب (عصمة الكتاب المقدس) لخادم الرب الأخ يوسف رياض يؤكد وقوع التحريف بمباركة الرب

.

. .

الأخوة الكرام

.

أضع بين أيديكم اعترافات المواقع المسيحية بأن المخطوطات الأصلية للكتاب المدعو مقدس ضاعت ولا وجود لها على الأطلاق وان الأكتشافات الحديث لمخطوطات تحتوي على كلمات من كلمات الكتاب المدعو مقدس هي كتابات لا أصل لها او مرجع يؤكد صحتها . . لذلك فأي كلام يطرح عليكم بخصوص المخطوطات من المسيحيين يعتبر كلام لا اساس له وما هو إلا كلمات تخرج من أفواههم ولا يقولون إلا كذباً .

.

ويقول : خادم الرب يوسف رياض ونقلاً عن كتابه “وحي الكتاب المقدس” باب (عصمة الكتاب المقدس)  . 

ضياع النسخ الأصلية 

.

 إن الكتاب المقدس هو صاحب أكبر عدد للمخطوطات القديمة. وقد يندهـش البعض إذا عرفوا أن هذه المخطوطات جميعها لا تشتمل على النسخ الأصلية والمكتوبة بخط كتبة الوحي أو بخط من تولوا كتابتها عنهم . فهذه النسخ الأصلية جميعها فقدت ولا يعرف أحد مصيرها.

.

على أن الدارس الفاهم لا يستغرب لهذا قط، لأنه لا توجد الآن أيضاً أية مخطوطات يرجع تاريخهـا لهذا الماضي البعيد. ومن المسلم به أن الكتاب المقدس هو من أقدم الكتب المكتوبة في العالم، فقد كتبت أسفاره الأولي قبل نحو 3500 سنة.

.

ونحن نعتقد أن السر من وراء سماح الله بفقد جميع النسخ الأصلية للوحـي هو أن القلب البشري يميل بطبعه إلي تقديس وعبادة المخلفات المقدسـة؛ فماذا كان سيفعل أولئك الذين يقدسون مخلفات القديسين لو أن هذه النسخ كانت موجودة اليوم بين أيدينا؟

.

إذاً فلقد سمح الرب بفقد جميع هذه النسخ لئلا يعبدها البشر

.

أصحاب العقول في راحة

.

 

.

الأخطاء في أثناء عملية النسخ .

.

لكن ليس فقط أن النسخ الأصلية فُقِدَت، بل إن عملية النسخ لم تخلُ من الأخطاء. فلم تكن عملية النسخ هذه وقتئذ سهلة، بل إن النُسّاخ كـانوا يلقون الكثير من المشقة بالإضافة إلي تعرضهم للخطأ في النسخ . وهذا الخطأ كان عرضة للتضاعف عند تكرار النسخ، وهكذا دواليك. ومع أن كتبة اليهود بذلوا جهداً خارقاً للمحافظة بكل دقة على أقوال الله، كما رأينـا في الفصل السابق، فليس معنى ذلك أن عملية النسخ كانت معصومة من الخطأ. . وأنواع الأخطاء المحتمل حدوثها في أثناء عملية النسخ كثيرة مثل:

.

1- حذف حرف أو كلمة أو أحياناً سطر بأكمله حيث تقع العين سهواً على السطر التالي.

.

2- تكرار كلمة أو سطر عن طريق السهو، وهو عكس الخطأ السابق.

.

3- أخطاء هجائية  لإحدى الكلمات.

.

4- أخطاء سماعية : عندما يُملي واحد المخطوط على كاتب، فإذا أخطأ الكاتب في سماع الكلمة، فإنه يكتبها كما سمعها. وهو ما حدث فعلا في بعض المخطوطات القديمة أثناء نقل الآية الواردة في متى 19: 24 “دخول جمل من ثقب إبرة” فكتبت في بعض النسخ دخول حبل من ثقب إبرة، لأن كلمة حبل اليونانية قريبة الشبه جدا من كلمة جمل، ولأن الفكرة غير مستبعدة!

.

5- أخطاء الذاكرة : أي أن يعتمد الكاتب على الذاكرة في كتابة جـزء من الآية، وهو على ما يبدو السبب في أن أحد النساخ كتب الآية الواردة في أفسس5: 9 “ثمر الروح” مع أن الأصل هو “ثمر النور”. وذلك اعتماداً منه على ذاكرته في حفظ الآية الواردة في غلاطـية 5: 22، وكذلك “يوم الله” في 2بطرس3: 12 كُتب في بعض النسخ “يوم الرب” وذلك لشيوع هذا التعبير في العديد من الأماكن في كلا العهدين القـديم والجديد، بل قد ورد في نفس الأصحاح في ع10.

.

6- إضافة الحواشي المكتوبة كتعليق على جانب الصفحة كأنها من ضمن المتن : وهو على ما يبدو سبب في إضافة بعض الأجزاء التي لم ترد في أقدم النسخ وأدقها مثل عبارة “السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح” في رومية 8: 1، وأيضاً عبارة “الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة…” الواردة في 1يوحنا 5: 7. .

.

أما لماذا سمح الله بالخطأ في النَسخ :

.

أننا محدودون في المعرفـة والإدراك، ولا يمكننا في كل الأحوال أن نفهم فكر الله ولا سيما عندما لا يشاء – لحكمة عنده – أن يعلنه لنا، فأفكاره ليست أفكارنا، ولا طرقنا طرقه. إن كل ما عمله الله هو كامل، ومع ذلك ففي حكمته سمح بالفساد أن يدخل إلى خليقة يديه. بل حتى ابن الله الكريم سمح الله بأن يُجلد من البشر ويُضرب فصار منظره مُفسَداً أكثر من الرجل وصورته أكثر من بنى آدم .

.

وبالنسبة للكتاب المقدس فلقد سُّـر الله أن تكون الأصول المكتوبة بواسطة كتبة الوحي بلا أدنى خطأ، لكنه أيضاً سمـح أن تحدث بعض الأخطاء أثناء النسخ بسبب عدم كمال الإنسان الذي يقوم بالنسخ. . فالأخطاء في عملية النسخ فإنما تشير فقط إلى عدم عصمة البشر، الأمر الذي يتفق تماماً مع تعليم الكتاب المقدس نفسه .

يعني المخطوطات لو موجودة ، المسيحيين هيعبدوا مخطوطات … ويبقى الواحد منهم اسمه جرجس عبد المخطوطة … أو مايكل المخطط عبد المخطوطات . .

ولو المخطوطات ضايعة ، المسيحيين هيعبدوا خروف . .

يعني لا كده نافع ولا كده نافع …. الغباء مأصل فيهم . .

.

ولم يكتفي اهل الصليب بهذه الحقائق التي تطعن في صحة المخطوطات وصحة الكتاب المدعو مقدس بل زادوا الطينة بله فقالوا :

.

لقد كُتبت أسفار العهد الجديد في النصف الثاني من القرن الأول الميلادي، ووصلتنا نسخ كاملة منها من القرن الرابـع الميلادي.

.

يعني انه حتى المخطوطات التي كتبت من خلال التخمين ضاعت ولكن مخطوطات مجمع نيقية سنة 325م هي التي بين أيديهم ومجمع نيقية كما نعرف كلنا.. حدث ولا حرج

.

يسلااااااام على المخطوطات

.

وإذا رجعنا إلى إلياذة هوميروس التي كتبت عام 900 ق.م.، وعدد مخطوطاتها هي كما ذكرنا 643، فإن أقدم نسخة لها تعود إلى عام 400ق. م. (الفترة المفقودة 500 سنة ) .

.

أما العهد الجديد وعدد مخطوطاته تزيد عن 24000 فقد كتب في الفترة من عام 40 إلى عام100، وأقدم نسخة مكتشفـة له عام 125 أي أن الفترة المفقودة هي 25 عاماً فقط!! (ربع قرن) .

.

إيه الجمال ده .

.

 3- الاختلافات بين المخطوطات: فالإلياذة تتكون من 15600 سطراً، بينما العهـد الجديد يتكون من 200ألف سطراً .

.

 في الإلياذة 764 سطراً فيه خلاف ، بينما العهد الجديد 40 سطراً فقط فيه خـلاف . أي أن نسبة القراءات المُختلَف عليها في مخطوطات الكتـاب المقدس تمثل عُشر القراءات المختلفة في الإلياذة (حاجة جميلة جدا ).

.

 وإنه لمن دواعي السرور أن نذكر أن أحد علماء المخطوطات قام بمراجعة أعداد كبيرة من النسخ القديمة للعهد الجديد المكتَشفة في أزمنة وأماكن متباعدة فكانت النتيجة المدهشة أنه من بين حوالي 150 ألف كلمة في العهد الجديد فإن هناك نحو 400 كلمة فقط فيهـا اختلافات ذات دلالة أياً كانت (ياسيدي على الأختلافات في كلام الرب ).

.

 ومن بين هذه الاختلافات الأربعمائة لا يوجد سوى خمسين اختلافاً له أهمية حقيقية ( طيب الـ 350 اختلافات إيه “رمزية” ؟ )، وأنه ولا واحد من بين هذه الاختلافات الخمسين يمس حقيقة تعليمية أو لاهوتية على الإطـلاق (خمسين اختلافاً له أهمية حقيقية ولا يوجد فيهم ما يمس العقيدة ؟ طيب ما هي أهميتهم إذن ؟ ).. اضغط هنا لقراءات الدليل من مصدره المسيحي.

.

 أصحاب العقول في راحة.

.

يجب علينا أن نعي شيء واحد ولا جادل فيه وهو :
.
ان أي كلام يكتب والقصد منه تفنيد المخطوطات الحالية للبايبل ومطابقته بالكتابات الحالية فهو كلام مرفوض رفضا باتا.. لماذا ؟
.
من السهل جداً أن يذهب قس او راهب ويحفر حفره داخل جبل ويضع بعض كتابات وبعض اواني فخارية وقطعتين ذهب وبرونز ويردم عليها وبعد عدة اعوام يستخرج هذه الكتابات على انها اكتشاف عظيم وحدث فريد من نوعه وتقوم وسائل الإعلام الغربي بعمل بروباجندا بالكذب لإثبات ان المخطوطات تطابق البايبل الحالي وبذلك فكل الأبحاث السابقة ذهبت هباءً وبذلك اثبتوا ان كتابهم سليم 100% بعد هذه الأكتشافات الأخيرة ، فالحرب على الإسلام ليس لها حدود ولا قيم ولا مباديء .
.
لهذا عندما يُذكر كلمة “مخطوطات” فيجب ان نتمسك بالأصل المفقود (اين هو) وليس بتحليل ومطابقة المخطوطات الموجودة بالبايبل !!!!.
.

فليس هناك قاعدة أساسية تحكم الإعتراف بالمخطوطات التي تم أكتشافها .. فهل المخطوطات هي التي تحكم صحة الكتاب المقدس أم الكتاب المقدس هو الذي يثبت صحة المخطوطة ؟

.

أكد لنا القمص ميخائيل مينا في كتابه “موسوعة علم اللاهوت” أن الكتاب المقدس هو الذي يُحدد إن كانت المخطوطة المكتشفة صحيحة أم (أبوكريفا) فقال :- لتمييز الأسفار الموحى بها من غيرها أنه قبل كل أمر أن يثبت كل سفر مقدس بالتقليد وتحديد الكنيسة وقد قال القديس أغسطينوس(انني لولا حكم الكنيسة لما أعتقدت الأنجيل) .

.

.

إذن المخطوطة المكتشفة ملزمة أن تكون مطابقة لما تؤمن به الكنيسة وخلاف ذلك يعتبر أبوكريفا

 

نستكمل ما جاء بالمواقع المسيحية لنرى حالة الضياع والخطط التي ممكن أن يبنوا عليها ما ذكرته لكم عاليه :
.
قالوا :
.
أهم مخطوطات الكتاب المقدس
.
أما عن المخطوطات اليونانية القديمة للكتاب المقدس بعهديه (أو لأجزاء منها) فهي كثيرة جداً* ومحفوظة الآن في المتاحف والأديرة والكنائس القديمة بأنحاء العالم نذكر منها ثلاث نسخ تعتبر أهمها جميعاً.
.
1- المخطوط السكندري:(02) A – Alexandrinus
.
وهو يعتبر أكمل النسخ ويقع في أربع مجلدات ضخمة من الرقائق الجلدية. وهو يحتوى تقريباً على كل الكتاب، وقد كُتب أصلاً على 822 ورقة، بقى منها الآن 773 ورقة، ويرجع تاريخه إلي أوائل القرن الخامس الميلادي.
.
فما هي المشكلة في عمل بروباجندا لحدث عظيم وهو اكتشاف بعض المخطوطات تثبت ان هناك كهف اكتشف به الـ 822 ورقة وبذلك لا يوجد ورق مفقود للبايبل وبكده اصبح مخطوطات البايبل 100% والكتاب المقدس سليم .
.
2- النسخة الفاتيكانية: (03) B Vaticanus
.
وهى من أقدم المخطوطات المكتشفة. كُتبت في مصر في أوائـل القرن الرابع لكنها نُقِلت في زمن غير معروف إلي الفاتيكان بروما، وذُكِرت ضمن محتويات مكتبتها سنة 1475 م. وهى تحتوى على نحو 700 ورقة(النسخة السكندري 822 ورقة يعني ان 122 ورقة مفقودة بالمقارنة )، تشمل كل الكتاب، ولو أنه فُقِـدت منها الأجزاء من تكوين 1-46، مزمور 105- 137، وكل الأصحاحات التالية لعبرانيين 9: 14. وقد نقلـت إلي باريس بعد غزو نابليون لإيطاليا ليقوم العلماء بدراستها. وهي موجودة الآن في الفاتيكان.
.
ماذا سيكون الحال لو تمت هذه البروباجندا في احد جبال روما بظهور مخطوطات كاملة للبايبل ولا ينقصها حرف ؟
.
تقول لي : لا ، التحاليل ستثبت ان هذه الأكتشافات باطلة .
.
أقول لك : لا ياأخي الكريم : لأنها حرب على الإسلام قبل ان تكون كشف حقائق .
.
لذلك نحن كمسلمين نتمسك بأمرين :
1) التوراة والإنجيل كتب منزلة من عند الله على سيدنا موسى وعيسى عليهم السلام .
2) نحن نتمسك بالأصول التي كتبها الكتبة الأصليين
.

3- النسخة السينائية : (01) S Siniaticus

اكتشفت صدفة عـام 1844 بدير سانت كاترين في جبل سيناء بواسطة العلامة تشندروف من ليبزج بألمانيا، الذي كرس عمره لاكتشاف مخطوطات الكتاب المقدس القديمة ودراستها (تنبه أخي الكريم : هذا ما اقوله لك .. اكتشاف في جبل ). فلقد قـادت العناية الإلهية الكونت تشندروف إلي دير سانت كاترين ليبحث في مكتبتها عن مخطوطات قديمة للكتاب المقدس. وبعد عدة أسابيع من البحث دون جدوى، وجد في سلة للمهملات بعض الرقوق المعدة للحـريق، وكانت مغطاة بمخطوط أنيق ومضبوط أكثر من أي مخطوط آخر رآه من قبل. فأخذ منها 43 قطعة، كما تمكن من نقل سفري إشعياء إرميا. ولما عاد إلي أوربا قام بطبع ما حصل عليه بنفس هيئة أحرفه الأصلية. ثم زار الدير مرة ثانية سنة 1853 فوجد أجزاء لم يكن قد رآها من قبل، وهي جزء من سفر التكوين. وأخيراً عاد مرة ثالثة سنة 1859 مزوداً بأمـر من إمبراطور روسيا الأرثوذكسي مما سهل مأموريته هذه المرة، فعثر علي القسـم المتبقي من هذه النسخ، وهي عبارة عن 346 صفحة مخبأة في قبـو، وكان يشمل معظم أجزاء العهد القديم، والعهد الجديد كله. ولقد طبعت نسخة العهد الجديد التي اكتشفت في روسيا عام 1862. ثم بعد الثورة الشيوعية بيعت هذه الرقوق بما يعادل مبلغ 510,000 دولار أمريكي (أكثر من نصف مليون دولار!) إلي المتحف البريطاني في 24 ديسمبر 1933، وكان هذا يمثل أكبر مبلغ دفع فى كتـاب على الإطـلاق لغاية هذا التاريخ . ولازالت تلك المخطوطة موجودة في المتحف البريطاني إلي يومنا الحاضر.

ويُعتقَد اليوم أن كلاً من المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطـة السينائـية كُتِبتا بناء على أمر الإمبراطور قسطنطين ضمن الخمسين نسخة التي أمـر بكتابتها على نفقة الإمبراطورية (انظر الفصل التاسع).

هذا بالإضافة إلى المخطوطة الإفـرايمية (C. Ephraemi) التي تحتوى على كل العهـد الجديد ما عدا مرقس 16: 9-20، ويوحنا 7: 53- 8: 11 كما تحتوى على أكثر من نصف العهد القديم، وهي موجودة في المكتبة القومية بباريس. وكذلك المخطوطة البيزية codex (05) D Bezae وهى أقدم مخطوطة تشمل نصوصاً من الكتاب المقدس بأكثر من لغة (هما اللغتان اليونانية واللاتينية) وتعود إلى أواخر القرن الخامس. وغيرهما الكثير جداً.

أما بالنسبة للنسخ العبرية المكتشفة والتي يرجع تاريخها إلي القرن الثامن* الميلادي فصاعداً فتعد بالمئات.

فهل بعد ذلك نحلل وندرس مخطوطات ليس لها اصل تستند عليه ثم نقوم بتحليها لمطابقتها بالبايبل لنثبت ان البايبل محرف ؟ أي عقل يقبل هذا ؟ فما بُنيَ على باطل فهو باطل

.

هل الكتاب المقدس موثوق تاريخيا ؟؟
.
يقول جوش ماكدويل ( يشاركه في ذلك كل المسيحيين ):
.
ان هناك 26000 مخطوطة تاريخية و ان هذا الكتاب العظيم لا يوجد مثله من ناحية عدد المخطوطات الاْثرية ؟!!!
.
التعليق : فكيف لا ؟ وهو ثبت على لسان بروفيسور في علم الاْثار (خريج جامعة اصولية انجيلية) ان المخطوطات الرائعة التي وجدت في نجع حمادي و في دير سانت كاترين وفي وادي قمران تثبت صحة ودقة وامانة الكتاب المقدس خصوصا ان كتبا كاملة وجدت في وادي قمران لم تختلف في نصها الذي يبلغ عمره 2000 عام ويزيد عن النصوص التي نقراْها ما يثبت ان هذا الكتاب الرائع العظيم محفوظ بقدرة الرب وقد شرح جوش على لسان شهود من الخبراء و الدكاترة والباحثين وعلماء المثولوجيا كيف ان وجود هذه المخطوطات وبهذا العدد الكبير يجعل هذا الكتاب المعجزة معجزة لا تصدق !!!
.
فليفرح المسيحيون بهذا الكلام العظيم ، ولكنها فرحة ما تمت اخذها الغراب وطار .
.
لأن جوش ماكدويل لا هو عالم آثار ولا مخطوطات وما هو إلا كاتب ومفكر يدعى اسمه جوش ماكدويل ولو وضعت اسمه على البحث في الغوغول وياهوو لاكتشفت ان البروفسور وعالم الاْثار ليس الا واعظ انجيلي متطرف يسوق لعقيدته على اساس انه عالم مع ان شهادته العلمية الحاصل عليها هي من معهد ديني مسيحي الا انه حتى لا يحترم امانة العلم و العلماء ، فلقد خدم «جوش مكدويل» منذ عام 1964 كممثل متنقل للحملـة الجامعية العالمية للإيمان بالمسيح (Campus Crusade for Christ International. إن خبرة جوش هي متحدث في التجمعات الطلابية – من اجتماعات صغيرة وكبيرة، ومحاضرات ومئات الجلسات الإرشادية والمناظرات، بالإضافة إلى تخرجه بدرجة امتياز في معهد لاهوت تالبوت وأبحاثه المستفيضة في مجال البراهين التاريخية للإيمان المسيحى .. فقط .
.
فأين هي الشهادات التي حصل عليها ليكون جوش ماكدويل بروفيسور في علم الاْثار .
.
وقد قيل كذلك ان هناك محقق وباحث اثار اسمه “لي ستروبل” وان نتاج عمله نشره عام 1998 وفيه لائحة بكل مخطوطات العهد الجديد المكتشفة مما يوحي للقاريء ان “لي ستروبل” اكثر مصداقية من جوش وبالتالي شهادته مقبولة كعالم اثار وباحث ,, ولدى قيامي بالبحث عن اصل “لي ستروبل” هذا اكتشفت انه عضو في كنيسة انجيلية انتسب اليها بعد صراع مع زوجته التي خيرته بين الاْلتحاق بكنيستها او العيش معا كغرباء وهو لا يملك من علم الاْثار الا التفرج عليه ومصمصة الشفاه ولا اكثر من ذلك ، فهو مجرد صحفي انتسب الى كنيسة متطرفة دعمته لتاْليف كتابه الاول عن المسيح والكتاب المقدس وباع في الوسط المسيحي الاف النسخ فاستمراْ الموضوع واعاد الكرة عدة مرات حتى نسي الناس عمله الاْول في الصحافة وصدقوا انه عالم اثار .(ناس عيشه في الوهم)
.
ولقد كشفنا ان المخطوطات : 26000 مخطوطة , كلها تقريبا لا تعود الى ابعد من القرون المتاْخرة (900-1800م) وبالتالي لا تثبت نسبة الكتاب الى المسيحيين الاْوائل ولا الى التلا ميذ و منها 30 فقط تعود الى العام( 400-500) ولا يوجد اي مخطوطة للعهد الجديد تعود الى ابعد من القرن الرابع على الاْطلاق ونحن نتحدث عن كتاب مقدس ديني يدرج اتباعه المخطوطات الاْثرية العائدة لاْسفاره ضمن ادوات الاْثبات والترويج لصحة دينهم وعقيدتهم دون ان يذكروا حقيقة هذه المخطوطات التي ان عرفت فلن يتجراْوا بعدها على الاْستنجاد بها والسبب هو ان المخطوطات تثبت حقائق انكرها المسيحيون المعاصرين و عتموا عليها و اخفوها .
.

الاكتشاف العظيم أو اكتشافات مكتبة نجع حمادي وقمران
.
قالوا :
لأن جيلنا غير المؤمن والملتوي لازال يثير الشكوك حول صحة نصوص الكتاب المقدس وسلامـة وصوله إلينا دون تحريف، فقد رتبت العناية الإلهية مؤخراً اكتشافاً مباركاً عُرِف باكتشاف قمران.
.
كلام طبعاً لتضليل الجميع . هل نعرف ما هي مكتبة نجع حماد “؟ : فما هي قصة هذه المكتبة وما تحتويه يا ترى ؟ وهل هي مكتبة مدرجة في كل ادبيات المسيحيين كاْثبات على صحة كتابهم ودينهم ؟
.
إن مكتبة نجع حمادي القبطية – أناجيل لم تكن معروفة من قبل:
.
عثر في مكتبة نجع حمادي على عدد من الأناجيل الغير معروفة من قبل أو الغير معتمدة .. من أهمها إنجيل توما (توماس) الذي يحتوي على 114 قول للسيد المسيح وإنجيل مريم وإنجيل فيليب وإنجيل المصريين وإنجيل يهوذا وإنجيل الحق وكتاب جيمس ورؤيا بولس وخطاب بطرس إلى فيليب.. وغيرهم من الأناجيل والكتابات ويرى الباحثون أن مكتبة نجع حمادي تعود للقرن الرابع الميلادي وأن الرهبان البخوميين قاموا بإخفاء مكتبتهم ودفنها خوفاً من أن تحرقها السلطات الرومانية إبان تحول الإمبراطورية الرومانية إلى المسيحية في عهد الإمبراطور قسطنطين، ففي هذا الوقت تم إحراق معبد السرابيوم بالإسكندرية و تم إحراق أغلب مخطوطات مكتبة الإسكندرية المسيحية وحرق الكتابات المخالفة لتعاليم الكنيسة الرومانية
.

فيشير هيلموت كويستر – أستاذ التاريخ المسيحي بجامعة هارفارد – إلى أن تاريخ تدوين كتاب توما اقرب الى وقت المسيح من كتابات الاْناجيل الاْربعة
.
كما ان مكتبة نجع حماد تسخر من قصة صلب المسيح باْعتبارها جرت لعدو المسيح وليس له؟؟؟!!!!
.
إذن لكل مسيحي ان يسأل نفسه لمدة لحظات فقط هذه الاْسئلة ويحاولوا الاْجابة باْنفسهم :
.
ان كانت مخطوطات نجع حماد التي تضم بعضا من اجزاء و اعداد الكتب القانونية للكتاب المقدس تؤيد صحة الكتب القانونية لاْنها موجودة منذ القدم الا يثبت وجود13 مجلدا احدها اقدم من كل الاْناجيل المعروفة وهو انجيل توما التلميذ صحة الاْناجيل الغير قانونية ايضا ؟؟ اذا لماذا لا تكون كل الموجودات وحي الله الى اناسه الصديقين ؟؟؟ اما ان رفضت اناجيل بطرس وفيليب ومريم وجيمس والموجودة ضمن مكتشفات نجع حماد حينها الا يجب رفض الكل لاْن علم المنطق يقول اذا نقصت اركان البيت ركنا فاْن الاْركان كلها تنهار والمقياس هنا يجب ان يكون واحدا لا ان نقبل جزءا ونترك الاْخر
.
اليس بطرس كاتب الرسالة في العهد الجديد هو نفسه بطرس الذي قال له المسيح على صخرتك ابني كنيستي ؟؟ اليس هو من قال له ثلاثا ارعى خرافي ؟؟ اليس هو عند المسيح اعظم من كل الرسل واعظم من بولس الذي لم يعرفه ولم يشاهده ولم يعاشره والذي فعليا هو ابو المسيحية التي تعتنقوها وهو الصخرة التي بنيت عليها الديانة البولسية , اذا لماذا تصدقون بولس وتصدقون رسالة بطرس ولا تصدقون كتابات بطرس اعظم الرسل واقربهم للمسيح باْعترافكم ؟؟
.
الا يثير الريبة ان كل كتاب وانجيل لم يعترف بالصلب والتجسد و الوهية المسيح قد رفضه مجمع نيقية الذي قاده الوثني القيصر وكان هو من حدد اي الكتب تعتبر وايها يرمى مع ان الذي رمي يتضمن كتابات اقرب الناس الى يسوع ؟؟ وهل ساْلتم انفسكم لماذا قبلت شهادات من اسقف ليون عن الاْناجيل الاْربعة ولم تقبل شهادته نفسه عن ان المسيح لم يصلب وانه عاش حتى شاخ وهرم بشهادة يوسابيوس عنه ؟؟
.
ولماذا تقبل شهادة يوسابيوس في امور تتعلق باْثباتات يحتاجها دينكم في ارجاعها الى تاْريخه المعاصر لنيقية وما بعدها ولا تقبلون حقيقة ايمان يوسابيوس الذي كان يرفض الوهية المسيح ؟؟؟ اليس هذا نفاقا و تزويرا
.
هل ساْل احدكم نفسه بماذا كان ينادي التلاميذ يسوع ؟؟ يارب او يا معلم او يا بن داوود او بهم جميعا وانا اعرف كما تعرفون انهم نادوه بكل شيء الا بكلمة يارب .. لقد نادوه يا راباي بالاْرامية اي يا استاذ يا معلم يا مرشد بينما قدمت لكم هذه الكلمة لخداع المبتدئين ان يسوع وربوبيته امران كانا محسومان منذ القدم ؟؟
.
فلتفترض ان كتاب بطرس واعمال يوحنا وتوما وبرنابا كلها غير قانونية الا يثبت وجودها مع الكتب القانونية ان هناك من كان يعتبرها قانونية ويقدسها ويعترف بها ويؤمن بتعاليمها الم يكن هؤلاء اقرب الى عهد المسيح منا اليوم الم يكونوا قديسوه ؟؟؟

.
على كل حال كانت لمفاجاْة نجع حمادي على الكنيسة وقع الزلازل على البيوت المتداعية فهي اكدت للجميع ان الكنائس تحتال على روادها وغير امينة معهم ، فها هي المواقع الاْنجيلية على الاْنترنيت والمسيحية بعامة و المنشورات تستمر بالكذب والخداع عبر نشر الاْكاذيب وتزوير الشهود دون ان تكون لديهم شجاعة الاْعتراف باْن المخطوطات لا تثبت حقهم بل هي تنقضه حتما .

.

مخطوطات العهد القديم في وادي قمران :
ما هي مخطوطات البحر الميت؟

.
تتكون هذه المخطوطات من حوالي أربعين ألف قصاصة مدوَّنة. ومن هذه القصاصات أمكن جمع أكثر من خمسمائة كتاب. وضمن هذه المخطوطات تمَّ اكتشاف كتب وقصاصات غير كتابية تلقي الضوء على المجتمع الديني لقمران على شواطئ البحر الميت من القرن الثاني قبل الميلاد إلى القرن الأول الميلادي. وتساعدنا كتابات مثل «وثائق صادوق» و«قانون المجتمع» و«دليل التعليم» على فهم طبيعة الحياة اليومية في قمران. ففي كهوف قمران المختلفة كانت هناك شروحات نافعة جداً للأسفار المقدسة. ولكن أهم مخطوطات البحر الميت هي نسخ نص العهد القديم التي ترجع إلى ما قبل ميلاد المسيح بحوالي مائة عام.
.
( تعليق) حينما يعترف المسيحيون بوجود كتابات غير كتابية ويعترفون بوجود 500 كتاب ذلك يعني ان ما وجدوه لا يطابق ما معهم ( وهو لا يطابقه ) بل هو يزيد عما معهم فيعني الاستشهاد بما وجد انه اقرار من المسيحيين بصحة كتب قمران ال500!! فهل يعترفون بالكتب الباقية ام انها شهادات انتقائية ؟؟
.
و كانت إحدى مخطوطات كهوف البحر الميت نسخة كاملة للنص العبري لسفر إشعياء. ويقدِّر العلماء تاريخ نسخها إلى حوالي 125 ق.م. ولكن لم يتم تطابق الكتاب المذكور مع سفر اشعياء الحالي إلا بعد ترميم النص المكتشف لمدة 40عام تقريبا (تخيلوا ، 40 عام بالتمام والكمال .. ياللهول !) في جامعة حيفا ولم يسمح للعلماء برؤيته قبل الترميم ولا حتى بعده فقط نشرت في التسعينات عبر مجلة علمية اميريكية واما الـ 500 كتاب البقية فقد اخفاها الاْسرائيليون حتى اليوم كذلك فعل الفاتيكان الذي حصل على بعض المخطوطات من الجيش الاْردني قبل العام 67
.
والعجيب هو إذا وضعنا اسم اي من اسماء العلماء الذين استشهد بهم المسيحيين ستجدون انهم ليسوا سوى اعضاء في حزب التبشير المسيحي الذين يؤمنون ان الكتاب المقدس مقدس مع او بدون اثباتات وهم ممن يؤمنون ان اللبن اسود وطعمه مثل العسل تماما .
.
فلا تؤخذ شهادتهم لاْنها شهادة طرف في القضية ونحن نريد اطراف محايدة ولا يبقى لدينا الا ان نستعمل المقارنة بين محامي الدفاع ومحامي الادعاء خاصة ان هذه المخطوطات تعرضت الى مضاعفات سياسية اثرت على مصداقية ما يعلن عنها بعد العام 1967 تاريخ وقوع المتحف الذي يضمها في ايدي الدولة العبرية التي منعت اي كان منذ ذلك التاريخ من الاْطلاع على المخطوطات حتى العقد الاْخير من القرن الماضي حين علقت نسخة من سفر اشعياء حسب الترجمة المازورية على جدران متحف يودفاشيم في اسرائيل بعد مضي عقود على وقوعه تحت ايدي علماء جامعة حيفا ( من يدري ما حصل اثناء الترميم والترجمة ؟؟)
.
واما القصة التي لا تروى بين المسيحيين ويخفونها في اعلامهم عن مكتشفات وادي قمران فهي :
.
ما كشف من المخطوطات ظهر منها واحد نشرها م.باورز ، ج.تريفر ، و هـ . براونلي ,الذين عملوا على تاْمين ترجمته في الولايات المتحدة عام 56 وظهر انه لسفر التكوين الذي يتطابق مع سفر تكوين اليهود و المسيحيين بالاْسم فقط لا المضمون ، وهو ما احرج الطرفين فوجدوا حلا احتياليا باْن قالوا حسنا هذا سفر تكوين آخر ، فهذا اسمه تكوين ابو كريفا / فهل يمكن لعاقل ان يقبل هذا المعيار المزدوج وهل من مصداقية ، انها مثل لعبة كرة القدم المسيحيون واليهود وعلماءهم فريق و باقي العالم فريق اخر فاْن ادخل اليهود والمسيحيون هدفا اشتعلت الصرخات محتفلة لمائة سنة قادمة بالفتح العظيم واذا اصاب الفريق الاْخر هدفا صفر الحكم والغى الهدف نهائيا ( هذا ليس مرمى فريقنا هذا مرمى ابوكريفا والهدف لا يحتسب !!)
.
وحتى لو كان سفر اشعياء مطابقا لما مع المسيحيين مائة بالمائة وهو امر غير صحيح لاْن الترجمة السبعينية تختلف تماما عنه وعلى فرض صحة ذلك فهو يشكل 66 صفحة من اصل 1360 صفحة هي عدد صفحات العهد القديم بشكله الحالي ما يشكل اثباتا على صحة 5 بالمئة من الكتاب المقدس ( مع المساعدة الاْسرائيلية فهو كتاب اليهود اساسا ) فماذا عن ال95 بالمئة الباقية ؟؟ .
.
وان تسائلت مع نفسك مرة هل وجود كتابات زرادشتية عمرها 3000 عام مطابقة حرفيا لكتابات زرادشتية الحالية تجعلها كتابا مقدسا ؟؟
.
صحيح أن السلطات الإسرائيلية قد أعلنت في التسعينات عن أنها قد أظهرت كل المخطوطات وأن عملية الترجمة قد تمت بالكامل ، وتبنت بعض المجلات الأمريكية المتخصصة نشر محتويات تلك المخطوطات التي أذاعتها السلطات الإسرائيلية، إلا أن الكثير من الباحثين يؤكد عكس ذلك ويؤكد أنه لا يوجد أي دليل على أن إسرائيل قد سمحت لجميع المخطوطات بالظهور.
.
فمن هم أولئك الذين عاشوا في تلك المنطقة واختبئوا في الكهوف ودفنوا كتبهم الدينية في الجرار الفخارية؟
.
إن الكتابات التي وجدت في هذه الكهوف تثبت بما لا يدع مجال للشك ان الكتاب المقدس الذي استعمله اهل قمران احتوى كتبا اكثر من كتب اليهود والمسيحيون الحاليون وبالتالي لا يمكن الحديث عن امانة نقل الكتاب المقدس ..فالامين لا يزيد كتبا والاْمين لا ينقصها فاْما ان ما كان مع اهل قمران هو الصحيح وبالتالي تم تحريف العهد القديم عبر تحريف و الغاء عدد من الكتب او ان قوم قمران محرفون ومزورون والمزور والمحرف لا تقبل شهادته في المحاكم .
.

في 27 فبراير (شباط) عام 2002 اعلنت مكتبة الكونغرس عن معرض لاْجزاء من مخطوطات قمران و عرفت هذه المكتبة المحترمة وذات المصداقية العلمية العالية المعرض بالكلمات التالية التي نشرت على جميع اعلانات المعرض في الصحافة والإنترنت و الملصقات و المطبوعات الدعائية انقله لكم حرفيا :

.
The exhibition Scrolls From the Dead Sea:
.
a: The Ancient Library of Qumran and Modern Scholarship brings before the American people a selection from the scrolls which have been the subject of intense public interest. Over the years questions have been raised about the scrolls’ authenticity, about the people who hid them away during the period in which they lived, about the secrets the scrolls might reveal, and about the intentions of the scrolls’ custodians in restricting access. The Library’s exhibition describes the historical con**** of the scrolls and the Qumran community from whence they may have originated; it also relates the story of their discovery 2,000 years later. In addition, the exhibition encourages a better understanding of the challenges and complexities connected with scroll research.

.
حينما تقول اهم مكتبة في العالم والتي تعتبر الاْكثر مصداقية ان هناك كتابات توراتية في قمران وكتابات توراتية مزورة …. وان كانت اربعين سنة بحث من اكبر علماء العالم لم تستطع الاْجابة على نوعية وما هي الكتب الموجودة فهل من المسموح استخدام هذا الغموض في استغفال المؤمنين حول العالم عبر الاْدعاء باْن وجهة نظر المسيحيون انتصرت عبر الاْدعاء بمطابقة سفر اشعياء لما اكتشف من نسخ في تلك الكهوف وتناسي ذكر اثبات التحريف الواقع على الكتب اليهودية ككتاب صموئيل الذي كشف العلماء انه مختلف ايضا مع ما بين ايدي حامليه ومقدسيه المعاصرين اليوم !

.

There is less agreement on the specifics of what the Qumran library contains. According to many scholars, the chief categories represented among the Dead Sea Scrolls are:
.
Biblical:
.
those works contained in the Hebrew Bible. All of the books of the Bible are represented in the Dead Sea Scroll collection except Esther.
.
Apocryphal or pseudepigraphical:
.
those works which are omitted from various canons of the Bible and included in others.
.
Sectarian:
.
those scrolls related to a pietistic commune and include ordinances, biblical commentaries, apocalyptic visions, and liturgical works.

.
قال دان براون، مثل الكثيرين غيره : ” لحسن حظ المؤرخين فأن بعض الأناجيل التي حاول قسطنطين محوها من الوجود تمكنت من النجاة. فقد وجدت لفائف البحر الميت عام 1950 مخفية في كهف بالقرب من قمران , كما عثر على اللفائف القبطية عام 1945 في نجع حمادي. وقد تحدثت تلك الوثائق عن خدمة المسيح بمصطلحات إنسانية تماماً بالإضافة إلى أنها روت قصة الكأس الحقيقية, وقد حاول الفاتيكان جاهداً في أخفاء الحقيقة, وأن يمنع نشر تلك اللفائف. حيث أن اللفائف تلقي الضوء على تناقضات وفبركات تؤكد بوضوح أن الكتاب المقدس الحديث كان قد جمع ونقح على يد رجال ذوي أهداف سياسية – لتعلي لاهوت الإنسان يسوع المسيح واستخدام تأثيره لتدعيم قاعدة سلطتهم وأن الأناجيل الأبوكريفية تنفي عن المسيح لاهوته وتصوره كمجرد إنسان ونبي فان”.
.
اخيراً :
.
* هل اكتشافات وادي قمران تثبت صحة الكتاب المقدس ؟
.
* وهل نقبل ما نريد من المخطوطات ونفرح بها و ننكر وجود المختلف عن ما معنا ونقول هذه ليست اسفار هذه ابو كريفا ؟؟؟
.
إذن إي محاولة لإثبات تحريف الكتاب المقدس في ضوء مخطوطة معينة يعتبر كلام لا هدف من ورائه إلا ضياع للوقت والجهد .
.
صدق الله العظيم في قوله :
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (80)البقرة .
.

.

 

علم المخطوطات اسمه علم ( الكوديكولوجيا) وليس (الببليوجرافي)

 

قالوا أن علم الببليوجرافيأثبت صحة المخطوطات .

نرد على هذا الكلام بقول :

أولاً : أعترفتم بعدم وجود مخطوطات مكتوب بأيدي التلاميذ .
ثانياً : أعترفتم بأن حدث أخطاء في النسخ من المخطوطات الأصلية .. وهذا هو عين التحريف .

بعد ذلك تقولوا ان علم الببليوجرافي يثبت صحة المخطوطات .

فسأل : ما هو المقصود بهذا الكلام ؟

اعترافاتكم واضحة وضوح الشمس … لا أصل للمخطوطات وهناك تحريف في المخطوطات الحالية .. فعلى أي اساس أثبت علم الببليوجرافي صحة المخطوطات الحالية .؟

وما هو علم الببليوجرافي الذي بمقتضاه يمكننا أن نتأكد من صحة مستند ؟

علم الببليوجرافيا ليس بالاضافة الجديدة الى قائمة العناصر الموضوعية التي تشكل في مجموعتها ما نطلق عليها بعلم المكتبات والمعلومات ولكنه علم استمد اصوله منذ ان اهتم الإنسان بتجميع المعرفة ومنذ ان حاول ان يوثق تلك المعرفة عن طريق الأدوات المختلفة التي طورها عبر الزمان حتى اصبح لا يترك وسيلة الا وقد استخدمها الى ان وصل به الأمر الى استخدام الآله في استرجاع المستخلصات وفي بناء أدوات التكشيف الببليوجرافي .

الببليوجرافيا كلمة ليست عربية فهي يونانية الأصل تتكون من مقطعين ببليو معناها كتاب وجرافيا تعني وصف ولهذا فإن ابسط تعريف للكلمة هو وصف الكتب .

تعريف الببليوجرافيا : علم صناعة الكتاب وفن سرد الإنتاج الفكري ووصفه وتسجيله وهي عبارة عن قوائم وصفية للإنتاج الفكري مرتبة وفق نظام معين .

إذن هذا ليس بعلم لديه القدرة على تمييز صحة مخطوطة من عدمها ، لأنه علم يحتاج لأصول ليبني نظرياته .

إذن علم الببليوجرافي هو علم صناعة كتاب وليس علم مخطوطات أو علم حفريات .

ولا يمكن أن يوصف أي عمل بأنه عمل ببليوجرافي إذ لم تكن مواده مرتبة بشكل ما ، لكي يصبح من السهل استخدامه والاستفادة منه بكل سهولة ويسر وبأقل جهد ممكن ، وبشكل عام ترتب الببليوجرافيا وفقاً للطرق التالية :

* الترتيب وفق احد انظمة التصنيف المعروفة مثل نظام تصنيف ديوي العشري .
* الترتيب الموضوعي : يرتب ألفبائياً حسب رؤوس الموضوعات .
* الترتيب الألفبائي حسب أسماء المؤلفين .
* الترتيب الألفبائي حسب العناوين .

وهذه كلها أمور ليست حجة لصحة مخطوطة … فلو جئنا بكراسة طفل مهلهلة وقمنا بترتيبها طبقاً للبنود الأربعة لوقعت كراسة هذا الطفل إلى علم الببليوجرافي

فننهي هذا الحوار في معرفة أهمية الببليوجرافيا :

إنه علم تستطيع منه أن توفر للأفراد وللمكتبات الإمكانات التالية بسهولة وسرعة وأقل جهد ممكن :

1) معرفة ما نشر في موضوع معين بشكل عام أو خلال فترة زمنية محددة .
2) معرفة ما صدر من عناوين في موضوع معين أو بلد معين أو مؤلف معين .
3) معرفة ما ألفه شخص معين سواءً بشكل عام أو في موضوع معين أو بلغة معينة .
4) التحقق من مادة مكتبية أو مطبوع معين من حيث المؤلف والعنوان وبيانات النشر .
5) إجراء دراسات احصائية وتاريخية ونقدية حول الانتاج الفكري والعلمي بشكل عام أو في مجال معين .
6) تفيد الببليوجرافيا المكتبات والمكتبين في عمليات الاختيار والتزويد والفهرسة والتصنيف والخدمات المرجعية .
7) معرفة الاتجاهات الحديثة في التاليف والموضوعات التي كتب عنها الكثير وتلك الموضوعات التي لم تعالج بعد .

فإذا أقررنا بأن لا وجود لأصول للمخطوطات وأن هناك تزوير وتحريف واخطاء وقعت من خلال النسخ فكيف بعد ذلك نقول أن علم الببليوجرافي أثبت صحة المخطوطات ؟ صحة المخطوطات من إيه بالضبط ؟

نحمد الله عز وجل أنه كرم المسلمين بالعقل

 

………..

زواج الأخ من أخته

9 مايو 2011

الحكاية لها ابطال هم :-

1) يعقوب أبو يوسف النجار
2) زوجة يعقوب والد يوسف النجار
3) هالي والد مريم العذراء
4) حنة زوجة هالي والدة مريم العذراء
5) مريم العذراء
6) يوسف النجار (هالي) ابن يعقوب
7) مريم الصغيرة ام يعقوب
8) كلوبا زوج مريم الصغيرة
9) أخوة يسوع

.

يعقوب .
.
تقول دائرة المعارف الكتابية انها لا تعرف شيء عن يعقوب هذا .
.
المصدر الوحيد على الكرة الأرضية والمعترف به لدى الكنائس هو انجيل متى .. حيث يقول ان يعقوب هذا هو ابن متان (متى1:15).
.
ولم يذكر قاموس الكتاب المقدس عن يعقوب والد يوسف النجار شيء البتة وكأنه شخصية مجهولة غير أنه ذكر أن والد يعقوب اسمه متان وهو احد أسلاف يسوع .
.
تدعي بعض الدوائر المسيحية أن سلسلة نسب اليهود كانت محفوظة لدى اليهود حفاظاً على أنسابهم علماً بأن الحجة التي يستندون عليها تؤكد بأن كتب الأنساب ضاعت وضاعت أنساب اليهود … فقال بنيامين بنكرتن في تفسير الإصحاح الأول لإنجيل متى
.
الأسماء المذكورة في الأعداد من (13–15) غير موجودة في أسفار العهد القديم، لأن الجزء الأكبر منها وُجد أصحابها بعد اختتام أسفار العهد القديم في فترة توقف الوحي بين ملاخي والمعمدان ومما لا شك فيه أن هذه الأسماء تطابقُ ما جاء في السجلات العامة أو العائلية التي كان يُعني بها اليهود عناية تامة لحفظ أنسابهم (انظر عزرا 62:2).
.
وبالرجوع لسفر عزرا الإصحاح الثاني وجدت القمص انطونيوس فكري يقول في تفسير الإصحاح الثاني من سفر عزرا : لا يُنكر حصول إختلاف جزئي بين أعيان اليهود الذين عادوا من سبي بابل إلي أوطانهم وهو أمر طبيعي كان يتوقع حصوله ، فعزرا كتب أسماء و نحميا كتب الأسماء فحصل فرق في هذا البيان فسقطت اسماؤهم .
.
إذن ننتهي حول هذه النقطة بمعلومة شديدة الأهمية وهي أن يعقوب والد يوسف النجار لا نعرف عنه شيء في كتب المسيحية أو كتب اليهود وهو غير معلوم الهوية واكد القمص بنيامين بنكرتن أن نسب يعقوب الذي جاء في الفقرة 15 من الإصحاح الأول لا وجود له لإنقاطع الوحي .

.
من هذا اليعقوب والد يوسف النجار ؟ لا احد يعلم .. مجرد حشو كلام عن الأنساب بالأناجيل بلا ادلة (اضغط هنا وهنا )

.

زوجة يعقوب والد يوسف النجار .
.
المشكلة الكبرى في علاقة يوسف النجار بمريم العذراء هو نص لوقا حين قال :
.
لوقا 3
23 و لما ابتدا يسوع كان له نحو ثلاثين سنة و هو على ما كان يُظن ابن يوسف بن هالي .
.
فمن الذي كان يظن أن يوسف هو ابن هالي ؟ بالطبع الناس
.
فجاء في تفسير العهد الجديد لخادم الرب بنيامين بنكرتن إنجيل لوقا الإصحاح الثالث قولهُ : على ما كان يظنُّ يستلزم جملة استدراكية لإظهار الحقيقة ونزع الظنّ
.
إذن الظن اصبح حقيقة
.
فكيف يُصبح يوسف ابن هالي ؟
.
جاء بدائرة المعارف الكتابية حرف النون سلسلة نسب السيد المسيح أن هالي هو الذي تزوج أرملة يعقوب جديدة (اضغط هنا) .

.

وجاء بتفسير ويلم باركلي ايضاً نفس الخبر

هالي يتزوج أرملة يعقوب1.

لكن للأسف هؤلاء العملاء جهلة لأن موقع الانبا تكلا ذكر ان هالي كان رجل عاقر ولم تنحل عقدته إلا بإنجاب مريم العذراء (اضغط هنا) .

.

فكيف يقال أن هالي تزوج أرملة يعقوب وانجب منها يوسف النجار وهالي كان رجل عاقر وكذلك فارق السن بين يوسف النجار ومريم العذراء 77 عام وهذا يعني أن هالي أنجب يوسف قبل ان ينجب مريم العذراء بـ 77 عام علماً بانه رجل عاقر وانحلت عقدته بإنجاء مريم من أمها حنة ؟ ومات هالي وزوجته حنة قبل أن تخطب مريم ليوسف النجار .(اضغط هنـا)

.

على الرغم من أن هذه الفكرة تحل المشكلة التي نحن بصددها لكن كون هالي عاقر أفسد كل شيء على الكنيسة.

.

من خلال دراسة هذا الموضوع باستفاضة وجدت أن له ثلاثة تفسيرات
1) زواج هالي من زوجة يعقوب المتوفي
2) المصاهرة (التبني)
3) زواج يعقوب من زوجة هالي المتوفي
..
لا شك ان هذا الاختلاف والتناقض بين علماء ورجال الدين المسيحي يؤكد حجم ضلال هذه العقيدة .
.
بالنسبة للبند الأول وهو ( زواج هالي من زوجة يعقوب المتوفي ) ، مفيش حاجة اسمها ابن من جهة الجسد .. دا كلام بيضحكوا بيه على الناس .. وهناك أيضاً من يقول أن هذا الحدث تدخل فيه التقليد اليهودي .
.
اليهود مهتمين جداً بالناموس ومصممين على تنفيذه والحرص على إتباعه .
.
والناموس يقول بأن اذا توفى اخ دون ان ينجب ابن (ذكر) فلزم على أخيه الحي أن يتزوج أرملة اخي والطفل البكر (الذكر) ينسب للميت ولا يُنسب للحي ……….. وعلم التفسير في الكنيسة مبني على القرينة ، بمعنى انك لو أردت أن تُفسر كلمة أو تحلل حدث فعليك ان تاتي بقرينة مثله وهذا ما ذكره القمص وليم كامبل في كتابه “القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ” ….. فالقرينة والقصة المطابقة لنفس الموضوع الذي نحن بصدده هو قصة يهوذا وثامار .. لذلك لو رجعنا لقصة يهوذا وثامار تكوين 38 سنجد أن يهوذا زوج ابنه البكر (عيرا) لامرأة اسمها ثامار ولكنه مات .. فيهوذا وجد نفسه أمام تشريع فلزم أن يزوج ثامار إلى ابنه الثاني أونان ولكن أونان عندما علم أن الطفل الذي سيلده من أرملة اخيه لن ينسب له بأي حال من الأحول لا من جهة الجسد ولا من جهة الشرع فكان أونان يلقى منيه على الأرض امام زوجته .. فلو أونان كان يعلم أن المولود سيُنسب إليه من جهة الجسد لما القى منيه على الأرض وانجب من ثامار ولكن هذا لم يحدث وبالتبعية قبح هذا الفعل في عين الرب فمات .
.
إذن كلمة يوسف ابن هالي جسداً أو يوسف ابن يعقوب جسداً هو كلام كذب وتضليل لأن علماء الكنيسة لم يجدوا مخرج من هذا المأزق إلى باكاذيب والمسيحي طبعاً لا يفهم شيء وينقل عنهم بجهال لأن هذه الأمور تحتاج لبحث وقراءة وفهم (اضغط هنا)
.
نأتي الآن للحديث عن البند الثاني وهو المصاهرة وهذه النقطة منسوب تفسيرها للقمص منيس عبد النور فقال :-
.
“..و بما ان العبرانيين لا يدخلون النساء فى جداول نسبهم ، فاذا انتهت العائلة بامرأة ، أدخلوا قرينها فى النسب و اعتبروه ابن والد قرينته ( أى ابنا لحميه )..”
.
أمر طبيعي جداً أن نعتبر الزوج أحد أفرد الأسرة التي أخذ منها زوجته ولكن هذا لا يعني أنه أصبح له حق الميراث شرعاً .. لأننا عندما نتكلم عن الشرع فالناموس هو الحكم ….فلا صوت يعلو فوق الناموس حتى لو كانت عادات وتقاليد … فمن الواضح ان القمص منيس عبد النور لا يفهم معنى كلمة (اخوها الشرعي) …… لأن الشرع هو الفيصل في جميع الأحوال .. فلا يوجد شيء أسمه (أخ أو ابن بالجسد) لأن القانون الوضعي للدول يأخذ بالتشريعات (الناموس) إن وجدت وليس بالفبركة أو بالعادات والتقاليد .
.
فالتشريع اليهودي قال أنه إن توفى رجل ولم ينجب ولد(ذكر) فعلى أخيه الحي أن يتزوج أرملة أخيه وينجب منها ، والولد البكر لا يُنسب إلى الزوج الحي بل يُنسب شرعاً للزوج المتوفي .. فكلمة (اخ بالجسد) ليس لها وجود في الناموس اليهودي وايضاً لا يوجد قانون أو تشريع أو ناموس يتحدث عن المصاهرة وما هي إلا كلمة اخترعها رجال الكنيسة كمحاولة للتشوية على هذه القصة الخطيرة .
.
فمنيس عبد النور أستشهد ببعض الفقرات من العهد القديم ليُدعم حجته الباطلة ولكنه ضلل القارئ الذي لا يهمه البحث والتنقيب للتأكد من صدق هذا القمص … فالقمص استشهد بــ (1أخبار 2: 21) و (1أخبار 2: 34) و (راعوث 4: 17) . .. . كما أن القمص منيس عبد النور لم يُدعم حجته بتشريع عن المصاهرة بالعهد القديم لعدم وجوده بل جاء بتقاليد اليهود البعيدة كل البعد عن التشريع ، فلا توجد ديانة مبنية على تقليد بل الديانة أساسها التشريع .
.
كما أننا لو نظرنا لـــ (1أخبار 2: 21) سنجد أن شخص اسمه ماكير ابي جلعاد يملك مدن كثيرة وكانت له بنت اسمها (أبياه) متزوجة برجل اسمه حصرون ….. وحصرون هذا هو ابن فارص السفاح ابن ثامار الزانية التي زنا بها حماها يهوذا(1اخ-2-5) .. الكارثة الكبرى هي أن حصرون انجب من زوجته الأولى ابن اسمه كالب(وكلوباي) .. فعندما مات حصرون تزوج كالب (وكلوباي) امرأة أبيه (أبياه) بنت ماكير ابي جلعاد “زنا محارم” (1اخ-2-24) ترجمة كتاب الحياة .. فهذا يعتبر زنا محارم كما حدث ايضاً بين يهوذا وثامار .. يعني الحجة التي يستند عليها القمص منيس عبد النور كلها زنا محارم وفاسدة وكلها نجاسة ولن تعرف مين ابن مين …… كما ان منيس عبد النور يدعي بأن ماكير ابي جلعاد تبني ابن حفيده (يائير) ابن سجوب ابن حصرون زوج ابنته (أبياه) و(أبياه) في نفس الوقت تزوجت ابن زوجها حصرون المتوفي (كالب) وهي تعتبر ام اخيه سجوب .. فهذه هي الشخصيات التي يستند عليها القمص لتدعيم كلامه (يا للعجب) .. علماً بأن القمص انطونيوس فكري في تفسير سِفر اخبار اليوم الإصحاح الثاني الفقرة (18 إلى 24) أكد بان سبب انتساب يائير لسبط جده(سبط منسى) ليس بسبب التبني بل دُعى يائير بن منسى أى من سبط منسي لأنه متسلسلاً للسبط بواسطة أمه وايضا متسلسلا لسبط يهوذا بواسطة أبيه….. إذن لا يوجد تبني وقصة ماكير ابي جلعاد وابن حفيده يائير بن سجوب لا تطابق قصة يوسف النجار (هالي) ولا انتسابه لهالي والد السيدة مريم عليه السلام .
.
وأما ما جاء عن (1أخبار 2: 34) فقيل أن رجل اسمه شيشان من سبط يهوذا لم يكن له بنون بل بنات فأعطى ابنته لعبد مصري من عبيده فتزوجها لينجب لها ولد ليُنسب لسبط يهوذا وليس لجنسية العبد … لكن وكما ذكرت سابقاً أن القمص انطونيوس فكري ذكر في تفسير في (1اخ-2-24) أن المولود في هذه الأحوال له نسبان واحد من جهة الأب وأخر من جهة الأم … فإدعاء أن حفيد شيشان ينسب لسبط يهوذ فقط هو كلام عاري من الصحة .. كما ان المفاجأة هي ان في (1أخبار 2: 31) ذكر أن شيشان أنجب ابن اسمه “أحلاي” قبل أن يزوج ابنته للعبد المصري بفترة .. وقد تحدث عنه قاموس الكتاب المقدس وقال : ” أحلاي” هو أسم عبري وربما كان معناه “أخوالاهي” أو “آه ياليت” وقد ورد: اسم شخص من نسل شيشان (انظر أخبار2: 31و34) ، إذن “أحلاي” ذكر وليس انثى .. وهذه حجة ايضاً باطلة ويكفي هذا التناقض حيث قيل ان شيشان أنجب ولد اسمه “أحلاي” ثم قيل أنه بلا اولاد ذكور.. كما لو أخذنا بكلام القمص منيس عبد النور على أنه كلامه صحيح سنجد أن حفيد شيشان هو نتاج معاشرة جنسية بين ابنة شيشان وعبده .. وبمطابقة هذه القصة بقصة يوسف النجار سنجد أن هالي لم يُنجب يوسف من زوجته او من زوجة أخرى كما أن المسيح ليس من زرع بشر .. كما أن الناموس سمح للسيد أن يفعل ما يشاء مع عبيده لأنهم من ماله وله الحرية المطلقة فيهم .. فإن تبناه أو حرره او زوجه لابنته فهذه حرية شخصية ولا يجرأ احد أن يعترض على شخص يحرك ماله كما يشاء (خروج21:21) (لا-25-46).. ولكن وضع يوسف النجار مختلف تماماً عن هذه القصة التي استشهد بها منيس عبد النور فالاستشهاد بها خطأ .
.
ونأتي للاستشهاد الأخير وهو (راعوث 4: 17) .. حيث قال منيس عبد النور انه ورد في سفر راعوث 4: 17 بأنه وُلد ابن لنعمي حماة راعوث ، مع أنه كان في الحقيقة ابن راعوث من بوعز .. لكن للأسف منيس عبد النور يتجاهل بأن أقوال النسوة ليس بتشريع .. كما أن بوعز تزوج راعوث طبقاً للناموس الذي هو محور موضعنا بالكامل حيث قال بوعز بالحرف : وأما راعوت الموآبية، امرأة محلون فأنتما شهود على أني اشتريتها أيضا امرأة لي، لأقيم اسم الميت على ميراثه فلا ينقرض اسم الميت من بين إخوته ومن باب مدينته. أنتم شهود اليوم (را-4-10) .. وهذا هو الناموس الموجود بسفر التثنية الإصحاح 25 … وبذلك المولود يُنسب لمحلون ابن نعمي حماة راعوث.. فحين تقول النسوة ((قد ولد لنعمي ابن )) فهذا لا يعني تبني لأن المولود نًسب لابنها الميت وبالتبعية فهي تعتبر جدته والمولود يُنسب لسبط ابنها المتوفي … كما أن هناك خطأ كبير في إنجيل متى بنفس التشريع حيث أن كاتب إنجيل متى نسب عوبيد بن راعوث لبوعز وهذا خطأ وضرباً في التشريع لأن بوعز أكد على ما جاء بالتشريع حيث انه سيتزوج راعوث لكي لا ينقرض اسم الميت (محلون) من بين اخوته .. فإذن بالتشريع يجب ان يُنسب المولود عوبيد لمحلون زوج راعوث الأول الذي توفى ، ولكن كاتب إنجيل متى ضرب بالناموس عرض الحائط ونسبه لبوعز وهذا خطأ كبير وسقطة في إنجيل متى (1:5) .
.
إذن الفكرة التي استند عليها منيس عبد النور بأن يوسف النجار منسوب لهالي لأن هالي تبناه هو كلام باطل .. كما أن إدعاء زواج يوسف من مريم ينسبه بالتبعية إلى هالي هو كلام باطل لأن كل الإستشهادات التي استشهد بها منيس عبد النور تلزم على أن المولود أو الحفيد هو الذي يُنسب إلى والد الزوجة (الجد) ولكن يوسف النجار لم تلده امرأة هالي ليُنسب إلى هالي ولا المسيح هو من زرع بشر أو من ثمرة صلب يوسف النجار لننسبه لهالي أو يعقوب … كما ان هالي مات قبل أن يتزوج يوسف النجار بمريم .. وهالي هو صاحب الحق الأول ليتبنى من يراه مناسب له ، ولكن هالي مات .. فكيف ننسب ابن بالتبني لشخص متوفي … كما ان فارق السن بين يوسف النجار ومريم 77 عام وتزوجها في سن 90 عام وهذا يعني وجود احتمال بنسبة 98% أن يوسف النجار أكبر سناً من هالي .. فكيف يكون الابن أكبر من أبيه ؟
.
العجيب في الأمر ان منيس عبد النور ذكر ان يوسف النجار هو من عائلة مريم بقوله : فمريم ابنة هالي، ويوسف هو ابن يعقوب, ولما لم يكن لهالي إبن، نُسب إليه يوسف, ويوسف ومريم من عائلة واحدة، فإن كلاً منهما تناسل من زربابل, فيوسف من أبيهود ابنه الأكبر كما في متى 1: 13 ، ومريم من ذرية ريسا ابنه الأصغر كما في لوقا 3: 27.. انتهى كلام القمص .
.
إذن طالما أن يوسف ومريم من عائلة واحدة ونسبهما الاثنان يرجع إلى داود فلماذا نحتاج لأن ننسب يوسف النجار لهالي واكتفينا بأن ننسب المسيح لهالي وانتهت المشكلة ؟! … منيس عبد النور استند على أن الجد يحق له أن يتبني حفيده ، فطالما ان التبني مسموح فما هي المشكلة التي منعت أن يكون المسيح ابناً لهالي تلقائيا وبالتبعية يأخذ المسيح نسب جده لداود مباشرة وتجنب كاتب إنجيل لوقا انتساب يوسف النجار لهالي فيصبح أخو مريم الشرعي فيتزوجها رغم انها مِحرم له ليقعوا في زنا محارم وكنا خلصنا من كل الدوشة دي ؟
.
في نهاية هذه النقطة لا نقول إلا … أن كتبة الكتاب المقدس هم جُهال العالم  .
.

اضغط هنا وهنـا و هنــا

.
الآن انتهينا من التفسير الأول والثاني لهذه القضية وثبت فشلهم ولنبدأ التركيز على التفسير الثالث وهو زواج يعقوب من زوجة (أرملة) هالي .

.

هالي

هالي هو يواقيم … (اضغط هنـا) .

.

The Jerusalem Talmud indicates that Mary was the daughter of Heli (Haggigah, Book 77, 4

ذكر موقع الأنبا تكلا وموقع الاقباط الاحرار أن هالي هو والد العذراء مريم وهو اسم ثانٍ لاسم يواقيم وقد ذكرت مصادر مسيحية اخرى أن هالي Heli ، الذي هو اختصار الاسم اليوناني هاليقيم Heliachim ، وترجمته إلى العبرية يواقيم Joachim (اضغط هنــا) .

.

كما يقول المفسر الانجيلي “آدم كلارك”
Heli; so called by abbreviation for Heliachim, which is the same in Hebrew with Joachim (اضغط هنــا) .

.

وكما تقول الراهبة “آن ايمريش”
.

Mary of Heli is often spoken of in this relation. According to Sister Emmerich, she was the daughter of St. Joachim and St. Anne, and was born nearly twenty years before the Blessed Virgin. She was not the child of promise, and is called Mary of Heli, by which she is distinguished from the other of the same name, because she was the daughter of Joachim, or Heliachim. (The Dolorous Passion of Our Lord Jesus Christ (Anne Catherine Emmerich, [1862], CHAPTER XXIII))
.

فقبل البدأ في هذه النقطة وجدت أن كل المواقع المسيحية تهلل بقول :- لو كان هناك خطأ ما من جهة ما كتبه البشيرين متي او لوقا في سلسلة النسب لكان اليهود هم اول من اعترضوا علي ذلك , ولكن هذا لم يحدث (انتهى)

.

وهذا كلام باطل و مبررات لا يكتبها إلا عديم العلم والمعرفة لسببين
.
(1)
الأناجيل كتبت بعد رفع المسيح بعشرات الأعوام .. إذن اليهود لم تقرأ نسب يسوع المذكور في الأناجيل في أي كتاب من قبل في حياة يسوع ، فاليهود في زمن المسيح كانوا يؤمنوا وعلى علم بأن المسيح شرعاً ابن يوسف النجار زوج مريم نتاج معاشرة جنسية بينهما كما أن الأناجيل لم تذكر بأن المسيح أو امه او يوسف النجار ذكروا لليهود أو غيرهم بان المسيح ولد بدون اب ، لذلك كان اليهود دائمين القول : أليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفون بابيه وامه ،وقيل ايضاً : أليس هذا ابن النجار . أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا… ولكن حين كُتبت الأناجيل وقرأها اليهود وجدنا رد الفعل المباشر لليهود داخل التلمود وهذا يؤكد اعتراضهم على سلسلة النسب لحظة قراءته ، فسلسلة نسب المسيح المخزية المذكورة في الأناجيل هي السبب الأول فيما جاء عن الطعن في شرف المسيح وشرف أمه بالتلمود .
.
(2)
ولو افترضنا ان كلام المواقع المسيحية والكنائس هو كلام صحيح .. فهم تجاهلوا أن في زمن المسيح كان اليهود تحت الحكم الروماني ولا يقدر يهودي أن يُطبق الشريعة الموسوية على يهودي اخر .. بل طبقاً لقانون الاحتلال في هذا العصر لا يُطبق إلا قانون المحتل ، لذلك حين قبض اليهود على امرأة زانية لم يتجرأ يهودي على رجمها فاخذوها للمسيح ليروا امرها عنده وهل يقدر على تطبيق الناموس الذي أقسم بانه لن يسقط منه حرف إلا أن الأناجيل نسبت للمسيح أنه لم يقدر أن يطبق الناموس بيده بعد أن تركه اليهود لمعرفته بأن ناموس الرومان هو السائد فقط ولا تشريع غيره لذلك تركه اليهود معها ورحلواولم يقدر المسيح على تطبيق تشريع الرجم بيده لأنه يعرف العواقب السيئة التي سينالها من الرومان .
.
الآن دعونا نرى من هو هالي وما هي قصته .
.
هالي هو شخص تزوج من امرأة اسمها حنة ولم ينجب بنبن أو بنات لأنه كان رجل متوجع القلب لأنه عاقر. وكانت زوجته حنة أمها حزينة جدًا لأنها أصبحت في سن شيخوخة ولم تنجب فنذرت لله نذرًا قائلة: “إذا أعطيتني ثمرة فإني أقدمها نذرًا لهيكلك المقدس”… فانحلت عقدة هالي بعد ان وصل لسن الشيخوخة بإنجاب ابنته مريم العذراء عليها السلام ثم بعد ذلك بعام أو أكثر أنجب هالي وزوجته حنة أخت لمريم اسمها سالومة (أو مريم اخرى) .. وقد ذكر بعض رجال الكنيسة حين اقتبسوا من الكتب الغير قانونية قول بأن سالومة هي زوجة يوسف النجار ولهم ستة أولاد ومنهم من قال أنها زوجة كلوبا حسب ما جاء بإنجيل (يو 19:25) ولهم اربعة أولاد أكبر سناً من يسوع المسيح حيث جاء في شرح الكتاب المقدس – العهد الجديد – يوحنا 7 – تفسير إنجيل يوحنا بموقع الأنبا تكلا ان أخوة يسوع هم اكبر منه سناً .(اضغط هنا و هنـــا)

.

بالطبع تحدثنا سابقاً عن أن هناك تفسيران لإنتساب يوسف النجار لهالي ومنهم من قال ان هالي تزوج ارملة يعقوب وانجب منها يوسف النجار وهذه الفكرة عارية من الصحة لأن هالي كان رجل عاقر وبذلك لم ينجب قبل مريم العذراء أي مولود .
.
وجاء تفسير اخر بأن يوسف النجار أصبح ابناً لهالي بالمصاهرة لأنه لم ينجب ولداً فاتخذ يوسف النجار ابناً له لأنه حماه .. وهذا أيضا تفسير باطل لأنه طبقاً لما جاء بموقع الانبا تكلا أن والدي مريم ماتا قبل اختيار يوسف النجار لها …. اضغط هنــا 

.

كما أننا لا نعرف أيهما الأكبر سناً (هالي أم النجار) ؟.. حيث ان يوسف النجار تزوج من مريم هو في سنة التسعون عاماً أي في مقام الجد ، فليس من الطبيعي أن يكون الابن اكبر من ابيه (!) .. كما أن الأناجيل ذكرت بأن يوسف هو ابن هالي شرعاً وهذا ما أكدته جميع التفسيرات ورجال الكنيسة … وكلمة شرعي تعني أن هناك تشريع سماوي يتحدث عن النسب بالمصاهرة وهذا التشريع ليس له وجود بالكتاب المقدس كما أن كل الأمثلة المقدمة لأصحاب هذا الرأي هي عادات وتقاليد ليست مبنية على تشريعات .. فلو نسبنا يوسف النجار لهالي لمجرد انه تقليد يهودي فلا يجوز شرعاً أن نقول أن يوسف النجار ابن هالي (شرعاً) بل نقول يوسف النجار هو ابن هالي (تقليداُ) وهذا اللفظ باطل ولا يؤخذ النطق به عند اليهود .. فأين تشريع المصاهرة ؟ لا يوجد
.
كما أن هناك من يقول أن يوسف النجار هو ابن يعقوب جسدا وابن هالي شرعاً وهذا ايضاً كلام باطل ليس له تشريع لأن التشريع اليهود لم يذكر بأن الابن يمكن ان يكون له والدان وهذا ما اكده موقع الأنبا تكلا حين قال : ولا يمكن أن يكون (يوسف النجار) ابنا للأثنين … اضغط هنــا 

.

كما ان صاحب الحق الأول للتبني هو هالي وطالما أن هالي مات قبل أن تتزوج مريم من يوسف النجار فلا يجوز شرعاً بأن ننسب بمحض إرادتنا يوسف النجار كابن لهالي لأن هالي مات وهو صاحب الحق أولاً واخيراً للتبني وكذا لا يوجد تشريع للمصاهرة .
.
ولكن الكارثة الجديدة التي يحاول رجال الكنيسة طرحها على الساحة والطعن في كل التفسيرات السابقة هي تحريف ما جاء بإنجيل لوقا في الإصحاح الثالث { 23 و لما ابتدا يسوع كان له نحو ثلاثين سنة و هو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي} فقالوا :- وحيث أن لوقا كتب إنجيله للأمم وغرضه أن برهن أن المسيح هو من نسل المرأة، فتبع نسب يسوع الطبيعي أو الحقيقي بواسطة أمه مريم في فرع ناثان، وقد بين ذلك في ملاحظته الاستدراكية إذ قال عن يسوع انه على ما يظن ابن يوسف (ولكن في الحقيقة) ابن هالي أو حفيده عن جانب الأم أو سبطه. وكان اليهود دائماً يقولون عن مريم أنها ابنة “هالي”(انتهى)… اضغط هنــا 

..

إذن نستشف من كلام علماء الكنيسة أن الفقرة 23 من الإصحاح الثالث من إنجيل لوقا مُحرفة وكلمة (يظن ابن يوسف) مدسوسة .
.
إذن نلخص قصة هالي بأن رجل عاقر تزوج من امرأة اسمها حنة وانحلت عقدته وانجب مريم وهو في سن الشيخوخة ولعد عام تقريباً من ولادة مريم انجب هالي من زوجة حنة ابنة اخرى وسمها مريم (سالومة) وتزوجت مريم الصغرى في حياة والديها من رجل اسمه كلوبا (حَلْفَى) وانجبت منه أربعة اولاد هم : يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا ، كما أن مريم العذراء تزوجت من يوسف النجار بعد أن أتمت عمرها الثاني عشر أي بعد وفاة والديها .

.

حنة .
.
قال موقع الابنا تكلا
.
هي والدة السيدة العذراء مريم والدة الإله. وكانت هذه الصدِّيقة ابنة لماثان بن لاوي بن ملكي من نسل هارون الكاهن وهي زوجة الصديِّق يواقيم (هالي) من سبط يهوذا إذ كانت عاقرًا وكانت تتوسل إلى الله أن ينزع عنها هذا العار، فرزقها ابنة بركة لها ولكل البشر، هي العذراء مريم أم مخلص العالم. العيد يوم 11 هاتور (تواريخ بلا أدلة) … وبعد ذلك انجبت حنة اخت لمريم اسمها ايضا مريم {مريم الاخرى(مت 27:61)} .. وبعد ولادة مريم العذراء عليها السلام بثلاثة أعوام مضت بها أمها حنة إلى الهيكل حيث أقامت إثنتي عشرة سنة .. وقد ماتا والداها (حنة وهالي) قبل أن يتشاور الكهنة لكي يودعوها عند من يحفظها (يوسف النجار) .
.
وقد جاء في إنجيل لوقا أن يوسف النجار هو ابن هالي ايضاً حيث قال :-
.
لوقا 3
23 و لما ابتدا يسوع كان له نحو ثلاثين سنة و هو على ما كان يُظن ابن يوسف بن هالي .
.
وجاء في تفسير العهد الجديد لخادم الرب بنيامين بنكرتن إنجيل لوقا الإصحاح الثالث قولهُ : على ما كان يظنُّ يستلزم جملة استدراكية لإظهار الحقيقة ونزع الظنّ
.
إذن الظن اصبح حقيقة
.
فإذن اخذ رجال الكنيسة تبحث عن المخرج للمطب الذي أوقعهم فيه كاتب إنجيل لوقا وكيفية إنتساب يوسف النجار لهالي .
.
قيل بأن هالي هو اخو يعقوب (والد يوسف النجار) من ام واحدة وليس من أب واحد … فمات يعقوب ولم ينجب أولاد فتزوج هالي من أرملة اخيه فانجب منها ولد اسمه يوسف (النجار) وبذلك اصبح يوسف هو ابن هالي .. وهذا طبعاً تفسير خطأ لأن هالي كان رجل عاقر (المصدر).
.
وفي تفسير اخر قيل بأن يوسف منسوب إلى هالي بالمصاهرة حيث أن هالي حماه ويحق للزوج أن يُنسب للحمى .. وقد تكلمنا عن هذه النقطة وتم شرحها بكل جوانبها لأننا نتكلم عن توريث وأنساب وهذه الأمور لا تأتي من خلال عادات وتقاليد بل يجب أن يكون لها ناموس ، فأين ناموس المصاهرة ؟ كما أن يوسف النجار تزوج مريم بعد وفاة والدها هالي (المصدر) وهالي هو صاحب الحق الأول والأخير في تبني يوسف .. ولو كل رجل نُسب إلى حماه لنسبنا بوعز لوالد زوجته راعوث الموآبية والموآبيين محرومين من جماعة الرب (تث 23:3) لأنهم من سلالة زنا لوط من ابنته واصبح نسب بوعز باطل كما جاء في إنجيل متى (1:5) وانقلب نسب المسيح رأساً على عقب…… إذن لا يجوز شرعاً استخدام لفظ المصاهرة في قصة يوسف النجار وهالي .
.
اما التفسير الثالث وهو الذي اتفق عليه جميع مُفسرين الكتاب المقدس هو أن بعد موت هالي تزوج يعقوب (والد يوسف) من حنة زوجة هالي وطبقاً للتشريع بسفر التثنية الإصحاح 25 أصبح يوسف النجار هو يوسف هالي .
.
بصرف النظر عن أن هذه الفكرة ايضاً باطلة إلا أن هذا التفسير ايضاً يؤكد بأن يوسف النجار ومريم العذراء وقعا في زنا محارم لأن الشرع يؤكد من خلال التفسيرات أن يوسف النجار هو أخو مريم شرعاً ولا صوت يعلو عن الشرع حيث قال يسوع : لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس .

.

مريم العذراء
.
هذه المرأة الطاهرة الطيبة خير نساء العالمين …تظاهرت الكنائس بأنها تمجدها ولكن للأسف جميع الكتب التي تؤمن بها الكنيسة اهانتها وطعنت في شرفها ولم يخرج علينا كتاب واحد يُدافع عنها أو ينصفها أو يُبرئها من ما ذكره التلمود حولها ولكن جاء الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم برسالة السماء ليكشف للعالمين طهارة هذه المرأة من كل الطعون والإتهامات الموجهة لها .
.
قالوا ان المسيح نجسها وذهبت لتتطهر من هذه النجاسة عند كاهن يهودي (لوقا2:22).. وقالوا أنها تزوجت اخيها الشرعي يوسف النجار(هالي) فوقعت في زنا محارم .. وعبدها الكاثوليك .. وقالوا انها أم الله (حاشا لله) …. (اضغط هنــا).

.

ثم اتهمت الكنيسة الأرثوذكسية الكنيسة الكاثوليكية بعبادة مريم العذراء من ما ينتج عنه تكفير هذه الطائفة… اضغط هنـــا 

.

والأعجب من ذلك نجد مواقع الكنائس الأرثوذكسية والمنتديات المتفرعة منها تحت اشراف كبار رجال الدين امثال نيافة الانبا أبرآم اسقف الفيوم تذكر عبادتها لمريم فقالوا : {يا ســيدتي الطاهرة مريم أن تنصتي بأذنيك إلى صوت تضرعي أنا عبدك الشقي الغير مستحق } … اضغط هنــا 

..
مريم هي ابنة حنة زوجة هالي ولها اخت اصغر اسمها ايضا مريم تزوجت رجل اسمه كلوبا (يو 19:25) وانجبت منه أربعة أولاد وكانوا اكبر سناً من يسوع (*) وهذا يعني أنها انجبت هؤلاء الأولاد قبل ولادة يسوع …. أي تزوجت وعمرها حوالي أربعة أعوام .
.
ذكرت الأناجيل أن السيدة مريم عليها السلام تزوجت رجل أكبر منها سناً بـ 77 عام أي تزوجها وعمره 89 عام .
.
حاولت الأناجيل فبركة سلسلة نسب يسوع ليكون أحد أحفاد داود علماً بأنه ليس من زرع بشر إلا أن انجيل لوقا اشار بأن يوسف النجار هو ابن هالي والد مريم العذراء لتُضع مريم محل شبهة وطعنا في شرفها ، وقد تكلمنا سابقا في هذه النقطة ومن المؤكد بأننا سنلقي الضوء لاحقا .
.

=—————————-=
.

أعياد العذراء  .
.
المصيبة التي وقعت فيها الكنيسة هي تواريخ الأعياد المنسوبة للعذراء مريم والتي أتخذتها الكنيسة كاعياد لها علماً بأن الكتاب المقدس لا يحمل تاريخ واحد من هذه التواريخ وكلها تواريخ أخذتها الكنيسة من كتب الابوكريفا التي لا تؤمن بها الكنيسة .. فحين تتحدث عن عقيدة الكنيسة من خلال كتب الآبوكريفا تتنكر الكنيسة منها وترفض الحوار من خلال هذه الكتب ، ولكن عندما تريد الكنيسة الحصول على معلومات حول العذراء وإنشاء طقوس عقائدية لها نجد الكنيسة تستعين بنفس كتب الآبوكريفا التي رفضها سابقاً .. وهذا هو الكيل بمكيالين .
.
قال البعض أن هذه الأعياد مذكورة بكتاب السنكسار القبطي … ولكن هناك حقيقتان لا خلاف عنهما
.
(1)
السنكسار القبطي يخالف الأثيوبي .. وهكذا ، فتعدد السنكسار لكل بلد لا يعني توحدهم على مضمون واحد بل كل كتاب له مضمون مخالف للأخر وهذا يؤكد بأن الأعياد المنسوبة لمريم العذراء ليس مصدرها كتاب السنكسار .
.
(2)
هذه الأعياد مذكورة بكتب الأبوكريفا وهي كتب مكتوبة قبل كتابة السنكسار القبطي بمئات الأعوام .. ولو اعتبرنا أن حجج الكنيسة صحيحة فهذا يعني صحة كتب الابوكريفا وإدعاء أنها كتب مزورة هو كلام باطل وذلك بسبب توحد المناسبات بكتب الابوكريفا وتطابقها مع كتب السنكسار .

.

أعياد العذراء هي :-

 1 • عيد البشارة بميلادها

 2 • عيد ميلاد العذراء

 3 • عيد دخولها الهيكل:

 4 • عيد مجيئها إلى مصر:

5 • عيد نياحة العذراء:

 6 • العيد الشهري للعذراء:

7 • عيد صعود جسدها إلى السماء

8 • عيد معجزتها (حالة الحديد):

9 • عيد ظهورها في الزيتون:

وبالإضافة إلى كل هذا، نحتفل طول شهر كيهك (من ثلث شهر ديسمبر إلى 7 يناير) بتسابيح كلها عن كرامة السيدة العذراء.

.

يوسف النجار (هالي) ابن يعقوب .
.
يوسف النجار هو ابن رجل اسمه “يعقوب” وجده اسمه “متان” .. فمن هو “يعقوب” ومن هو “متان” المذكوران في إنجيل متى ؟.. لا أحد يعرف .
.
دارت اقوال كثيرة حول يوسف النجار .. فمنهم من قال أنه ابن يعقوب متان من زوجته الأولى ، ومنهم من قال أن يعقوب متان تزوج أرملة هالي (يواقيم) وانجب منها يوسف النجار ، ومنهم من قال أن هالي (يواقيم) تزوج أرملة يعقوب وانجب منها يوسف النجار ومنهم من قال أن يوسف النجار منسوب لهالي لأنه تبناه حين تزوج ابنته وكل زوج يُنسب لأهل زوجته كنوع من أنواع التقليد اليهود علماً بأن المصادر المسيحية تؤكد بأن يوسف النجار تزوج مريم بعد وفاة والديها وبذلك يسقط التبني ولا يوجد ايضا تشريع للتبني في العهد القديم أو الجديد… ولكن نحن نتحدث عن تشريعات وليس تقاليد لأننا نقول أن يسوع النجار هو اخو مريم شرعاً وليس تقليداً ، فلا صوت يعلو فوق صوت الشرع… فكل هذه التناقضات سببها أنهم شخصيات مجهولة ليس لها سلسة نسب بكتب اليهود ولا نعرف عنهم شيء .
.
لكن استقر الرأي على أن هناك اخطاء خطيرة تسببت في الطعن بشرف مريم العذراء لأن إنجيل لوقا أشار بأن مريم العذراء تزوجت اخيها الشرعي (يوسف هالي “النجار”) وبهذا وقعت في زنا محارم لأنه لا يجوز للأخ أن يتزوج أخته الشرعية .
.
بالفعل وعلى حسب المصادر المسيحية تأكدنا بان يوسف النجار هو زوج مريم العذراء ولا خلاف في ذلك
.
كما ان هناك رأيان حول زواج مريم من يوسف النجار والإنجاب منها أربعة اولاد هم [يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا].(*).
.
كانت المبررات التي استخدمتها الكنيسة لتبرير زواج مريم ذات الاثنى عشرة عام برجل يكبر عنها بـ 77 عام أن هذه خطة مدبرة من الرب حيث انه أختار امراة متزوجة لتحبل به لكي لا يشك فيها أحد ويُطعن في شرفها……… ولكن لو نظرنا للتلمود سنجد أن اليهود اتهموا مريم العذراء بالزنا وأن يسوع هو ابن زنا … فهل نجحت هذه الخطة ؟ بالطبع لا
.
إذن المبررات التي تستخدمها الكنيسة هي مبررات واهية .
.
جاءت اقوال اخرى تقول أن يوسف النجار تزوج وهو ذات الأربعين من عمرة وأنجب ستة أولاد أربعة منهم ذكور واثنان من الإناث وبقيّ مع زوجته الأولى تسعة وأربعون عاماً ثم ماتت فتزوج بعدها مريم العذراء … وقيل ايضاً أن يوسف النجار هو نفسه “كلوبا” (يو 19:25) وتزوج أخت مريم العذراء الصغرى وانجب منها هؤلاء الستة قبل أن يتزوج من مريم العذراء … وقيل ايضاً أن “كلوبا” زوج اخت مريم العذراء ليس يوسف النجار بل هو اخو يوسف النجار .
.
قالت الكنيسة بأن يوسف النجار مات قبل أن يتم يسوع عمره الثلاثون ….. ولكننا لم نقرأ حرف في العهد الجديد باكمله عن موت يوسف النجار أو حزن مريم أو يسوع عليه وكأن دوره انتهى بعد روجعهم من مصر وأصبح ليس له دور ولا أهمية.
.
المحصلة النهائية هي أن كل الأخبار والتواريخ والأحداث والمواقف المنسوبة لمريم العذراء أو يوسف النجار ليس لها أسانيد صحيحة وكلها مأخوذة من كتب الابوكريفا .

.

مريم الصغيرى ام يعقوب 

مريم الصغرى.

هي أخت مريم العذراء الصغرى تزوجت رجل اسمه كلوبا وانجبت منه أربعة أولاد هم {يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا} وكانوا اكبر سناً من يسوع كما ذكر موقع الانبا تكلا

أخوة يسوع اكبر منه سناً

مريم تزوجت وعمرها 12 عام.

ولو استخدمت الكنيسة عقلها بشكل سوي لوجدت أن مريم الصغرى تزوجت كلوبا وهي في سن الأربعة أو خمسة أعوام من عمرها .. لأن مريم العذراء شعرت بالحمل وكان عمرها 12 عاما (كما ذكرت CATHOLIC ENCYCLOPEDIA) أي انجبت قبل أن تتم الثلاثة عشر عاماً وهذا يعني بأن أختها مريم الصغرى كانت قد أنجبت أخر طفل لديها قبل أن تنجب مريم العذراء يسوع …. طبعاً لا يوجد سند حقيقي يثبت أن مريم الصغرى هي أخت مريم العذراء ، ولا يوجد سند حقيقي يذكر فارق السن بينهما … فلو استخدمنا عقولنا نقول أن لو فارق السن بين مريم العذراء واختها مريم الصغرى عام واحد فهذا يعني بأن لحظة شعور مريم العذراء بيسوع في أحشائها كان عمر مريم الصغرى إحدى عشر عاماً وقد انجبيت أربعة أطفال هم {يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا}.

سن الفطام مريم الصغرى1.

من المؤكد أن فارق الأعمار بين أخوة يسوع لا يقل عن عامان لأن القمص انطونيوس فكري ذكر بأن الفترة بين الرضاعة وفطام الطفل من ثلاثة إلى خمسة أعوام … عموماً دعونا نعتبرهم عامان فقط .. إذن فارق السن بين أولاد مريم الصغرى عامان … ولكن عطفاً وشفقة للكنيسة سنجعل فارق السن عام ونصف فقط بدلاً من عامان إذن :
.
تزوجت مريم الصغرى أخت مريم العذراء وعمرها خمسة أعوام وبعض من الشهور (لنعتبر أن عمرها في ذلك الوقت كان خمسة أعوام وتسعة أشهر تقريباً } حيث أنجبت يعقوب بعد تسعة شهور من زواجها وبذلك أنجبته وعمرها ستة أعوام وستة شهور…. ثم بعد عام ونصف أنجبت ابنها الثاني يوسي فكان عمرها في ذلك الوقت ثمانية أعوام …. ثم بعد عام ونصف أنجبت ابنها الثالث سمعان فكان عمرها في ذلك الوقت تسعة أعوام وستة أشهر …. ثم بعد عام ونصف أنجبت ابنها الرابع يهوذا فكان عمرها في ذلك الوقت احدى عشر عاماً .
.
بذلك ثبت بأن مريم الصغرى أخت مريم العذراء تزوجت وعمرها خمسة أعوام وأنجبت وعمرها ستة أعوام وهذا أمر مستحيل علمياً لأنها لم تحيض بعد حيث أن القدس لا تخضع ضمن البلاد الحارة التي يتم سن البلوغ فيها في أعمار مبكرة تتراوح بين (ثمانية أو تسعة أعوام) وليس خمسة أو ستة أعوام … كما أن مريم العذراء حبلت وعمرها اثنى عشر عاماً وهذا يعني بأن هذا الوقت هو سن بلوغ الفتيات في هذه البلاد … فكيف أنجبت مريم الصغرى أربعة أولاد وهي اصغر سناً من مريم العذراء ؟
.
وهذه ليست أول عجيبة من عجائب الكتاب المقدس ففي تكوين(17:17) نجد أن الكاتب أشار بأن سارة زوجة ابراهيم انجبت اسحق وهو في سن التسعون عاماً بقوله : {وهل تلد سارة و هي بنت تسعين سنة} …… كما أن تكوين(22:23)و(23:1) يُشير بأن ابراهيم وصله خبر ميلاد أبناء وأحفاد لناحور وأخرهم كانت ولادة (رفقة) وهذا كان يوم وفاة سارة والتي توفت وعمرها 127 عام حيث أن الخبر جاء متزامناً مع مولد رفقة وهذا يعني انه في ذلك الوقت كان اسحق عمره 37 عام و(رفقة) كان عمرها يوم واحد .
.
وفي تكوين (25:20) ذكر ان اسحق تزوج (رفقة) وكان عمره أربعون عاماً بقوله : {و كان اسحق ابن اربعين سنة لما اتخذ لنفسه زوجة رفقة} .
.
فكون ان (رفقة) ولدت يوم ممات سارة وكان اسحق عمره في ذلك الوقت 37 عام .. ثم تزوج رفقة وعمره اربعون عاماً فهذا يؤكد بأن اسحق تزوج رفقة وعمرها ثلاثة سنوات .
.
ولا نتعجب للزواج البنات في هذا السن لأن جاء في العدد31
.
17 فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال و كل امراة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها 18 لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهن لكم حيات .
.
وقد شرح التلمود هذه النقطة وأوضح بأن الطفلة ذات الثلاثة سنوات ويوم واحد مؤهلة أن تضاجع رجل .

التلمود وسن الزواج ثلاثة سنوات01 التلمود وسن الزواج ثلاثة سنوات التلمود وسن الزواج ثلاثة سنوات02 التلمود وسن الزواج ثلاثة سنوات03

.

.

.